الدعم الإداري

متابعة مستمرة اسرائيل تشن هجمات على ايران

هل ستستمر الهدنة بين الطرفين؟


  • مجموع المصوتين
    165
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اعتراف تاكيد مانقوله عنهم

IMG_0054.jpeg
 
يا اخي رديت عليك
قلت لا تقارن ايران بامريكا
اقمار صناعية الايرانية ليست دقيقة و لا بكثره اقمار امريكية
تذكر لما تحط صور. من قوقل. وتقول هذه صور حاملة طائرات أمريكية صورها قمر صناعي إيراني. 😂😂😂😂

وين صور الأقمار الايرانيه للمواقع التي دمرت باسرائيل
 
اليهود اصبحو يهينون ايران كل ما زهقوا قالو سنضربهم قريبا وأعتقد انه حقيقة تبعات ذلك عليهم بسيطة
 
الإعلام الأيراني خلال 24 الماضية وكأنه يهيئ الأيرانيين لحرب جديدة


وأيضاً قبل أيام ضهرت أخبار تقول أن إيران اكملت إعادة بناء منظومات الدفاع الجوي

وأيضاً قد تبدأ إيران الحرب قبل نزع سلاح حزب اللات في لبنان


 
الشوارع الاسرائيلية تغص بالمتظاهرين الاسرائيليين الرافضين لنتنياهو والداعين لاستقالته ومحاكمته

وبالتالي افضل طريقة لاسكاتهم هي افتعال حرب مع ايران وادخالهم للملاجئ !!
 

بعيدا عن الايديولوجيا و الجانب السياسي. مشكله ايران تكمن في العقوبات الدوليه التي تمنعها من اقتناء الاسلحه و بيع نفطها حتى لحلفائها كروسيا و الصين... اذا تجاوزت هذا المشكل ( مشكل الدفع و التبادل الالكتروني للعملات) ستحقق قفزات كبيره. هي مسأله وقت حتى تتمكن من ذلك.
 
الخط السياسي الايديولوجي الذي سلكته ايران و لازالت متشبثه به خطأ كبير. ليت عقلاءهم يعوا أن استعداء محيطهم الأصيل لن يجلب لهم أي نفع.
استخدام الطائفيه بشكل عنيف لمآرب سياسيه سيترتد على ايران نفسها.
 

نائب إيراني يلوّح بإمكانية استهداف أميركا.. و"أوروبا في مرمى صواريخنا"​


قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، اللواء أمير حياة مقدم، إن طهران قادرة على استهداف الولايات المتحدة بالصواريخ من البحر، مؤكداً أنه "لا يُستبعد أن تصل الصواريخ (الإيرانية) المقبلة إلى واشنطن ونيويورك"، بحسب ما نقله موقع "مرصد إيران".

وأضاف حياة مقدّم أن القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني تعمل منذ نحو عشرين عاماً على تطوير القدرات اللازمة لإطلاق صواريخ من السفن والقطع البحرية، بحيث يمكن لإيران، رغم بُعد المسافة التي تبلغ عشرة آلاف كيلومتر، أن تقترب بسفنها إلى مسافة ألفي كيلومتر من السواحل الأميركية وتستهدف مدنها الرئيسة.


وأشار إلى أن "كافة الدول الأوروبية أيضاً تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية"، مؤكداً أن القدرات الصاروخية الإيرانية بإمكانها استهداف بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومختلف مناطق أوروبا الغربية والشرقية.

هذه التصريحات جاءت في سياق ردّ حياة مقدم على رسالة وجّهتها الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى الأمين العام للأمم المتحدة، عبّرت فيها عن استعدادها لتفعيل "آلية الزناد" إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات النووية قبل نهاية أغسطس (آب) 2025.

وجاء في الرسالة أن الدول الثلاث أوضحت بشكل علني أن عدم تجاوب إيران سيقود إلى تفعيل "آلية الزناد"، كما أشارت إلى عرضها تمديد المهلة بشكل محدود مقابل دخول طهران في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، في حين لم يصدر أي رد رسمي من الجانب الإيراني على هذا المقترح حتى الآن.

يذكر أن تفعيل الآلية سيؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الدولية التي كانت قائمة قبل الاتفاق النووي، وألغيت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 بالتزامن مع توقيع "خطة العمل الشاملة المشتركة" المعروفة باسم الاتفاق النووي.

