البرهان يصل إلى السعودية بعد يوم من انتصاره

لن ننسى موقف السودان وجيشه مع التحالف العربي لدعم الشرعيه
وايضا لن ننسى مقوله مسافه السكه
وايضا لن نتسى من دخل مع التحالف لاهداف خاصه

الرجولة أفعال لا أقوال.. الرجولة مبادئ وقيم وليس شعارات ترفع
الرجولة صفة وليست جنس فكم من ذكور وليسوا رجال
 
العسكري مكانه الثكنه و الرباط على الحدود و الثغور و لا شأن له بالسياسه الداخليه او الخارجيه او الاقتصاد في دوله ما و الاّ فانتظر الخراب و التخلف و الفساد الكبير.
في فترة الاضطرابات مثل التي تمر بها السودان لابد يتصدر العسكري القوى الأمين لمنع البلد من السقوط
بعد الإستقرار الأمني وانتهاء التجاذب السياسي نقول نعم يجب أن يعود العسكري للثكنة
فعبر التاريخ لم تعبر دولة مرحلة خطر واحتمال تفكك داخلي إلا بسلطة الرجل الواحد
 
في فترة الاضطرابات مثل التي تمر بها السودان لابد يتصدر العسكري القوى الأمين لمنع البلد من السقوط
بعد الإستقرار الأمني وانتهاء التجاذب السياسي نقول نعم يجب أن يعود العسكري للثكنة
فعبر التاريخ لم تعبر دولة مرحلة خطر واحتمال تفكك داخلي إلا بسلطة الرجل الواحد
صحيح
 
تشاد منو العايزة وقفة عربية 🤣 تشاد شبه دولة يقودها مرتزق غبي استغل الوضع في السودان للحصول على الاموال و فتح بلاده لامداد المتمردين و بعد عدة اشهر ستنقلب عليه الاية و الاسلحة التي سمح بدخولها ستوجه ضده. بعد فشل حيمدتي و امتداده القبلي في السيطرة على السودان سينتقلو للمحاولة في تشاد و نفس المقاتلين الذين قامو بتدريبهم سيحاربونهم و يسقطو نظامهم
دي المش هاجمتهم بوكو حرام بي سواطير سكاكين لي القصر الجمهوري حقهم
 
اعاده تدوير لنظام البشير
السودان مَلّ من حكم العسكر

ولكن هل سيوفي بوعده وعهده للقيادة السياسية المصرية بالانقلاب على الكيزان بعد ابعاد حميدتي من المشهد ،،، ننتظر ونرى ما سيحدث
 
هل من الممكن أن تلعب السعودية دور الوسيط بين الجيش السوداني و الإمارات؟

لا توجد مشكلة اساسا ،،، من دعم الجيش السوداني هي الامارات وللعلم سيارة البرهان المصفحة والسيارات المرافقة هي اهداء من دولة الامارات العربية المتحدة
 
موجود وكان بيأسس لحكومه مدنيه قبل أن ينقلب عليه البرهان وحميدتى ثم يبدأون حرب أهلية لاختلاف الرؤى فى تقسيم على الكعكه

مشاهدة المرفق 771696

الانقلاب سابقا على رئيس الوزراء الشرعي في السودان، الصادق المهدي، عام 1989 كان نتيجة لتحالف بين الجبهة الإسلامية القومية بقيادة حسن الترابي وجناحها العسكري في الجيش السوداني. هذا التحالف جاء بعد خلافات بين الجبهة الإسلامية وحكومة المهدي حول سياسات السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي تضمنت إلغاء قوانين الشريعة وحالة الطوارئ، مما دفع الجبهة إلى الانسحاب من الحكومة وتدبير الانقلاب بقيادة العميد عمر البشير والذي تحالف معهم للحكم ،،، والتاريخ يعيد نفسه ،،

الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح البرهان على رئيس الوزراء الشرعي عبد الله حمدوك في السودان. البرهان برر استيلاء الجيش على السلطة بأنه محاولة لتجنب اندلاع حرب أهلية وتصحيح مسار الانتقال السياسي، لكنه في الواقع ألغى الوثيقة الدستورية التي كانت تهدف إلى تحقيق انتقال الحكم المدني، وحل مجلسي السيادة والوزراء، مما أثار اتهامات بأنه يسعى للهيمنة العسكرية على المرحلة الانتقالية ،، وتم ابعاد حميدتي عن المشهد بدعم من الكيزان ( تنظيم الاخوان في السودان) ،،،


ولكن هل سينقلب البرهان عليهم ؟؟
 
1743238306153.png
1743238242712.png

1743238276443.png

1743238356266.png
 
تحليلي بأن المملكة العربية السعودية ستدير ملف البرهان كما تدير ملف الشرع في الوقت الراهن ،، الدعم مقابل التخلص من الاخوان ،،،
 
