هذا الي مات،كيف يتكلم وهو ميت
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أعتقد والعلم عند الله دخول أمريكا وبريطانيا للمعركة هدفه الآتي:
1- تدمير قدرة إيران النووية بشكل مطلق
2- تدمير مشروع إيران البلاستي
3- إنهاء الجيش الإيراني وتدمير سلاحه الثقيل، كما فعلت إسرائيل بسوريا.
الإبقاء على النظام الحالي وترك خيار تغييره من عدمه للشعب الإيراني، بعد أن يتم ذلك سيرضخ الإيراني ويأتي خاضعًا لأي تفاوض سياسي للمحافظة على الكرسي لا أكثر.
فضيحه ايرانيه
ليس كل الصواريخ طويلة المدى و تصل الى اسرائيل كما يجب عمل حساب امكانية طول مدة العمليات . لذلك أعتقد انهم سيقصفون بعدد 15 -20 صاروخ في الدفعة و لا أصدق انهم اطلقو اكثر من ذلك بما فيها تصريحاتهملا يمكن فهم تصريحات الايرانيين
هل هي جدية ام نسخة من الصحاف
نظريا ايران مفروض لديه على الاقل من 2000 الى5000 صاروخ باليستي
وتقريبا على الاقل 500 منصة
ادن يمكن القول ان ايران تستطيع ان تستميت
الا في حالة تفكك القيادة
الابن البار للخرتيت خايف على شريفه تسقط
حمد بن جاسم بن جبر
للأسف، فإن منطقة الخليج ستدفع، بل هي تدفع ثمنا باهظا للتصعيد الراهن وللحرب التي اندلعت إثر قيام إسرائيل بشن هجمات على المواقع الإيرانية العسكرية والمدنية بينما كانت هناك محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإيجاد حل تفاوضي سلمي لقضية الملف النووي الإيراني.
ومن هنا فلا بد لدول الخليج العربية، باعتبارها معرضة لمخاطر التصعيد مباشرة قبل غيرها، أن تتخذ موقفا واضحا وأن تتدخل لدى الحليف الأميركي لوقف الحرب تجنبا لتبعاتها المباشرة وغير المباشرة في المدى القصير والمدى البعيد.
ولا بد لنا أن نؤكد هنا، أنه ليس من مصلحة دول الخليج أن ترى إيران الجارة الكبيرة تنهار. فمثل هذا الأمر سيؤدي حتما إلى فلتان مدمر للأوضاع في منطقتنا، ستكون عواقبه شديدة على الجميع. ولتجنب ذلك فلا بد لدول الخليج أن تعلن موقفا واضحا وصريحا عبر مراكز القرار لوقف فوري لهذا الجنون الذي بدأته إسرائيل، والذي لم تتضح حتى الآن أبعاد تأثير كاملة على المنطقة.
وكما علمتنا الوقائع الماضية كانت هناك تبعات كثيرة لاحتلال العراق الغاشم للكويت، وسوف تكون لهذه الحرب أيضا عواقب كثيرة وعميقة الأثر على منطقتنا وربما على العالم، ففي النهاية لن يكون المنتصر منتصرا والمهزوم مهزوما على الدوام.
في ضوء ذلك فلا بد لنا في دول الخليج أن نسعى لإيقاف هذا الصلف الجنوني في استعمال القوة لأننا أول المتضررين منه، ومصلحتنا هي في أن تكون بحيرة الخليج العربي بحيرة سلام للجميع، وأملي أن يتحرك قادتنا بسرعة عبر القنوات التي يعرفونها لوقف هذا الجنون.
ونحن نعلم كيف آل الوضع في أفغانستان بعد هزيمة طالبان عام 1991 وما تبع ذلك من تطورات. إيران تختلف عن أفغانستان وأكبر منها. ومع أن لدينا في دول الخليج نقاط اختلاف كثيرة مع إيران ومع إسرائيل كذلك، فإن ذلك لا يجعلنا ندخل مع طرف ضد الآخر، ولكن لا يمكننا أيضا أن نظل متفرجين أو نتخذ موقف حياد سلبي غير فاعل، بل لا بد أن يكون حيادنا إيجابيا وفاعلا.