غير أن حياة مقدم شدد على أن رسالة الترويكا "لا تحمل أي أهمية"، معتبراً أن "آلية الزناد لا محل لها من الإعراب" لأن العقوبات المفروضة على إيران "بلغت ذروتها بالفعل".

وأضاف أن إعادة تفعيل الآلية "لن يضيف أعباء جديدة" على بلاده، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقف خلف معظم العقوبات المفروضة، وأن الضغوط الأوروبية تبقى أضعف بكثير.



وزعم أن وضع إيران تحت الفصل السابع "لن يغيّر شيئاً من الواقع الحالي"، حيث إن التهديدات العسكرية قائمة أصلاً.

وتابع النائب الإيراني بالقول إن جميع أشكال العقوبات الممكنة قد فُرضت بالفعل على طهران، وبالتالي فإن تفعيل الآلية لن يكون له تأثير عملي ملموس سوى تشديد العقوبات الأوروبية، مضيفاً أن العقوبات الأميركية والأوروبية وصلت إلى أقصى حدّ ممكن.

كما رأى أن تمديد المهلة الذي تسعى إليه "الترويكا الأوروبية" سيجعل من الناحية القانونية إعادة فرض العقوبات الملغاة بموجب القرار 2231 أمراً معقداً، ما يضعف الأساس القانوني لإعادة إيران إلى الفصل السابع.

وفي معرض تطرقه إلى البعد العسكري، قال حياة مقدم إنّ "القتال مع الولايات المتحدة وإسرائيل لم يعد يشكّل رهبة كما كان في السابق"، مؤكداً أن إيران خلال الحرب الأخيرة التي استمرّت 12 يوماً تمكّنت من قصف مدن إسرائيلية مثل تل أبيب وحيفا، في خطوة وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع إسرائيل.

واعتبر أن ذلك غيّر المعادلة، بحيث أصبح الطرفان الأميركي والإسرائيلي "أكثر حذراً" في التفكير بأي هجوم جديد ضد إيران.

واختتم البرلماني الإيراني بالتأكيد على أن بلاده "لا تخشى من اندلاع حرب جديدة"، ملوّحاً بأنّ الصواريخ الإيرانية قادرة على بلوغ أهداف استراتيجية سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة.

 
Screenshot_20250819_001554.jpg

إيران حالها بقى عيان خالص لدرجه انها بتستعين بطالبان
 

إيران تعيد هيكلة قواتها بعد هزيمة يونيو وتحذر: حرب جديدة مع إسرائيل وشيكة​


حذّرت إيران، يوم الاثنين، من أن حرباً جديدة مع إسرائيل قد تندلع في أي لحظة، ما أثار المخاوف من تصعيد جديد بعد مواجهة دامية استمرت 12 يوماً في شهر يونيو.
قال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري البارز للمرشد الأعلى علي خامنئي، إنه من الضروري الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد، مضيفاً: “قد تندلع حرب جديدة مع إسرائيل في أي لحظة. يجب أن نكون أقوياء وجاهزين”، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه طهران إلى تجاوز تداعيات هزيمتها الأخيرة، والتي حاولت وسائل الإعلام الموالية للنظام تفسيرها باعتبارها جزءاً من “استراتيجية طويلة الأمد”. فقد ادعى المسؤولون أن إيران كانت تحافظ على قواتها وتخطط لهجمات صاروخية من أجل معركة ممتدة. غير أن محللين يؤكدون أن أي مواجهة مقبلة ستشهد على الأرجح ضربة إيرانية أكثر قوة منذ البداية، لتبديد الانطباع بأنها قابلة للردع أمام التفوق العسكري الإسرائيلي.


وبالتوازي مع ذلك، تواصل وسائل الإعلام الإيرانية التأكيد على أن طهران أطلقت برنامجاً نشطاً لتحديث وتعزيز قواتها المسلحة. وفي هذا السياق، كثرت الشائعات بشأن احتمال حصول إيران على مقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي من روسيا والصين. ولتوضيح الحقائق، أجرى موقع Defence Blog مقابلة مع بابك تقوائي، الخبير البارز في الشؤون العسكرية الإيرانية.


