قالت إنها ستقدم المزيد من الدعم العسكري لبوركينا فاسو والنيجر ومالي، بما في ذلك الأسلحة والتدريب، في أحدث علامة على العلاقات المتنامية بين دول الساحل وموسكو
يشعر العديد من المواطنين الماليين المتواجدين في الجزائر بالقلق إزاء عواقب الأزمة بين مالي والجزائر. ويستطيع الماليون دخول الجزائر دون تأشيرة لمدة 90 يوما، وهي امتياز يتمتع به أكثر من 100 ألف مالي في البلاد
على إثر العمل العدواني الذي قام به النظام الجزائري ضد مالي من خلال تدمير طائرة بدون طيار للقوات المسلحة والأمنية المالية، والذي حدث خلال ليلة 31 مارس إلى 1 أبريل 2025، استدعى معالي السيد عبد الله ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، هذا الاثنين 7 أبريل 2025، سفير الجزائر في مالي، سعادة السيد كمال رتيب.وباسم أعلى السلطات في مالي، أعرب الوزير ديوب عن احتجاجه الشديد ضد هذا العمل العدائي الذي قام به النظام الجزائري ضد مالي.اعتبر وزير المالية محمد ديوب أن القرار المتطرف الذي اتخذته الحكومة الجزائرية بتدمير طائرة بدون طيار تابعة لدولة مجاورة، يشار إليها عادة باسم "الشقيقة"، والتي ظلت في المجال الجوي المالي طوال الوقت، قرار غير مفهوم.وأعرب الوزير ديوب عن أسفه لأنه بدلاً من التضامن الذي كان الشعب المالي ينتظره بحق نتيجة التزام جمهورية مالي الفتية باستقلال الشعب الجزائري الشقيق، اختارت السلطات الجزائرية الحالية طريق الحرب.وأكد أن تدمير الجزائر لطائرة مسيرة كانت تقوم بمهمة مراقبة إقليمية روتينية يؤكد مرة أخرى التواطؤ بين النظام الجزائري والجماعات الإرهابية التي تتلقى اللجوء والحماية والدعم من الجزائر.إن هذا الموقف العدواني للنظام الجزائري يفتح الطريق أمام عدم الاستقرار والعنف في منطقة الساحل، خاصة في الوقت الذي تلتزم فيه دول اتحاد الساحل والصحراء بحزم بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.وجدد معالي السيد عبد الله ديوب إدانة حكومة مالي الشديدة لهذا السلوك الخطير للغاية والذي لم يعيق فقط تحييد الإرهابيين رفيعي المستوى، بل إنه يكشف للأسف عن المسار الصراعي الذي اختارته السلطات الجزائرية، على الرغم من تدابير بناء الثقة والتهدئة التي طالما فضلتها مالي.ومن أجل تحقيق السلام والأمن في مالي ومنطقة الساحل والصحراء، اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام وتصميم السلطات الانتقالية على مواصلة وتكثيف الحرب بلا هوادة ضد الإرهاب وانعدام الأمن بجميع أشكاله.مكتب الإعلام والصحافة/MAECI
أُسقطت طائرة بدون طيار التابعة للجيش المالي بالفعل بالقرب من غاو، واشتعلت فيها النيران أثناء سقوطها، مثلما كان الحال بالنسبة للطائرة بدون طيار التابعة لجيش مالي التي دمرت في تينزاواتين، و تتهم مصادر محلية الجيش الوطني لتحرير أزواد