متابعة مستمرة اسرائيل تشن هجمات على ايران

هل ستستمر الهدنة بين الطرفين؟


  • مجموع المصوتين
    163
نتنياهو مع خامنئي مو راضي يفكه
IMG_7566.jpeg
 
مالفائدة من ضربات جوية اخرى؟

النظام الايراني لن يسقط الا بغزو بري واحتلال وهذا لن يحدث​

النظام منتهي اصلا وتدمير الترسانة الصاروخية والمنشآت و النووي حتى لا تطيح بيد ما بعد الفوضى القادمة
 
أنا اعتقادي ان سيكون هناك ضربة قوية وتكسير عظام سريع يجعل ايران دون رد ومعها تنسيق سياسي لإنقلاب سواءً من الشعب بمظاهرات او شخصيات بمناصب عليا ،
وستكون النسخة الجديدة من ايران دون قوة فعليه كما فعلو بسوريا بعد سقوط الجحش
 

إسرائيل تستعد وترامب يحشد.. شبح "الضربة الحديدية" يقترب من طهران​



تل أبيب- معا- إلى أين تتجه المنطقة؟ سؤال يتردد بقوة مع الساعات الأولى من اليوم الإثنين، بعدما كشفت تقارير عبرية عن مصادقة بنيامين نتنياهو على خطة هجوم جديدة ضد إيران، تحمل اسماً ثقيلاً بالدلالات: "الضربة الحديدية".
اسم لا يُطلق عادةً إلا عندما تكون الرسائل متعددة الاتجاهات، لا تستهدف طهران وحدها، بل تمتد من واشنطن إلى موسكو، ومن غرف القرار إلى ساحات الردع.
خمس ساعاتٍ كاملة قضاها نتنياهو في اجتماع أمني مغلق، ناقش فيه التوقيت واليوم وسيناريوهات التنفيذ. كل الجبهات كانت حاضرة على الطاولة: غزة، ولبنان، وسوريا، اليمن. لكن البوصلة بقيت ثابتة نحو الهدف الأبعد والأخطر: إيران.
حتى الانقسامات السياسية داخل إسرائيل تراجعت أمام هذا الملف، بمشاركة شخصيات نافذة رغم الخلافات، في إشارة إلى أن القرار، إن اتُّخذ، سيكون قرار دولة لا حكومة.
بالتوازي، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، رابطاً بين قمع المتظاهرين في إيران وبين "ضربة قوية" محتملة. تهديد لا يُقرأ فقط سياسياً، بل أخلاقياً وعسكرياً أيضاً، خاصة مع اتساع رقعة الاحتجاجات داخل إيران ودخولها أسبوعها الثاني. وعندما تتزامن التصريحات مع تحركات ميدانية، تصبح الرسائل أوضح من أي بيان.
عشر طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز C-17 تصل إلى قواعد بريطانية خلال 12 ساعة فقط، ترافقها طائرات تزويد بالوقود ومقاتلات F-22 وF-35. هذا ليس نشاطاً روتينياً، بل هو مشهد يعيد إلى الأذهان التحضيرات التي سبقت ضربات يونيو 2025. تاريخياً، هذا النوع من الطائرات لا يتحرك إلا عندما يكون المسرح مهيأً لعملية واسعة، بعيدة المدى، ومعقّدة، قد لا تكون إسرائيلية فقط.
في المقابل، إيران ترد بلغتها الخاصة: مناورات صاروخية، وتفعيل واسع للدفاعات الجوية، وومضات نارية في سماء طهران وشيراز. رسائل بالنار والضوء تؤكد أن طهران تستعد للأسوأ.
تقارير استخبارية تتحدث عن إعادة بناء القدرات الباليستية، باعتبارها آخر خطوط الردع بعد الضربة التي استهدفت البرنامج النووي. ولوحات دعائية في قلب العاصمة تخاطب واشنطن وتل أبيب بعبارات لا تخلو من التهديد.
لكن المشهد لا يكتمل من دون بيروت. مصادر أمنية لبنانية خاصة تكشف عن ارتفاع لافت في وتيرة الاجتماعات التنسيقية بين فيلق القدس وقيادات من حزب الله خلال الأسبوع الأخير. اجتماعات لم تُبْنَ على منطق "ساعة الصفرط، بل على ترتيب البيت الدفاعي وتحديث تقديرات المخاطر، تحسبًا لسيناريوهين: ضربة تبدأ بإيران وتفرض على الحزب إدارة الرد من لبنان، أو ضربة تُوجَّه إلى الحزب أولاً لتحييده قبل استهداف إيران أو بالتزامن معها.
القلق في بيروت تضاعف بعد قمة واشنطن، لكن العامل الأكثر إرباكًا كان سابقة فنزويلا، واعتقال نيكولاس مادورو.
المشهد الآن أقرب إلى الاشتعال. إسرائيل ترى في البرنامج الصاروخي الإيراني خطراً لا يمكن تجاهله. أمريكا تعتقد أن الوقت يضيق. وروسيا تراقب. أما إيران، فهي عالقة بين ضغط الشارع، وتهديد الخارج، ومحاولة إظهار الجاهزية.
فهل ستقع المواجهة؟ ربما لم يعد هذا هو السؤال الحقيقي، بل: متى، وأين، وبأي ثمن؟
 