وفي ما يخص ملف المقاتلات، قال تقوائي: “قبل عامين، تم إبرام عقد لشراء 25 مقاتلة من طراز Su-35SE كانت مخصصة لمصر من روسيا. وضمن هذا الاتفاق، خضع عدد من الطيارين والمهندسين الإيرانيين لدورات تدريبية في روسيا. لكن الصفقة أُلغيت بأمر مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي في فبراير أو مارس 2025. وقد أدى إلغاء الصفقة إلى بيع 15 طائرة من هذا النوع إلى الجزائر، حيث زار مسؤولون عسكريون جزائريون إيران في يناير 2025 لبحث المسألة.”
وأضاف أن الشائعات المتكررة حول توجه إيران لشراء مقاتلات J-10CE من الصين لا أساس لها من الصحة، موضحاً: “الحكومة الصينية تبدو غير راغبة في بيع هذه الطائرات إلى إيران، كما أنه لا توجد ميزانية كافية أو إرادة سياسية داخل النظام لمتابعة هذه الصفقة.”
أما في ما يتعلق بالدفاع الجوي، فأوضح تقوائي أن كلاً من قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني (IRIADF) وقوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري (IRGCASF) اعتمدتا أساليب جديدة بعد صراع يونيو. وقال: “استناداً إلى الدروس المستخلصة من الحرب، تبنت القوتان سياسة إعادة نشر منظومات الدفاع الجوي المتنقلة قصيرة ومتوسطة المدى بشكل منتظم. وحتى بعد انتهاء الحرب في 25 يونيو 2025، استمرت عمليات إعادة التموضع اليومية والأسبوعية لهذه المنظومات، وهو ما تؤكده صور الأقمار الصناعية.”



وأشار أيضاً إلى تغييرات في تأمين المواقع الحساسة، مضيفاً: “تمت إعادة هيكلة نشر وتوزيع منظومات الدفاع الجوي حول المنشآت النووية. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أنه لم يعد هناك أي بطاريات من طراز S-300PMU-2 تعمل في إيران، كما أن المنظومة الوحيدة من طراز باور-373 بعيدة المدى فقدت راداراتها. لكن منظومات الدفاع قصيرة ومتوسطة المدى لا تزال مستخدمة بنشاط لحماية المواقع النووية.”
ويعكس تحذير صفوي، إلى جانب الحملة الإعلامية الإيرانية والتغييرات العملياتية التي كشف عنها تقوائي، مساعي طهران لإظهار الجاهزية رغم الانتكاسات التي تعرضت لها في الأشهر الأخيرة. ومع إصرار إسرائيل على أنها ستتحرك بشكل حاسم ضد أي تهديد، يبقى المشهد الإقليمي متوتراً، وسط احتمال اندلاع مواجهة جديدة في أي وقت.
 

إيران تعيد هيكلة قواتها بعد هزيمة يونيو وتحذر: حرب جديدة مع إسرائيل وشيكة​


حذّرت إيران، يوم الاثنين، من أن حرباً جديدة مع إسرائيل قد تندلع في أي لحظة، ما أثار المخاوف من تصعيد جديد بعد مواجهة دامية استمرت 12 يوماً في شهر يونيو.
قال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري البارز للمرشد الأعلى علي خامنئي، إنه من الضروري الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد، مضيفاً: “قد تندلع حرب جديدة مع إسرائيل في أي لحظة. يجب أن نكون أقوياء وجاهزين”، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه طهران إلى تجاوز تداعيات هزيمتها الأخيرة، والتي حاولت وسائل الإعلام الموالية للنظام تفسيرها باعتبارها جزءاً من “استراتيجية طويلة الأمد”. فقد ادعى المسؤولون أن إيران كانت تحافظ على قواتها وتخطط لهجمات صاروخية من أجل معركة ممتدة. غير أن محللين يؤكدون أن أي مواجهة مقبلة ستشهد على الأرجح ضربة إيرانية أكثر قوة منذ البداية، لتبديد الانطباع بأنها قابلة للردع أمام التفوق العسكري الإسرائيلي.


وبالتوازي مع ذلك، تواصل وسائل الإعلام الإيرانية التأكيد على أن طهران أطلقت برنامجاً نشطاً لتحديث وتعزيز قواتها المسلحة. وفي هذا السياق، كثرت الشائعات بشأن احتمال حصول إيران على مقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي من روسيا والصين. ولتوضيح الحقائق، أجرى موقع Defence Blog مقابلة مع بابك تقوائي، الخبير البارز في الشؤون العسكرية الإيرانية.


