صناعة السيارات في الجزائر - صعود سريع

ا
تنويه!
الأخوه الأعضاء
فضلا النقاش في اساس الموضوع وتبادل الأراء دون مناكفات جانبيه علما اي عضو يخالف التنويه سيتم منعه من المشاركه في الموضوع بشكل مباشر
بالتوفيق للجميع
 
هذه شاحنات وحافلات صينية
تصميم الشاحنة فقط صيني..تم شراء هذه التصاميم اما التصنيع جزائري..حتى بعض العلامات الصينية تقوم بشراء تصاميم الشاحنة على غرار الشاحنات الالمانية..
 
9M728 @9M728 هناك شركة تيرصام ...التي تصنع جرارات وحتى جرافات...صناعة محلية ..وهذا نفتخر به..رغم ان الموضوع يتحدث فقط عن صناعة السيارات لكن اردت ان انوه فقط يعني كااضافة فقط..اذا لم تمانع طبعا..



 
لحد الساعة في الجزائر هناك شركات كا تيرصام وSNV وكذا شركة سيرتا..واضافة الصناعات العسكرية هم لحد الساعة نقولو يقومون بانتاج معدات ..غير ذلك في مجال صناعة السيارات لعل وعسى نرى مع نطلع 2027 صناعة حقيقية...
 
الوالي يستقبل المدير العام لشركة FSE مرفوقا بوفد كبير من الشركة الصينية لتقديم ومعاينة الموقع المخطط لإنجاز مشروع تصنيع السيارة الكهربائية بولاية النعامة
20250227_215451.jpg
 
التعديل الأخير:
الوالي يستقبل المدير العام لشركة FSE مرفوقا بوفد كبير من الشركة الصينية لتقديم ومعاينة الموقع المخطط لإنجاز مشروع تصنيع السيارة الكهربائية بولاية النعامة
مشاهدة المرفق 765347


شركة السيارات الكهربائية الصينية hycan المؤسسة بالتعاون بين مجموعة Gac و Nio .
 
لقاء جديد مع المنتجين السبت المقبل وآخر للمقترحات.. وخارطة الطريق بعد رمضان

بداية المرحلة الثانية لضبط استراتيجية صناعة قطع الغيار والسيارات​


بداية المرحلة الثانية لضبط استراتيجية صناعة قطع الغيار والسيارات



ـ هذه حصيلة زيارة وفد “فولكسفاغن” للجزائر والجمعية الإفريقية تعرّفت على 12 منتجا
دخلت وزارة الصناعة المرحلة الثانية لوضع استراتيجية إعادة بعث صناعة السيارات وقطع الغيار محليا، في ظل حراك متسارع لتعزيز هذا القطاع الحيوي وإرساء أسس تصنيع تنافسي.