غير صحيح الشعب الايراني ماسواها لما صدام المسلم العربي كان يهبد الايرانيين

الايراني وقت الحرب يجتمع مع الايراني ضد العدو فما بالك لو كانت إسرائيل

علينا الا نتمنى هزيمة ايران الان لم تعد عدوه درجة اولى

هناك اعداء جدد يجب ضربهم بالحوثي والايراني لمنع تواجدهم ببحر العرب والاحمر والخليج
الايراني وقف مع نظام الخميني لانه ذكره في حرب صدام ضد ايران بمعركة ذي قار و القادسية التي انهزم في الساسانيين ضد العرب و صدام نفسه كان يؤجج هذا الشعور و الخطاب الايدلوجي.

الايراني اكثر شيئ يكره في العالم هم العرب لانهم اسقطوا الحضارة الفارسية حسب زعمهم.

و لا اخليك ان الايراني يحقد على العرب و المسلمين اكثر من اسرائيل حتى ، في الدول العربية السياسيين الايرانيين ينتمون الاحزاب العنصرية و لديهم خطاب عنصري متشدد ضد الجالية الإسلامية هناك .

الايرانيين ينظرون اسرائيل انها حليف محتمل ضد العرب و الاسلاميين.

نفس هذا التوجه عند الاتراك ايضا
 

صحيفة تلغراف: إيران تطور صاروخًا باليستيًا بمدى 3000 كلم​


تعمل إيران على تطوير صاروخ باليستي نووي قادر على حمل رأس حربي نووي، بمدى يصل إلى 3,000 كيلومتر، اعتمادًا على مشاريع نقلتها كوريا الشمالية للجيش الإيراني.

ونقلت الصحيفة هذا التقرير عن بيانات صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يضم عدة مجموعات من المعارضين الإيرانيين.

وتحدثت هذه المنظمة المناهضة للحكومة، والتي كانت قد كشفت سابقًا عن تفاصيل منشآت إيران السرية لتخصيب اليورانيوم، عن توسيع برنامج الصواريخ التابع لـ الحرس الثوري الإيراني.

ويُزعم أنه يتم تطوير صاروخ باليستي متوسط المدى في منشأتين، إضافة إلى رأس حربي نووي مخصص له، وكلاهما تحت سيطرة منظمة البحوث الدفاعية المتقدمة (SPND)، الذراع المسؤول عن البرنامج النووي الإيراني.

في الموقع التجريبي الأول، المعروف باسم موقع صواريخ شاهرود على بُعد حوالي 35 كلم من مدينة شاهرود، عمل خبراء من SPND وقوات الفضاء التابعة للحرس الثوري على إنتاج رأس حربي نووي يمكن تركيبه على صاروخ قائم-100 ذو الوقود الصلب، بمدى يصل إلى 3,000 كلم.