وفي ما يخص ملف المقاتلات، قال تقوائي: “قبل عامين، تم إبرام عقد لشراء 25 مقاتلة من طراز Su-35SE كانت مخصصة لمصر من روسيا. وضمن هذا الاتفاق، خضع عدد من الطيارين والمهندسين الإيرانيين لدورات تدريبية في روسيا. لكن الصفقة أُلغيت بأمر مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي في فبراير أو مارس 2025. وقد أدى إلغاء الصفقة إلى بيع 15 طائرة من هذا النوع إلى الجزائر، حيث زار مسؤولون عسكريون جزائريون إيران في يناير 2025 لبحث المسألة.”
وأضاف أن الشائعات المتكررة حول توجه إيران لشراء مقاتلات J-10CE من الصين لا أساس لها من الصحة، موضحاً: “الحكومة الصينية تبدو غير راغبة في بيع هذه الطائرات إلى إيران، كما أنه لا توجد ميزانية كافية أو إرادة سياسية داخل النظام لمتابعة هذه الصفقة.”
أما في ما يتعلق بالدفاع الجوي، فأوضح تقوائي أن كلاً من قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني (IRIADF) وقوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري (IRGCASF) اعتمدتا أساليب جديدة بعد صراع يونيو. وقال: “استناداً إلى الدروس المستخلصة من الحرب، تبنت القوتان سياسة إعادة نشر منظومات الدفاع الجوي المتنقلة قصيرة ومتوسطة المدى بشكل منتظم. وحتى بعد انتهاء الحرب في 25 يونيو 2025، استمرت عمليات إعادة التموضع اليومية والأسبوعية لهذه المنظومات، وهو ما تؤكده صور الأقمار الصناعية.”



وأشار أيضاً إلى تغييرات في تأمين المواقع الحساسة، مضيفاً: “تمت إعادة هيكلة نشر وتوزيع منظومات الدفاع الجوي حول المنشآت النووية. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أنه لم يعد هناك أي بطاريات من طراز S-300PMU-2 تعمل في إيران، كما أن المنظومة الوحيدة من طراز باور-373 بعيدة المدى فقدت راداراتها. لكن منظومات الدفاع قصيرة ومتوسطة المدى لا تزال مستخدمة بنشاط لحماية المواقع النووية.”
ويعكس تحذير صفوي، إلى جانب الحملة الإعلامية الإيرانية والتغييرات العملياتية التي كشف عنها تقوائي، مساعي طهران لإظهار الجاهزية رغم الانتكاسات التي تعرضت لها في الأشهر الأخيرة. ومع إصرار إسرائيل على أنها ستتحرك بشكل حاسم ضد أي تهديد، يبقى المشهد الإقليمي متوتراً، وسط احتمال اندلاع مواجهة جديدة في أي وقت.

تلاقي مشرفين الهيكلة عملاء لاسرائيل وتمت الهيكلة حسب رغبة الكيان 🤭
 
من ملاحظات حرب إسرائيل وايران انه في الموجه الأولى قبل حرب ١٢ يوما احتاجت إسرائيل إلى أجواء امنه وقامت بتحميل المقاتلات بنوع من البالستي يطلق من الجو
الاستنتاج : حمولة اف ٣٥ الداخليه غير مجديه في الاختراقات، سيتم الاختراق نعم ولكن الحموله لاتكفي وهنا يتضح لنا احد عيوب اف ٣٥
عملياتيا سرب منها يكفي للاعتراضات والعمليات الجراحيه لكنها ليست مقاتله متكاملة الأدوار
 
من ملاحظات حرب إسرائيل وايران انه في الموجه الأولى قبل حرب ١٢ يوما احتاجت إسرائيل إلى أجواء امنه وقامت بتحميل المقاتلات بنوع من البالستي يطلق من الجو
الاستنتاج : حمولة اف ٣٥ الداخليه غير مجديه في الاختراقات، سيتم الاختراق نعم ولكن الحموله لاتكفي وهنا يتضح لنا احد عيوب اف ٣٥
عملياتيا سرب منها يكفي للاعتراضات والعمليات الجراحيه لكنها ليست مقاتله متكاملة الأدوار

الفكرة مش مجدية او غير مجدية الطائرات الشبحية لها مهام محددة في الحملات الجوية مثلا الشبحية تفتح الطريق بضرب الرادارات الدفاعية والاف15 هي صاحبة الحمل الثقيل سواء الصواريخ جو ارض او القنابل
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى