اول مشاركةكل الدعم لدولة مالي
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اول مشاركةكل الدعم لدولة مالي
كل الدعم لدولة مالي
كل الدعم لشعب الأزوادكل الدعم لدولة مالي
تدريب دعم استخباراتي وغيرهم عبيد شارف وناس وغيرهم الكتير حداري اپ أپپپپپ ههههه
ولشعب القبائل الشقيقكل الدعم لشعب الأزواد
المثل يقول الخوخ كون جا يداوي كون داوا راسوتدريب دعم استخباراتي وغيرهم عبيد شارف وناس وغيرهم الكتير حداري اپ أپپپپپ ههههه
راكم مأمنين مقرب من السلطة ؟ مجرد شخص يغرد من تحت خيمة رديتوه صحفي و زيد مقرب من السلطةالصحفي المالي المقرب من السلطة حمدي دياورامشاهدة المرفق 773596
ماشي مشكل لطالما دعمتم أشخاصا تحت نفس الخيام ل 50 عاما وسميتموهم بالجمهورية العربية الصحراوية لتكون للخيمة مصداقيةراكم مأمنين مقرب من السلطة ؟ مجرد شخص يغرد من تحت خيمة رديتوه صحفي و زيد مقرب من السلطة![]()
ليست مسبة فقط لتوضيح أن صاحب الصفحة لا علاقة له بمهنة الصحافة مجرد صفحة و لا أظنها صاحبها حتى من دولة مالي أما أصحاب الخيم مثل الأزواديين وحدهم استطاعو نكح الجيش المالي و معه مرتزقة فاغنرماشي مشكل لطالما دعمتم أشخاصا تحت نفس الخيام ل 50 عاما وسميتموهم بالجمهورية العربية الصحراوية لتكون للخيمة مصداقية
لاتدكر الخيمة مجددا
ألم تقل ان الازواد هي من أسقطت الدرون؟؟ ؟
اذن عن أي دليل تتحدث عنه انت وتقول ان مالي لها دليل على أن الدرون لم يدخل المجال الجزائري؟
يعني بمنطق ال 48٪ الازواد هي من أسقطت الدرون لكن نتهم ونلوم الجزائر!!!
اكيد كدليل اسقاط الخردة تاعكم، اولا الحوثي يسقط درونات وتلك الدرونات تسقط في أراضيه، بينما الان الدرون سقط في الأراضي المالية
ام تريدنا ان ندخل لمالي عشان عيونك الزرقاء!
حسنا سأعترف لك
الأزواد هم من اسقطوها بإستخدام منظومة تيربولات مزودة بمحدد ليزري لكن الجيش الجزائري قرر تبنيها من أجل حمايتهم و كذلك خداع المغاربة .. لكن المغاربة أذكياء جدا و تمكنوا من كشفنا .. تبا تورطنا يا رجل
معلش سأساير عقلك الصغير قليلاالحوثي ينشر مقطع اطلاق الصاروخ و الاعتراض و ليس فقط الحطام يا ذكي
انت بلدك لم تقدم لا مقطع اعتراض و لا مقطع الحطام و لا مقطع رصد المسيرة راداريا او بصريا
لا اري احد متحالف مع الصهاينة سوى السيسي لا غيرو مصر شرقا.
في اي وقت ندعم الجزائر ضد ( اي عدو متحالف مع الصهاينة).