قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
في تحسن بالفوتوشوب![]()
لان الكل يعرف انها مسرحية والامور متجهة الى الاستقرار اللعب عند اسرائيل هي المصممة على اكمال مهمتها
كما توقعت.المهم أن الحملة مستحيل أن تكون الأكبر منذ الحرب العالمية، لأن أمريكا وإسرائيل لديهما هدف واحد مهم وهو "البرنامج النووي" الذي سيتم تدميره وتنتهي الحملة
ويبدؤون الترقب لصد رد فعل إيران، ولن يردوا على ردها، لأن الورقة المهمة ستكون قد احترقت.
بيان الخارجية السعودية سيوضح كل شيئ ، اختبار حقيقي للخارجية السعوديه، ان شاء الله مايقعوا في كمين ايران وقطر وامريكا
كيف حكمت على القوة الصاروخية الصهيونية بأنها متواضعه؟
اتركك من الجاهزية العالية و اجراءات الامن و السلامة اللي ما بتخلصنقل اليورانيوم المخصب ليس مجرد عملية لوجستية بسيطة؛ بل يتطلب تجهيزات دقيقة واحتياطات أمنية هائلة بسبب خطورة المادة وحساسيتها، إضافة إلى الحاجة لتخزينها في بيئة محكمة وآمنة، وهذا لا يتوفر في أي "مستودع مؤقت". فالمعدات والمنشآت النووية، مثل أجهزة الطرد المركزي، ضخمة ومعقدة للغاية، وبناؤها استغرق سنوات طويلة، ولا يمكن تفكيكها ونقلها أو إعادة تركيبها بسرعة أو بسهولة. مجرد نقل المواد لا يعوض عن فقدان البنية التحتية المتخصصة التي تعرضت للتدمير أو الضرر.
البرنامج النووي الإيراني يخضع لمراقبة شديدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى المراقبة الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية، والتي ترصد التحركات غير الاعتيادية وتعلن عنها أحياناً بشكل علني. أي محاولة نقل أو إخفاء كميات كبيرة من اليورانيوم أو المعدات ستُكتشف غالباً، كما حدث مراراً في السابق. وهناك سوابق لتسريب صور وتحركات منشآت نووية إيرانية من قبل الأميركيين والإسرائيليين، مما يجعل أي عملية نقل محفوفة بخطر الاستهداف أو الكشف السريع. فحتى لو تم نقل جزء من اليورانيوم، فإن تدمير المنشآت يوجه ضربة قاصمة للقدرة على استئناف التخصيب بسرعة، إذ يتطلب الأمر إعادة بناء منشآت معقدة وباهظة الثمن وتحتاج سنوات لإعادة التشغيل. فالمعدات النووية ليست مجرد "بضاعة" يمكن تخزينها مؤقتاً، بل هي منظومات متكاملة تتطلب بيئة تشغيل محددة للغاية يصعب توفيرها خارج المنشآت الأصلية.
تصريحات النظام الإيراني حول "إخفاء" المواد أو تحدي إسرائيل غالباً ما تأتي في سياق دعائي يهدف إلى الحفاظ على صورة القوة، وليس بالضرورة تعبيراً عن واقع عملياتي فعلي. فلو كان النظام صادقاً في قدرته على إخفاء كل شيء، لما أعلن عن ذلك أصلاً، لأن جوهر العمل السري هو الكتمان وليس الاستعراض الإعلامي.