الهوان الذي وصل إليه المسلمون، بدأ مع ظهور الدول القومية التي تخلت عن الحكم بشرع الله، وبدأت تحكم بقوانين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ...
هذا أدى إلى توقفها عن تعليم شعوبها العقيدة. لماذا؟ لأنهم سيقعون في تناقض؛ سيعلمونهم أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وأن الله أمر بالكفر بالطاغوت، والانتخابات طاغوت، والقوانين التي تبيح الربا طاغوت، والقوانين التي تمنع التعدد طاغوت ... في حين أنهم يفعلون العكس.
لذا، يكتفون بتعليم شعوبهم الصلاة والصوم... ويسمونه "الإسلام الوسطي الجميل" و "الاسلام المغربي" *
عدم تعليم الشعوب العقيدة تسبب لهم بالهوان؛ تتحدث مع شخص عن الحكم بشرع الله، فيخاف ويقول لك: "سيأتي الكفار ليحاربونا!" — وكأن الكفار قد توقفوا يومًا عن محاربة الإسلام.
تجده يخاف خوفًا خفيًا من الكفار، وهذا من الشرك الذي لم يُعلَّم له في العقيدة، ويخاف من الموت كأنه سيموت قبل اجله، ويخاف أن يُقطع عنه الكفار رزقه وينسى أن الله من يرزقه ...
*التوفيق وزير الشؤون الإسلامية في المغرب "علماني المعتقد ولم يدرس الشريعة" قال : القطيعة مع المشرق كانت دفاعا عن الإسلام ومهّدت لخصوصية الإسلام المغربي.