الرئيس السوري يزور المملكة الأردنية الهاشمية

أراضي الأردن سوريا مصر حاليا خط أحمر بالنسبة للعرب و المسلمين
اي تحرك اتجاهها و التعامل مع الأمر ب ليونة السلام على الأراضي العربية حاليا و مستقبلا
 
ولي العهد زار بالامس تركيا قبيل زيارة الرئيس السوري للاردن اليوم، قد يكون هناك تنسيق في الخطوات المقبله في سوريا

 

أهداف الزيارة

  1. مناقشة القضايا الأمنية في جنوب سوريا، خاصة في ضوء التصريحات الإسرائيلية الأخيرة.
  2. بحث سبل تعزيز التعاون الأمني لمكافحة التهريب عبر الحدود، وخاصة تهريب المخدرات والأسلحة.
  3. معالجة ملف المياه المشترك بين البلدين وإيجاد حلول للأزمة المائية التي يواجهها الأردن.
  4. تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري، ومناقشة إمكانية تشكيل محور اقتصادي يربط سوريا بالأردن والسعودية وتركيا.

تحليل التعاون المشترك

يمكن تحليل التعاون المشترك بين سوريا والأردن على عدة مستويات:
  1. الأمن الإقليمي: تسعى كلا الدولتين لتحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات الأمنية المستمرة مثل تنظيم داعش.
  2. التعاون الاقتصادي: هناك فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال مشاريع مشتركة قد تساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
  3. إدارة الموارد المائية: يعد هذا ملفًا حساسًا يحتاج إلى تعاون وثيق لضمان الحصول على حصص عادلة من الموارد المائية المشتركة.
  4. مكافحة التهريب: التعاون في هذا المجال ضروري لحماية أمن الحدود المشتركة وتعزيز الاستقرار الداخلي لكلا البلدين.
  5. الدعم الدبلوماسي: تسعى سوريا للحصول على دعم الدول العربية، بما فيها الأردن، لتعزيز شرعيتها على الساحة الدولية.
هذه الزيارة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة، خاصة مع اقتراب القمة العربية الطارئة المقررة في القاهرة
 
هل يوجد ولى عهد للملكية الهاشمية ام لا ؟
ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية هو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني (يرتدي الزي العسكري في اللقاء أدناه)
Gktoh8-WQAAgwBO.jpg
 

سوريا تطلب من الأردن المساعدة لوقف "فوضى السلاح" ودعوات الانفصال​


وكشفت مصادر سياسية سورية مطلعة، أن دمشق طلبت من عمان المساعدة في معالجة بعض المعضلات التي تواجهها، خاصة تلك التي تشهدها المحافظات السورية المحاذية للحدود الأردنية، ومن ضمنها فوضى تهريب السلاح والمخدرات، بالإضافة إلى الانفلات وبعض دعوات الانفصال.

النظام الجديد في سوريا يدرك تماما حجم المساعدة التي يمكن أن يقدمها له الأردن في "تفكيك" مُعضلة الفوضى ودعوات الانفصال التي تتفاقم الآن في بعض المحافظات السورية، في ظل ما تملكه عمّان من قدرة على "تبريد السلاح" المنفلت ، وتحجيم دواعي الانفصال الطائفي.

 
عودة
أعلى