وبحسب NCRI، جرت على الأقل ثلاث عمليات إطلاق صاروخي ناجحة. وقد تم تنفيذ الاختبارات السابقة على شكل إطلاق أقمار صناعية، حيث يتم تقديم الصواريخ على أنها “حاملات أقمار صناعية” لإخفاء تطوير البرنامج النووي الصاروخي الإيراني.

أما الموقع الثاني، فيقع على بُعد 70 كلم من مدينة سمنان، ويُستخدم لتطوير صواريخ سيمورغ اعتمادًا على تصاميم كورية شمالية. من حيث البنية، يشبه صاروخ UNHA-1 الكوري الشمالي بطول 18 مترًا.

وتقع أجزاء كبيرة من المنشآت تحت الأرض لإخفاء أنشطتها عن الاستطلاع الفضائي للدول الأخرى.
 
سقوط النظام الايراني قاب قوسين او ادنى ..

اما ايقاف الهجوم او العمل على تقسيم ايران لدولتين ،، دولة عربية محيطة بالخليج وفارسية شرقية ..
اتمنى التقسيم لو جاء حاكم علماني جديد.ممكن الغرب يقف بصفه وايران لديها موارد وامكانيات تصبح مشكله لنا .لكن فرق تسد
 

400 وحدة من الحرس الثوري والجيش الإيراني في حالة تأهب قصوى ضد إسرائيل​

غالبا ما تضع الدول التي تواجه تهديدات خارجية قواتها في حالة تأهب عسكري قصوى، استعدادا لأي عدوان محتمل، ويعكس هذا الاستعداد كلاً من الردع واليقظة، مما يضمن حماية السيادة ويرسل إشارة إلى الخصوم بأن أي تدخل سيقابل برد حاسم.

وأفاد تقرير نقلاً عن وكالة مهر أن مستشاراً رفيع المستوى لقائد الحرس الثوري الإسلامي قال إن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية ومستعدة للرد بحزم على أي عدوان.


وقال العميد مرتضى قرباني، كبير مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، إن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية ومستعدة “للرد بحزم على أي عدوان من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل”.

وفي حديثه عن مستوى استعداد إيران للرد على هجوم محتمل من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، صرح العميد مرتضى قرباني بأن 400 وحدة من الحرس الثوري والجيش في حالة تأهب قصوى.


قال قرباني: “إنهم على أهبة الاستعداد. إذا وقع أي عدوان، فسوف يسوون إسرائيل بالأرض”.

%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A.-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D8%B3%D9%91%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A.webp
الحرس الثوري الإيراني

الجيش على أهبة الاستعداد التام​

وأضاف أن الجيش والحرس الثوري وقوات الأمن على أهبة الاستعداد التام، وعلى أهبة الاستعداد العملياتي الكامل.


وحذرت إيران من أن “استمرار السلوك العدائي ضد البلاد سيستدعي ردًا حازمًا ومتناسبًا”، وذلك وفقًا لبيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للدفاع.


كما أدانت أمانة المجلس الأعلى للدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة “تصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية الموجهة ضد البلاد”.

تصاعد التوترات في 2026​

وتصاعدت حدة التوترات بين إيران وإسرائيل بشكل حاد، حيث شنّ كلا الجانبين ضربات مباشرة وتصاعدت حدة الخطاب، وسط تحذيرات من تزايد خطر اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقًا في عام 2026، مع إعلان إيران “حربًا شاملة” وتكثيف إسرائيل للضغوط العسكرية.

لطالما اتسم التنافس بين إيران وإسرائيل بالحروب الخفية والصراعات بالوكالة والعمليات السرية، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن المواجهة علنًا، ففي يونيو 2025، شنت إسرائيل ضربات مباشرة على المنشآت النووية الإيرانية وأصولها العسكرية، ما دفع طهران إلى شن هجمات صاروخية انتقامية.

ومثلت هذه المناوشات تصعيدا خطيرا، إذ تجاوزت العمليات السرية إلى حربٍ علنية.