هل ممكن ان يسيطر البرهان على اقليم دارفور

دعم الجنجويد يأتي من تشاد المشتركة بحدود طويلة مع دارفور وطبعاً هو دعم سخي من الإمارات فأعتقد صعب جداً السيطرة علي دارفور .. ممكن مع الوقت تحدث حالة مشابهه لليبيا سيطرة حكومية علي الشرق وسيطرة قوي اخري علي الغرب هذا لو استمرت الإمارت بدعم حميدتي ولم تنقلب عليه بتفاهمات اقليمية
 
دعم الجنجويد يأتي من تشاد المشتركة بحدود طويلة مع دارفور وطبعاً هو دعم سخي من الإمارات فأعتقد صعب جداً السيطرة علي دارفور .. ممكن مع الوقت تحدث حالة مشابهه لليبيا سيطرة حكومية علي الشرق وسيطرة قوي اخري علي الغرب هذا لو استمرت الإمارت بدعم حميدتي ولم تنقلب عليه بتفاهمات اقليمية

ماهو مصدرك بوجود دعم اماراتي قادم من تشاد ولكن بدون مصادر اعلامية اخوانية وداعميهم والكتاب الذين يقبضون منهم مقابل الكتابة في الصحف العالمية ؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم
 
ماهو مصدرك بوجود دعم اماراتي قادم من تشاد ولكن بدون مصادر اعلامية اخوانية وداعميهم والكتاب الذين يقبضون منهم مقابل الكتابة في الصحف العالمية ؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم

مصدري الجيش السوداني نفسه





والحكومة السودانية نفسها



ومساعد قائد الجيش السوداني

وأخيراً البرهان نفسه بتصريح واضح وصريح

 
ماهو مصدرك بوجود دعم اماراتي قادم من تشاد ولكن بدون مصادر اعلامية اخوانية وداعميهم والكتاب الذين يقبضون منهم مقابل الكتابة في الصحف العالمية ؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم

الفاسق بنبأ .. حسب إستدلالك
 
مصدري الجيش السوداني نفسه





والحكومة السودانية نفسها



ومساعد قائد الجيش السوداني

وأخيراً البرهان نفسه بتصريح واضح وصريح



من أكثر الادعاءات جدلًا وأهمية هو ادعاء السودان بأن الإمارات تورد السلاح إلى قوات الدعم السريع خلال الحرب، واستدلت على ذلك بوجود أسلحة إماراتية في المعارك، وهو ما تم عرضه أيضًا في الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة.

‏ أن قوات الدعم السريع تم الاعتراف بها كمكون عسكري رسمي في السودان عام 2017، وبالتالي تم تسليحها بشكل رسمي من قِبل الحكومة السودانية حينها.

IMG_2658.jpeg


‏ كما أن ما تم تدليسه ومحاولة طمس حقيقته هو أن السودان تلقى دعمًا عسكريًا رسميًا من الإمارات “قبل الحرب”، وذلك بطلب مباشر من قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في عام 2020، ضمن اتفاقيات لتعزيز الدفاع.

IMG_2663.jpeg


‏ وكان هذا الموضوع من بين القضايا التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة البرهان إلى الإمارات في عام 2019 و2023.

IMG_2661.jpeg


‏ والجدير بالذكر أن الجيش السوداني نفسه تلقى 30 مركبة عسكرية من الإمارات قبل الحرب بشهرين فقط، بطلب رسمي منه لتعزيز الدفاع وضمان استقرار السودان.


‏ إذًا، وجود هذه الأسلحة بيد قوات الدعم السريع هو مسؤولية الجيش السوداني، وليس الإمارات.

‏ كما يجب التذكير بأن قوات الدعم السريع شاركت سابقًا ضمن التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن، لذا ليس من المستغرب أن تكون بحوزتها أسلحة قديمة أو حديثة حصلت عليها خلال تلك الفترة.


IMG_2662.jpeg


‏ بكل بساطة، يستغلون دعم الإمارات لهم بنية طيبة في السابق عبر استخدام هذا الدعم في تأييد اتهاماتهم الكاذبة.

هذا ما تم عرضه كدليل ضد الإمارات أمام أكبر مجتمع دولي وأمام جميع الدول في العالم، وتبين أنها كلها أكاذيب ملفقة سخيفة، الغرض منها فقط هو تشتيت الرأي العام وإطالة أمد الحرب فوق رؤوس الأبرياء فقط من أجل “السلطة”.


‏ولكي يعيش الجيش دور البطولة الوهمية، حيث يزعم أنه يحارب جهات خارجية بشكل وهمي.

‏كلها دعايات إعلامية تشن حملة هجوم ضد الإمارات لأغراض شخصية وحزبية.

‏ حبل الكذب قصير وصاحب الحق لا يكذب أبدًا.
 
