الخبر صحيح انا الي في اليمين
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الخبر صحيح انا الي في اليمين
النتيجة الفورية لهذه الإعدامات كانت كارثية على الجاهزية العسكرية للاتحاد السوفيتي. عند بداية الغزو الألماني (عملية بارباروسا 1941)، كان الجيش الأحمر يعاني من نقص الخبرة القيادية، مما أدى إلى هزائم قاسية وسقوط مساحات شاسعة من الأراضي السوفيتية بسرعة، وارتباك في القيادة،
صحيح أن التطهير الدموي الذي نفذه ستالين أدى لصعود قادة عسكريين شباب أصبحوا لاحقاً رموزاً عالمية، لكن هذا الصعود جاء نتيجة اضطرارية لتعويض الفراغ الهائل الذي أحدثه ستالين نفسه بإعدام وسجن أفضل جنرالاته، وليس بسبب رؤية استراتيجية. في الواقع، دفع الاتحاد السوفيتي ثمناً باهظاً من الدماء والخسائر بسبب تلك السياسة، ونجاح القادة الجدد كان رغم قرارات ستالين لا بفضلها. التاريخ يثبت أن بناء مؤسسة قوية يكون بتراكم الخبرة وتطوير القيادات، لا بتدميرها ثم انتظار معجزة من الجيل الجديد.
امريكا تملك 11 حاملة ترسل 4 حاملات هذه مو ضربة وبس
قبل قليل على العربية يقول بالقرب من ايرانهذا يفسر العدد الكبير للتناكر
كما يبدو الحاملات ستتمركز في مناطق امنه بعيده عن ايران
هل في معلومات عن منظومة القيادة و التحكم c4isr الإسرائيلية.
اكيد متقدمة بصورة كبيرة جدا
اشاعة من الصحافة المغربية كالعادة مثل اشاعة مقاتلي البوليزاريو في سوريا
دعاية الغباء الاصطناعي.... انت تنقل من مصدر غير موجود اصلا..راجع قوانين المنتدى
ماهي اسوء السيناريوهات؟ كيف سيكون الرد الايراني على امريكا
ممكن عملاء JTACلدي سؤال غريب قليلا....
لماذا عندما يحدث قصف صهيوني أو أمريكي في أي مكان تكون الكاميرا دائما في وضعية ممتازة للتصوير الضربة؟؟
لاحظت الشئ هذا من العام 2003م عند احتلال العراق !
الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها إسرائيل، خاصة الهجوم الإيراني في أبريل 2024، أظهرت أن التهديدات لم تعد تقتصر على الصواريخ الباليستية التقليدية، بل شملت أيضاً طائرات مسيرة (درونز) وصواريخ كروز، أطلقت بأعداد ضخمة ومتزامنة، ما شكل تحدياً كبيراً لمنظومات الدفاع الجوي التقليدية مثل باتريوت. واستخدمت إيران تكتيك "الإغراق" عبر إطلاق أسراب متتالية من الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما أدى إلى تشتيت وإرهاق منظومات الدفاع الجوي، وأظهر محدودية قدرة الباتريوت على التعامل مع هجمات متعددة الاتجاهات والأهداف في وقت واحد. ومنظومة باتريوت مصممة أساساً لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات، وتواجه صعوبة في التعامل مع الأهداف الصغيرة والبطيئة مثل الدرونز أو الصواريخ الجوالة منخفضة الارتفاع، وهو ما برز بوضوح في الهجمات الأخيرة. فإسرائيل طورت خلال السنوات الأخيرة منظومات دفاعية أكثر ملاءمة لطبيعة التهديدات الجديدة، مثل القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ومقلاع داوود للصواريخ المتوسطة، وحيتس للصواريخ الباليستية، ما جعل الاعتماد على الباتريوت أقل ضرورة من الناحية العملياتية. ولذك أثبتت الهجمات الحديثة أن الدفاع الجوي الفعال يتطلب منظومات متعددة الطبقات، كل منها متخصصة في نوع معين من التهديدات، ولا يمكن الاعتماد على منظومة واحدة مهما بلغت كفاءتها. وكما إن التهديدات تتطور بسرعة، والمنظومات الدفاعية يجب أن تواكب ذلك عبر التحديث المستمر والتكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار المتقدم. والدروس العملياتية أظهرت أن امتلاك القدرة على الردع والهجوم المضاد لا يقل أهمية عن الدفاع، وهو ما دفع إسرائيل للتركيز أكثر على تطوير قدراتها الهجومية بجانب الدفاعية. وبعد إخراج الباتريوت من الخدمة، أعادت إسرائيل توجيه هذه المنظومات لدول أخرى مثل أوكرانيا، ما يعكس توجهها للاستفادة من الأصول العسكرية غير الملائمة لمتطلباتها الحالية في سياقات أخرى.