أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان

Ezzo

عضو
إنضم
1 سبتمبر 2024
المشاركات
605
التفاعل
686 11 1
الدولة
Sudan
المصدر
أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، 7 شركات مقرها الإمارات على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.
وذكرت الوكالة أن الشركات المعنية هي "كابيتال تاب القابضة" و"كابيتال تاب للاستشارات الإدارية"، و"كابيتال تاب للتجارة العامة"، و"كرييتف"، وكذلك شركات "الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات"، و"الجيل القديم للتجارة العامة"، و"هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة".
وقالت إن وزارة العدل الإماراتية أكدت أن أيا من الشركات السبع لا تملك ترخيصا تجاريا ساري المفعول في الإمارات، نافية أن تكون بصدد ممارسة أي منها أعمالها في الدولة.
كما أشارت إلى أن السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة لهذه الشركات، وفقا للقوانين.
وعملت السلطات الإماراتية -وفق الوكالة- على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بالعقوبات، كما سعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.
يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.
إعلان

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.
كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.
كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
المصدر : الجزيرة + وكالات
 
ترامب بيصحى الصبح قبل لما يفطر

بيطبق عقوبات ويحط تعريفات جمركية وبعدين يفطر

حاجة تفقع المرارة
 
ترامب بيصحى الصبح قبل لما يفطر

بيطبق عقوبات ويحط تعريفات جمركية وبعدين يفطر

حاجة تفقع المرارة
تعرف حمدت الله انه الموضوع ما اتحدف،
إذا كان تم تكذيب السودان فيما يدعيه، السؤال لماذا معاقبة هذه الشركات وهي لها يد في دعم المليشيا، هل تستطيع الإمارات قول(بغم) مع الامريكان؟
 
ياخي هذه شركات الاغلب انها سودانيه تابعه للتدخل السريع

ثانيا لماذا لا تقطع السودان علاقتها مع الامارات

فقط هي تريد اثاره الراي العام و توجيه الانظار بعيد عن هذه الحكومه الفاشله محليا و دوليا

تخيل ان تقيم الافراح و الاهازيج فقط لانك رجعت قصر الحكم في العاصمه هذا و انت الجيش الاول للبلد
 
مفيش حاجة غايبة عن نظر العم سام هو بس سايب الكل يلعب وفى الاخر يخزوق ::Lamo::
 
ياخي هذه شركات الاغلب انها سودانيه تابعه للتدخل السريع

ثانيا لماذا لا تقطع السودان علاقتها مع الامارات

فقط هي تريد اثاره الراي العام و توجيه الانظار بعيد عن هذه الحكومه الفاشله محليا و دوليا

تخيل ان تقيم الافراح و الاهازيج فقط لانك رجعت قصر الحكم في العاصمه هذا و انت الجيش الاول للبلد



الشركات اساسا ليست فالامارات ههههه
وطلع بيان رسمي
وهذا ياي يركض بالخبر

ينتظرون احد يرمون بلاهم عليه
 
ياخي هذه شركات الاغلب انها سودانيه تابعه للتدخل السريع

ثانيا لماذا لا تقطع السودان علاقتها مع الامارات

فقط هي تريد اثاره الراي العام و توجيه الانظار بعيد عن هذه الحكومه الفاشله محليا و دوليا

تخيل ان تقيم الافراح و الاهازيج فقط لانك رجعت قصر الحكم في العاصمه هذا و انت الجيش الاول للبلد

بنك الخليج سوداني؟
 
المصدر
أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، 7 شركات مقرها الإمارات على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.
وذكرت الوكالة أن الشركات المعنية هي "كابيتال تاب القابضة" و"كابيتال تاب للاستشارات الإدارية"، و"كابيتال تاب للتجارة العامة"، و"كرييتف"، وكذلك شركات "الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات"، و"الجيل القديم للتجارة العامة"، و"هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة".
وقالت إن وزارة العدل الإماراتية أكدت أن أيا من الشركات السبع لا تملك ترخيصا تجاريا ساري المفعول في الإمارات، نافية أن تكون بصدد ممارسة أي منها أعمالها في الدولة.
كما أشارت إلى أن السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة لهذه الشركات، وفقا للقوانين.
وعملت السلطات الإماراتية -وفق الوكالة- على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بالعقوبات، كما سعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.
يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.
إعلان

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.
كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.
كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
المصدر : الجزيرة + وكالات
خبر جميل لمصر قبل السودان .. تدمير السودان الهدف منه حصار مصر جنوبا و اسرائيل شرقا و ميلشيات ليبيا غربا.

مكنش هيبقى غير شمال مصر ( و طبعا الناتو امامنا).