والان ستتم الاجاية على السؤال الاهم وحتى نغلق هذه الاكاذيب وهو

لماذا تشن الحكم العسكري السوداني حملة تشويه ضد الإمارات؟ ومن المستفيد منها؟

‏في الأشهر الأخيرة، تصاعدت حملات التضليل والاتهامات الموجهة ضد الإمارات من أطراف داخل السودان، خصوصًا من الجهات المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، والتي تسعى لتشويه صورة الدولة الخليجية لدوافع سياسية وأيديولوجية.

‏ ما الهدف من هذه الحملة؟

  1. ‏ تبرير الفشل العسكري: الجيش السوداني، المخترق من قبل عناصر إخوانية، يعاني من إخفاقات ميدانية، ويبحث عن شماعة خارجية لتعليق فشله عليها.
  2. ابتزاز الإمارات سياسيًا: بعض الأطراف تحاول الضغط على الإمارات لتغيير موقفها، رغم أنها تؤيد الحل السلمي وتدعم جهود الاستقرار.
  3. إحياء خطاب “المؤامرة” الإخواني: الإخوان معروفون باستخدام الأكاذيب الإعلامية لتأجيج العداء ضد أي دولة تحارب فكرهم، والإمارات كانت في مقدمة الدول التي تصدت لمشاريعهم التخريبية في المنطقة.

‏ لماذا الإخوان هم المحرك الأساسي لهذه الحملة؟
  1. التنظيم الإخواني في السودان متجذر داخل مؤسسات الدولة، خاصة الجيش والمخابرات، وهو يحاول استغلال الحرب لتصفية حساباته مع الدول التي قضت على مشروعه الإرهابي.
  2. الإمارات وقفت ضد الإخوان في مصر، تونس، ليبيا، وغيرها، مما جعلها عدوًا لهم، فحاولوا تلفيق الأكاذيب حولها.
  3. ‏ الإعلام الممول من الإخوان والمرتبط بجهات مشبوهة يضخم الأكاذيب لنشرها عالميًا، رغم غياب أي دليل موثوق على مزاعمهم.

‏ موقف الإمارات الحقيقي؟
  1. ‏ الإمارات تدعم الاستقرار في السودان، وهي جزء من الجهود الدولية لحل الأزمة وليس إشعالها.
  2. ‏ لم يصدر أي دليل موثوق يثبت مزاعم دعم الإمارات لأي طرف عسكري في السودان.
  3. ‏ لو كانت الإمارات تريد التدخل كما يزعمون، لكانت تدخلت علنًا كما فعلت دول أخرى، لكنها تحترم سيادة الدول وتعمل دبلوماسيًا.

‏ الخلاصة:
  1. ‏ حملة التشويه ضد الإمارات يقودها الإخوان وأدواتهم في السودان، بهدف تضليل الرأي العام وتغطية فشلهم في إدارة الأزمة.
  2. ‏ لا يمكن الوثوق بأي رواية تخرج من الإعلام الإخواني، لأن تاريخه مليء بالأكاذيب.
  3. ‏ الإمارات ستبقى داعمة للاستقرار، ولن تؤثر هذه الحملات الرخيصة على موقفها، كما فشلت محاولات سابقة للإخوان في تشويه صورتها.
  4. ‏ الإمارات ليست طرفًا في صراعات الفاشلين، لكنها ستظل شوكة في حلق الجماعات الإرهابية التي تريد تدمير الدول واستغلال أزماتها
 
لن ننسى موقف السودان وجيشه مع التحالف العربي لدعم الشرعيه
وايضا لن ننسى مقوله مسافه السكه
وايضا لن نتسى من دخل مع التحالف لاهداف خاصه
أعتقد أنك تخلط الأمور ببعضها
مسافه السكه... لو فى تهديد من أى دوله من دول العالم لك أو حاولت غزوك هنا سيصبح دفاع عسكرى مشترك بدون اى مجاملات أو حسابات

وليس أن أكون أداه تابعه لك لتحقيق نفوذك وغزو الآخرين
حتى اللى شاركو معك فى التحالف صارو يندمون وكان الغرض من دخولهم أما مجامله سياسيه أو نفوذ خاص بهم ،،،،لكنكم لا تحبون الواضح الصريح تحبون من ينافقكم

سلامات
 
استقرار السودان صحيح
ولكنه لن يخرج من دائره العوز والتلاعب الإقليمي هذا حال الحكومات العسكرية، استقرار أمنى هش وضياع اقتصاد وتعليم

السودان اصبح نفوذ امريكي سعودي لا اعتقد احد سوف يتدخل بعدها هم الراعين من بعد انقلاب الجيش على البشير
 
لن ننسى موقف السودان وجيشه مع التحالف العربي لدعم الشرعيه
وايضا لن ننسى مقوله مسافه السكه
وايضا لن نتسى من دخل مع التحالف لاهداف خاصه
خلينا واقعيين و صرحاء .. ليه ندخل في تحالف ضد شيء يخدمنا كدولة مصر ؟
 
عودة
أعلى