وبينما يستعد الفاعلون لعقد اللقاء الثاني لصناعة قطع الغيار السبت المقبل، على مستوى الوزارة، تتجه الجهود نحو توطيد الشراكات الاستراتيجية، لاسيما مع الوفود الألمانية والآسيوية والإفريقية التي أبدت اهتمامًا بالمناولة المحلية وفرص التصدير وحتى بصناعة السيارات في الجزائر.
وتأتي هذه الخطوات في سياق رؤية جديدة تسعى إلى نقل الخبرة والتكنولوجيا، وإدماج المصنعين الجزائريين في الأسواق الإقليمية والدولية، تمهيدا لمرحلة تصنيعية أكثر نضجًا واستدامة، حيث أمهل وزير الصناعة سيفي غريب، منتجي قطع الغيار والمناولة إلى نهاية مارس المقبل أي بعد رمضان أقصى شيء لتقديم مقترحاتهم وخارطة الطريق لإعادة بعث هذه الصناعة.
وفي السياق، يقول رئيس بورصة المناولة للغرب الجزائري، رشيد بخشي، في إفادة لـ”الشروق”، إن الزيارة التي قادت وفد شركة “فولكسفاغن” والجمعية الألمانية للسيارات والجمعية الإفريقية لصناعة السيارات كانت مثمرة إلى حد بعيد، حيث تعرّف هؤلاء على مناخ الأعمال في الجزائر وشبكة المناولة وكيفيات إنتاج قطع الغيار محليًا. كما تفاجأ الألمان بوجود مركز لمراقبة الجودة والنوعية في الجزائر، وأعربوا عن استعدادهم المبدئي للشراكة مع متعاملين محليين، حيث قد تكون هناك فرص مستقبلية لتصدير قطع الغيار الجزائرية، يشدّد بخشي.
هذه خطوات تعامل المصنّعين الجزائريين مع “فولكسفاغن”
وقد تم الاتفاق في هذا السياق على أن العملية تمر عبر عدة مراحل، أولها التعرّف على المتعاملين الجزائريين، ولحد الآن، وباحتساب الزيارات المسجلة خلال شهري سبتمبر وديسمبر الماضيين، تم لقاء 8 متعاملين، 4 من الوسط، على غرار “ماطاغري” المختص في مجال الآلات الفلاحية و”تكنوكاستس”، و4 من الغرب، منهم “توسيالي” للحديد، “إيديناسو”، و”فاليكسونتال”، إضافة إلى 4 آخرين بولايات الشرق، مع العلم أن الجمعية الإفريقية لصناعة السيارات سجلت، خلال شهر فيفري الجاري، زيارتها السادسة للجزائر.
كما يقوم هؤلاء المنتجون الجزائريون بملء استمارات لتمكين الألمان من معرفة الأصناف التي ينتجونها وقدراتهم على مستوى المناجمنت، وما إذا كانوا قادرين على تلبية الطلب الذي سيقدَّم لهم، كما يقوم الطرف الألماني بمعاينة جودة القطعة ومدى مطابقتها للمعايير المطلوبة.
وشدد بخشي، على أن الندوة الوطنية للسيارات، المنعقدة خلال شهر سبتمبر الماضي، مكّنت من توضيح رؤية الجزائر بخصوص السيارات، وأن الباب مفتوح لكل المهنيين ليكونوا يدًا واحدة في الجزائر ويعيدوا بعث هذه الصناعة التي شهدت عدة مطبّات في الماضي، وقد تم توقيع بروتوكول اتفاق مع الجمعية الإفريقية لصناعة السيارات في أعقاب تلك الزيارة.
كما أنه خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الماضي، تم تسجيل زيارة رئيس الجمعية الإفريقية لصناعة السيارات، مع تنصيب لجنة متابعة بين كنفيدرالية الصناعيين الجزائريين وأرباب العمل “سيبا” والجمعية الإفريقية لصناعة السيارات.
وتُعدّ هذه الشراكة استراتيجية، وفقًا للمتحدث، لتعريف الأفارقة بالسوق الجزائرية وفتح أبواب التصدير وإبرام الصفقات معهم في مجال قطع الغيار. ويضرب مثالًا بالسوق الجنوب إفريقية التي تتمتع اليوم بثماني علامات سيارات وتنتج أكثر من 600 ألف مركبة. وفي هذا السياق، طلب الطرف الجزائري نقل الخبرة والتكنولوجيا والتكوين والتجربة حتى لا تقع الجزائر في نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوها لهذا المجال، مع إلزامية إعادة دمج المصنعين الجزائريين في السوقين الإفريقية والأوروبية، وحضور الاجتماعات التي تعقدها الدول الإفريقية بخصوص السيارات وقطع الغيار، على غرار تلك المنعقدة في تونس، بوتسوانا، غينيا، وغيرها.
ويرى المتحدث أن الجزائر اليوم تملك توجهًا جديدًا واستراتيجية مختلفة، يجسدها وزير الصناعة الجديد، سيفي غريب، الذي يستقبل الوفود ويفتح الأبواب ويصرّ على تحقيق استثمارات حقيقية، وهو ما ثبت في اجتماع الأسبوع الماضي الذي ضم وفود “فولكسفاغن”، الجمعية الإفريقية لصناعة السيارات، والجمعية الألمانية، بحضور وزيرين في الحكومة، وهما وزير الصناعة ووزير المؤسسات الناشئة، فضلا عن 120 منتج محلي.
وخلص الاجتماع إلى تنصيب لجنة لقيادة ملف التصنيع، وأخرى للهندسة لمتابعة الملفات التقنية المتعلقة بالمطابقة والاختراعات والإنتاج وما إلى ذلك. كما ستجتمع اللجنة مرة أخرى السبت المقبل بوزارة الصناعة لبدء تحضير خارطة طريق، حيث أمهل وزير الصناعة المجتمعين حتى نهاية مارس لعرض مقترحاتهم والشروع في العمل جديًا، مع مباشرة عملية إحصاء كافة الفاعلين في هذا المجال.
ويقول بخشي إن كافة الوفود التي يتم استقبالها اليوم من طرف السلطات الجزائرية، لإعادة بعث صناعة السيارات وقطع الغيار، تندرج ضمن رؤية جديدة للتصنيع، حيث تعرّف هؤلاء على المناخ الحالي والضمانات المقدمة من طرف رئيس الجمهورية شخصيًا، والذي يولي كل الدعم للراغبين في الاستثمار الجاد والدفاع عن صورة الجزائر في السوق الدولية.
وبخصوص العمل المنتظر للمرحلة المقبلة، سيتم مواصلة استقبال الوفود وعقد لقاءات مع الجمعية الإفريقية لصناعة السيارات والجمعية الألمانية، وعقد لقاءات حتى عبر “الزوم”، إضافة إلى اجتماعات داخل الجزائر وخارجها، مع برمجة اجتماع كل ثلاثة أشهر لتوطيد التعاون، في حين، سيتم تسجيل زيارة أخرى للجمعية الإفريقية لصناعة السيارات للجزائر نهاية أفريل المقبل أو بداية شهر ماي كأقصى حد، وهو ما سيمكن هذه المرة ـ يختم المتحدث ـ من تحقيق عمل حقيقي وميداني في مجال تصنيع السيارات.
 
عودة
أعلى