الفترة القادمة اتمنى نقل المعركة لبلد داعمي حميدتي.
 
غريب دائما يتم ربط الامارات بالصراعات الدائرة في الدول العربية قبلها ليبيا و سوريا و الآن السودان
لماذا هذا الاستهداف المستمر لدولة الامارات مع انها راعية السلام في العالم العربي
 
لماذا يتم اتهام الامارات بكل هذه الافعال؟ تدخل في شؤون الآخرين، اشعال النعرات الطائفية الخ، لا أصدق أن الإمارات تفعل هذا هذع مؤامرات.
 
لماذا يتم اتهام الامارات بكل هذه الافعال؟ تدخل في شؤون الآخرين، اشعال النعرات الطائفية الخ، لا أصدق أن الإمارات تفعل هذا هذع مؤامرات.
الامارات زيها زي تركيا وقطر لكن الهجوم عليها اقوى بسبب انها داعسه على الاخونج
 
الله ينصر السودان ويرفع من شانها ويرزقها من كل خير
الله يصب عليهم الخير صب من فوق سابع سماء ويبعد عنهم الفتن
السودانيين ناس اجاويد ويستاهلون الخير والله
 
وزارة العدل نفت وجود رخص لهذه الشركات او أعمال على ارض الدولة ..
 
غريب دائما يتم ربط الامارات بالصراعات الدائرة في الدول العربية قبلها ليبيا و سوريا و الآن السودان
لماذا هذا الاستهداف المستمر لدولة الامارات مع انها راعية السلام في العالم العربي

ان أردت السبب في الواقع هو الجهل المتفشي في العالم العربي والعاطفة التي تقود الكثيريين وهذا ما يجعل موضوع تغذية العامة بالشعارات و توجيه إصبع الاتهام شرقاً وغرباً للتغطية على الفشل الداخلي ..

لو ناقشت سوداني متحيز لاحد أطراف الصراع وقلت له ان حميدتي حليف البرهان قبل سنوات والاثنين يمثلان نفس التوجه وبنفس الدرجة من الفساد والاثنين من خدم نظام البشير لتهجم عليك وخونك..

نفس موضوع ليبيا حفتر والسراج عداء ثم بشاغا رمز حكومة طرابلس يتحالف مع حفتر وياتي الدبيبة ويصلح الأمور مع حفتر الخ..

عندما تجد ان السياسة الداخلية تنقلب 180 درجة في لمح البصر بين الأطراف المتحاربة اعلم ان الحرب حرب مصالح لا اكثر ولا اقل والسودان ليس استثناء الاثنين أطاحا بالبشير والاثنين اطاحا بالقوة المدنية وبقي الصراع من يطيح بالآخر حميدتي او البرهان.

الإمارات او غيرها دولة رعت اتفاقيات سلام ومساعدات الخ لدول كثيرة بما فيها ليبيا والسودان لكن هناك دول محكوم عليها الفشل إلى يوم يبعثون وتعيش في عبث العسكر والسياسيين منذ عقود وكلما فشل طرف وجه أصبع الاتهام مرة شرقاً ومرة غرباً ..

الواقع الأليم ان اغلب دول العالم العربي اليوم هي دول فاشلة بسبب حكومتها وثم شعوبها التي تساهم في عجلة الفشل مع الحكومة وعندما تنفجر تداعيات الفشل الشماعة جاهزة امريكا الإمارات اسراييل اوربا فرنسا الواقواق ألمانيا النازية الاتحاد السوفييتي يذهب حاكم يأتي غيره بنفس الفشل ..

اعتذر على الرد القاسي لكن لو استثني دول الخليج ودولة او دولتين باقي العالم العربي على نفس الأسطوانة ..

(إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
 
يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.
إعلان

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.
كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.
كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه. وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
مصيبة امتلاك العسكر شركات لتمويل عبثهم لماذا يملك الدعم السريع مناجم ذهب من الاساس ولماذا يقوم الجيش السوداني بغسل الاموال في الامارات.
الغريب في الخبر ان واشنطن تتهم مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع ليس فقط الدعم السريع ولم يعلق احد على هذه النقطة
 
مصيبة امتلاك العسكر شركات لتمويل عبثهم لماذا يملك الدعم السريع مناجم ذهب من الاساس ولماذا يقوم الجيش السوداني بغسل الاموال في الامارات.
الغريب في الخبر ان واشنطن تتهم مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع ليس فقط الدعم السريع ولم يعلق احد على هذه النقطة

لا تقل طرفي الصراع . البرهان غاندالف السودان وتلميذه حميدتي لا يتصارعون على النفوذ والثروات والحكم بل هي معركة الخير والشر
IMG_4278.jpeg
 
عودة
أعلى