يعتمد صاروخ Kornet-EM على نظام التوجيه الليزري شبه النشط (SACLOS - Semi-Automatic Command to Line of Sight)، وهو نظام توجيه يتيح للصاروخ البقاء على مسار الهدف حتى إصابته بدقة عالية. إليك تفاصيل عمل النظام:
آلية التوجيه:
1. التصويب على الهدف: يقوم المشغل بتحديد الهدف عبر منظار التصويب المزود بنظام تحديد بالليزر.
2. تثبيت الشعاع الليزري: يطلق النظام شعاع ليزر غير مرئي موجه نحو الهدف.
3. تتبع الصاروخ للهدف: يتحرك الصاروخ باتجاه الهدف مع بقاء الشعاع الليزري موجهًا عليه، ويقوم النظام تلقائيًا بتوجيهه حتى يصيبه.
4. التصحيح التلقائي للمسار: يمكن للصاروخ تعديل مساره أثناء الطيران لضمان إصابة دقيقة، وهو ما يزيد من نسبة نجاح الهجوم.
مزايا نظام التوجيه الليزري في Kornet-EM:
دقة عالية جدًا تصل إلى 95% نظرًا لأن الصاروخ يبقى موجهًا بشكل مباشر نحو الهدف.
مقاومة للتشويش الإلكتروني مقارنة بالأنظمة الرادارية أو الموجهة حراريًا.
إمكانية توجيه صاروخين في نفس الوقت، مما يعزز القدرة على الاشتباك مع أهداف متعددة.
لا يتطلب أنظمة رادارية معقدة، مما يجعله أقل تكلفة وأسهل في الاستخدام.
العيوب المحتملة:
يتطلب من المشغل إبقاء التصويب على الهدف حتى إصابته، مما قد يعرضه للخطر في بيئات القتال المكشوفة.
قد يكون أقل فاعلية في الظروف الجوية السيئة مثل الضباب الكثيف أو الدخان، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على توجيه الليزر.