Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
اكبر غبي هو انت يا مريضراعي التغريده و الناقل idiots.
يا ناس هذا الهدف اصلا! ترامبولا حمائي يريد فركشه التجارة البينيه مع الصين, انتم لا تعايروه بهذا الكلام بل تمدحونه من حيث لا تحسبون![]()
قل قسم.اكبر غبي هو انت يا مريض
اقتصاد روسيا قايم على السلع موش شوية اسهم لمضاربين في سوق
عند اي ازمة روسيا تغلق على نفسها بنفطها وذهبها وقمحها وموادها الغذائية والمعادن وتنجم تعيش منكفية لسنوات
مع قطاع صناعي استطع تكيف والوصول الى الاكتفاء الذاتي وهذا نفس الامر للصين عكس امريكا
ايش اهم النفط والقمح او شركات التقنيةانت عايش معانا بالكوكب ؟
الاقتصاد الامريكي شوية اسهم ؟
والتطور التكنلوجي ؟ شركات تقدم ابتكارات تكنلوجيه مثل انفيديا ومايكروسوفت وتيسلا وقوقل وبوينق ولوكهيد وغيرهم
فيما يلي القائمة الكاملة للدول التي اتخذت إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة حتى الآن:
1. الصين - أبلغت جميع الشركات المحلية بمنعها من الاستثمار في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى.
2. الصين واليابان وكوريا الجنوبية - اتفقت على التعاون وتنسيق ردها على الرسوم الجمركية الأمريكية. وحثت على مزيد من التعاون بين اقتصاداتها الثلاثة لتعويض أثر الرسوم الجمركية الأمريكية.
3. فرنسا وألمانيا - اتفقتا على التعاون وتنسيق ردهما على الرسوم الجمركية الأمريكية. وركزتا تحديدًا على معاقبة شركات التكنولوجيا الأمريكية من خلال فرض ضريبة إضافية على الخدمات الرقمية.
4. فرنسا - تعهد ماكرون بفرض رسوم جمركية على الصادرات الأمريكية تتجاوز ما سيتم تنسيقه مع ألمانيا.
5. كندا والمكسيك - اتفقتا على التعاون وتنسيق ردهما على الرسوم الجمركية الأمريكية. واتفقتا على التعامل مع أي مفاوضات مع الولايات المتحدة كتكتل تجاري ثنائي بحكم الأمر الواقع.
٦. كندا - أعلنت فرض رسوم جمركية متبادلة بنسبة ٢٥٪ على جميع صادرات السيارات الأمريكية غير المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (نسخت الرسوم الجمركية الأمريكية عليها وردت بالمثل).
سأقوم بتحديث هذه القائمة مع ازديادها.
من اول شككت في صحة ارقام التي يدعيها ترامب انها tariffs و كنت على حق لأنها ارقام فلكية غير معقولة ... أساسا الاقتصاد العالمي كان سيدخل ركود جزئي بسببهاالاي حصل انه قسم ميزان العجز التجاري على الصادرات الامريكية وضربها في 0.5 وطلع بهالارقام
فقاعة و ركود بدايات القرن العشرين لن يكون شيئ يذكر مع ما هو مقبل بعد عقيدن الا ثلاثة من الانلا يزال هناك هامش للتصحيح، إذ تعدّ الأسهم في الأسواق المالية وحتى اللحظة مبالغا في تقييمها نتيجةً لفترات التيسير النقدي، حيث تم ضخ أموال "مجانية" على نطاق واسع. لقد أصبحت البورصة فضاءً استثماريا للجميع، حتى البنوك المركزية نفسها دخلت على الخط، وبذلت جهود حثيثة – بشتى الوسائل– لتجنّب أبسط عمليات التصحيح الطبيعية للأسواق (التصحيح شبه محرم).
في الوضع الطبيعي، كان ينبغي أن تشهد الأسواق تصحيحًا لا يقل عن 35%، و التدخّل الأخير من قِبل ترامب، لا يعدو ان يكون سوى محفّزا ظرفيا لا أكثر ولكن اذا انهارت التوازنات سيكون يوم اسود من خميس 1929 (وهذا مستبعد على الاقل قبل شهر اكتوبر)
وبرأيي، فإن الأسواق، رغم التراجع الظاهر، لا تزال تُدار بشكل مصطنع، والبنوك المركزية تتدخل في الخفاء – من وراء الستار – لتفادي الأسوأ.
لست ضد الحمائية كما تعتقد التعرفيات الجمركية ستخلق بعض المصانع امريكية سبق ان قلت ذلك قبل ايام لكن لها سلبيات و مساوئ و قلت قبل سنوات ان الحمائية في حالة الجزائر التي يختل ميزانها التجاري في حال استثنينا المحروقات مفيدة لنا كثيرا لانها ستخلق وظائف و البطالة لدينا مرتفعة و السوق الداخلي كان مفتوح على مصراعيه لمنتجات اوروبية خصوصا و آسوية عموما و الشعب الجزائري كان يستهلك منتجات مستوردة بشراهة نتيجة الدعم و انفاق الحكومي بفضل عائدات المحروقات لكن اذا وفرت المناخ المناسب كتوفير العقار و القضاء على البيروقراطية و تعرفيات جمركية بحكمة و ليس بشمولية على المنتجات المستوردة و اعادة ظبطها الى حالتها الطبيعية بعد انتعاش الصناعة المحلية لاجل التصدير فالعملة لدينا منخفضة و اليد العاملة رخيصةقل قسم.
نعود للموضوع, بدأت بوادر التحرر الفعلي. في قطاعات مثل الصناعات الثقيله, المنسوجات, الادويه, و الصناعات التقنيه.
مشاهدة المرفق 773207
لا مختلف و لا بطيخ, انت بس طاير بالعجه.لست ضد الحمائية كما تعتقد التعرفيات الجمركية ستخلق بعض المصانع امريكية سبق ان قلت ذلك قبل ايام لكن لها سلبيات و مساوئ و قلت قبل سنوات ان الحمائية في حالة الجزائر التي يختل ميزانها التجاري في حال استثنينا المحروقات مفيدة لنا كثيرا لانها ستخلق وظائف و البطالة لدينا مرتفعة اكثر من 11 بالمئة السوق الداخلي كان مفتوح على مصراعيه لمنتجات اوروبية خصوصا و آسوية عموما و الشعب الجزائري كان يستهلك منتجات مستوردة بشراهة نتيجة الدعم و انفاق الحكومي بفضل عائدات المحروقات لكن اذا وفرت المناخ المناسب كتوفير العقار و القضاء على البيروقراطية و تعرفيات جمركية بحكمة على المنتجات المستوردة و اعادة ظبطها الى حالتها الطبيعية بعد انتعاش الصناعة المحلية لاجل التصدير فالعملة لدينا منخفضة و اليد العاملة رخيصة
لكن الحالة امريكية موضوع مختلف !
هذا يثبت الكلام الذي كنت أقوله عنك عالج نفسكهمسه: بالنسبه للجزائر no one cares, small fry is small fry