كارثة جوية.. سلاح صيني يُذل فخر الصناعة الفرنسية رافال
https://www.defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/wp-content/uploads/2024/04/%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D9%88-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-758x474.webp
طائرة رافال المقاتلة
أفادت وسائل إعلام هندية بحدوث انقطاع واسع في التيار الكهربائي بعدد من المناطق في الشطر الهندي من كشمير، تزامناً مع تصاعد ملحوظ في التوتر الأمني. وقد شهدت المنطقة انفجارات عنيفة ترافقت مع قصف مكثف، في حين تحدثت تقارير عن رصد عدد من الطائرات المسيّرة الباكستانية، ما دفع الدفاعات الجوية الهندية إلى الاشتباك معها.
ورغم نفي باكستان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في بَهَالْم، والذي أشعل فتيل الأزمة، فإن التصعيد لم يتراجع، بل ازداد حدة، حيث رفعت نيودلهي مستوى تأهبها إلى الحد الأقصى، بينما دخلت إسلام آباد في وضعية “الرد الحتمي” بعد إعلانها تفعيل عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “سندور”. الهند، بدورها، حذرت جارتها الغربية من مغبة أي اعتداء جديد، وأطلقت سرباً من المسيّرات الإسرائيلية الصنع باتجاه الأراضي الباكستانية، إحداها استهدفت مواقع عسكرية قرب لاهور شرق البلاد.
وفي حين أعلن الجيش الباكستاني إسقاط عشرات المسيّرات، أقر بتعرض أحد الأهداف العسكرية لأضرار جزئية. واتهمت إسلام آباد الهند بارتكاب “خطأ جسيم”، متوعدة بالثأر لضحاياها. بالفعل، رد الجيش الباكستاني باستخدام الأسلحة الخفيفة والمدفعية ضد مواقع هندية على طول خط السيطرة، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة وسقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وهو ما وصفته نيودلهي بأنه “قصف غير مبرر”.
يوم أسود لفخر الصناعة الفرنسية رافال
رغم تزويدها بتقنيات صينية متقدمة، لم تتمكن باكستان من صد هجمات الطائرات المسيّرة فحسب، بل أسقطت أيضاً خمس مقاتلات هندية، بينها ثلاث من طراز
رافال. وقد عُثر على حطام إحدى هذه المقاتلات قرب باثيندا شمالي الهند، ما اعتبر ضربة موجعة للصناعة العسكرية الفرنسية وأثار تساؤلات حول كفاءة الطائرة التي تُعد فخر القوات الجوية الهندية.
سقوط
رافال في مواجهة حقيقية للمرة الأولى شكّل صدمة، خصوصاً أن استخدامها السابق اقتصر على مهام ضد جماعات مسلحة في أفغانستان، وليبيا، ومالي، والعراق وسوريا. وتُعزى خسارة هذه المقاتلات إلى استخدام سلاح الجو الباكستاني لتقنيات صينية متطورة، أبرزها صواريخ
PL-15 جو-جو بعيدة المدى، التي تمتلك قدرات تتبع ذاتي بفضل راداراتها النشطة، ويمكنها إصابة الأهداف بسرعة تصل إلى 5 ماخ.
أما المقاتلة التي نفّذت الهجوم، فهي
J-10C الصينية، والمجهزة بأنظمة حرب إلكترونية متطورة لتعطيل رادارات واتصالات طائرات
رافال. وكانت إسلام آباد قد زعمت سابقاً نجاحها في التشويش على أربع مقاتلات من الطراز نفسه، ما أجبرها على تنفيذ هبوط اضطراري في سريناغار، بحسب وزير الدفاع الباكستاني.
تجدر الإشارة إلى أن الهند تمتلك 36 مقاتلة
رافال، وسبق أن وقّعت صفقة لشراء 26 أخرى. وقد أكدت مصادر إعلامية -بناءً على تحليل صور الحطام ومعلومات استخباراتية- أن الهند خسرت على الأقل مقاتلتين من طراز
رافال ومقاتلة
ميراج، بينما تشير باكستان إلى سقوط ثلاث
رافال.
وبحسب الخبراء، فإن خسارة ثلاث مقاتلات متطورة في ليلة واحدة يُعد تطوراً خطيراً، خاصة وأن قدرات
رافال في الحرب الإلكترونية كانت من المفترض أن تحميها من مثل هذه الصواريخ. إلا أن هذا التفوق التقني لم يمنع إسقاطها، وهو ما قد يلقي بظلاله على سمعة المقاتلة في الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، تراجعت أسهم شركة
داسو المصنعة للمقاتلة بنحو 2%.
الهند، من جانبها، قللت من المخاطرة في استخدام
رافال قرب خط المواجهة، مفضّلة الآن الاعتماد على المسيّرات لتدمير الرادارات والدفاعات الجوية الباكستانية قبل إعادة إدخال المقاتلات إلى المعركة. حتى اللحظة، لم تُسجّل اشتباكات جوية مباشرة، إذ بات القتال الحديث يعتمد على الاستهداف خارج نطاق الرؤية باستخدام الرادارات والصواريخ بعيدة المدى.