إيران تتهم أذربيجان بفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، واستخدامه كنقطة انطلاق لشنّ هجمات جوية على الأراضي الإيرانية خلال العملية الجوية التي استمرت 12 يوماً.
حيث اكدوا أنهم حصلوا على “معلومات” تشير إلى تسلّل طائرات مسيّرة إسرائيلية إلى داخل الأراضي الإيرانية عبر الحدود الشمالية مع أذربيجان.
ولعل أبرز الأدلة على ذلك، هو انتشال خزانات وقود خارجية الخاصة بالمقاتلات F-15 من سواحل بحر قزوين، وجود هذه الخزانات سببه الطائرات الإسرائيلية التي تلقيها أثناء تنفيذ ضربات جوية داخل إيران. (يلجأ الطيارون الى هذا الإجراء لتخفيف الحمولة وتقليل مقاومة الهواء، مما يُحسّن قدرة المناورة خلال المهام القتالية).
حيث من المؤكد ان الطائرات الإسرائيلية استخدمت الأجواء الأذربيجانية كممر آمن، وربما حتى مطارات أذرية كنقاط انطلاق.
كذلك، وجود خزانات الوقود داخل ايران يؤكد ان المقاتلات كانت تحلق داخل العمق وتنفذ مهام القصف القريب
ومن الجدير بالذكر أن منصتنا "الخلية التكتيكية" كانت قد رجّحت خلال الحملة الجوية استخدام إسرائيل لأذربيجان كقاعدة لإطلاق الطائرات المسيّرة، استناداً إلى رصد طائرات “هاروب” الانتحارية، التي يبلغ مداها 1000 كيلومتر، في مدن شرق وشمال إيران.
#الخلية_التكتيكية
حيث اكدوا أنهم حصلوا على “معلومات” تشير إلى تسلّل طائرات مسيّرة إسرائيلية إلى داخل الأراضي الإيرانية عبر الحدود الشمالية مع أذربيجان.
ولعل أبرز الأدلة على ذلك، هو انتشال خزانات وقود خارجية الخاصة بالمقاتلات F-15 من سواحل بحر قزوين، وجود هذه الخزانات سببه الطائرات الإسرائيلية التي تلقيها أثناء تنفيذ ضربات جوية داخل إيران. (يلجأ الطيارون الى هذا الإجراء لتخفيف الحمولة وتقليل مقاومة الهواء، مما يُحسّن قدرة المناورة خلال المهام القتالية).
حيث من المؤكد ان الطائرات الإسرائيلية استخدمت الأجواء الأذربيجانية كممر آمن، وربما حتى مطارات أذرية كنقاط انطلاق.
كذلك، وجود خزانات الوقود داخل ايران يؤكد ان المقاتلات كانت تحلق داخل العمق وتنفذ مهام القصف القريب
ومن الجدير بالذكر أن منصتنا "الخلية التكتيكية" كانت قد رجّحت خلال الحملة الجوية استخدام إسرائيل لأذربيجان كقاعدة لإطلاق الطائرات المسيّرة، استناداً إلى رصد طائرات “هاروب” الانتحارية، التي يبلغ مداها 1000 كيلومتر، في مدن شرق وشمال إيران.
#الخلية_التكتيكية

