قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
مع ضرب منشأة أرامكو يبدأ فصل جديد من الحرب الإقليمية.
تحليل:
لماذا تضرب إيران أرامكو؟
لدفع حلفاء/شركاء اميركا في المنطقة للضغط على الإدارة الأمريكية لإيقاف الحرب.
لماذا لا تحمي أميركا حلفاءها/شركاءها في المنطقة كما تحمي إسرائيل؟
هذه الدول رفضت الدخول في الحرب على إيران، فلا ترى أميركا واجبا لمساعدتهم في الدفاع عن أراضيهم، كما أن استهلاك أنظمة الدفاع الجوي في هذه الدول يعني إعادة ترميم المخزون لديهم من أميركا يعني أموال إضافية للخزانة الأميركية، كما أن استهداف هذه الدول يعني استنزاف إيران لمخزونها الهجومي ولا تستنزف أميركا من مخزونها الدفاعي الذي أعدته للحرب، المحصلة أميركا رابحة من كل الاتجاهات.
ألا تقلق أميركا من تأثر إمدادات الطاقة بقفل مضيق هرمز و ضرب منشآت الخليج النفطية؟
على الأرجح لا، بعد هيمنة أميركا على النفط الفنزويلي أصبحت أميركا أكثر تحصينا ضد تقلبات امدادات الطاقة الناشئة عن الحرب الإقليمية الدائرة حاليا.
ما الأفضل لدول الخليج؟
لا يوجد جواب واحد، لكن لكل مسار تبعات، إيران لن تتوقف عن مهاجمة الخليج فهي تعتبر نفسها في حرب النهاية و ستضرب منشآت طاقة اكثر و أكثر من الآن فصاعدا، لأنها تعتبرها ضرورة لخلق جبهة ضغط على الإدارة الأمريكية، دول الخليج إن التزمت الصمت فستستهلك دفاعاتها الجوية عاجلا ام آجلا و ستنكشف سماء الخليج، بعكس إسرائيل البعيدة جغرافيا عن إيران، فإن دول الخليج تستهدف بالمسيرات قليلة الكلفة بسبب تقارب الجغرافيا، و لدى إيران مخزون هائل من هذه المسيرات، مسار الصبر و الامتصاص مكلف للغاية.
مسار الدخول في الحرب أيضا مكلف، فهو سيعني إطلاق إيران لقواتها لضرب الخليج كما تضرب إسرائيل بنفس الكثافة و لإحداث أكبر الأضرار المدنية و العسكرية و ليس ضربات متقطعة محدودة، و ضرب منشآت الطاقة بكثافة لإخراجها عن الخدمة نهائيا.
يبدو أن أمام صناع القرار في الخليج قرارا صعبا ليتخذوه، فمظاهر الدولة الحضارية الخليجية على المحك في هذه المواجهة و تحتاج لحسابات دقيقة جدا.
اغلاق الخليج يفيد أميركا
استنفاد ذخائر الدفاع الجوي الخليجية يفيد أميركا
انقطاع النفط الخليجي عن أميركا لا يضرها كثيرا بعد استحواذ أميركا على النفط الفنزويلي.