%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%84.jpg
صواريخ إيرانية
وقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا من ترسانة إيران الصاروخية المتنامية وطموحاتها النووية، وضغط من أجل تعزيز التدخل الأمريكي.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن إيران تخوض “حربًا شاملة” مع إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، واصفًا الصراع بأنه متعدد الأبعاد – يمتد على الجبهات العسكرية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

يؤكد هذا الخطاب تصميم طهران على مقاومة الضغوط الخارجية، مع الإشارة إلى استعدادها لمواجهة طويلة الأمد. وقد أثار هذا الوضع مخاوف في جميع أنحاء الشرق الأوسط من أن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى حرب شاملة، مما يزعزع استقرار المنطقة ويجرّ القوى العالمية إلى الصراع.
about masr
 

غراهام يوجّه تحذيرًا إلى خامنئي: "ترامب سيقتلك"


صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، اليوم، لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد "الدعم" الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمحتجين.​

حذر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأمر باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي إذا استمرت قوات الأمن الإيرانية في" قتل المتظاهرين"، وذلك خلال مقابلة على قناة "فوكس نيوز".

وخاطب غراهام المرشد قائلًا: "إذا واصلتم قتل شعبكم الذين يطالب بحياة أفضل، فإن دونالد ج. ترامب سيقتلكم". وأشار إلى أن ما حدث في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يمثل نموذجًا لما وصفه بـ"أمريكا في أقصى قوتها"، مؤكدًا أن التحرك الأمريكي في كراكاس يجب أن يكون رسالة للقيادة الإيرانية بأن واشنطن "لن تتسامح مع القمع الدموي للمتظاهرين".

كما رأى غراهام أن السماح لمادورو بالبقاء في السلطة بعد إظهار القوة الأمريكية سيكون "خطأ قاتل لمكانة الولايات المتحدة في العالم"، معتبرًا فنزويلا نموذجًا لاستعادة الردع.
ويأتي تحذير السيناتور الجمهوري بعد تصريح سابق لترامب قال فيه: "نحن نراقب الوضع عن كثب، وإذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة".

الجيش الإيراني يصعّد​


دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تبنّى لهجة معتدلة نسبيا منذ بدء الاحتجاجات، قوات الأمن، الأربعاء، إلى "عدم اتخاذ أي إجراء" ضد المتظاهرين وإلى التمييز بينهم وبين "مثيري الشغب"، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة "مهر" للأنباء عن نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه.

وقال قائم بناه بعد اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني "اليوم، أصدر السيد بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والأشخاص المشاركين في المسيرات".
أضاف أن "أولئك الذين يحملون أسلحة نارية وسكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية هم مثيرو شغب ويجب التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب".
في موازاة ذلك، صعّد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية تهديدات دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في إيران في حال قُتل متظاهرون، وبعد "الدعم" الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمحتجين.
وقال حاتمي إن طهران تعتبر هذه التصريحات بمثابة "تهديد" و"لن نتسامح مع استمراره من دون رد".

توسّع رقعة الاحتجاجات في إيران​

تستمر الاحتجاجات في التوسع لتشمل نحو 45 مدينة إيرانية، أغلبها صغيرة ومتوسطة الحجم، لا سيما في غرب البلاد، مع ورود تقارير عن قتلى ومواجهات في مناطق مثل مالكشاهي ذات الأغلبية الكردية، فيما دعا الرئيس مسعود بزشكيان أجهزة الأمن إلى عدم التعرض للمتظاهرين، والتمييز بينهم وبين ما وصفهم بـ"مثيري الشغب".
ولأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات، وقعت مواجهات داخل طهران، حيث لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في البازار الكبير، بينما بدت الحياة شبه طبيعية في مناطق أخرى من المدينة.
وحتى الآن، أسفرت التظاهرات عن مقتل 27 متظاهرًا على الأقل واعتقال أكثر من ألف شخص، فيما تشير وسائل الإعلام الرسمية إلى 13 قتيلًا بينهم عناصر أمن.
وكانت قد اندلعت الاحتجاجات على خلفية غلاء المعيشة، وينظر إليها على أنها تحد لخامنئي، الذي أقر بالمطالب المحقة للمتظاهرين ودعا إلى وضع حد لمثيري الشغب.
euronews
 
عودة
أعلى