معرض دبي للطيران 2025

بس ما خبرت اسعار الطائرات المدنيه بهذي الاسعار
وش معنى هذي
و الا انا خبري قديم ؟
الاسعار ممكن تكون أقل .. تعتمد على المواصفات .. مكن تكون نفس الطائرة تقتنيها الهند كهيكل وهي تفرشها بالصناعه الهندية .. كذلك الصيانة وعدد المحركات الاحتياط والضرائب .. أمور كثيره تحدد قيمة اي سلعه في الدول الغربيه ..
 

"طيران الخليج" تطلب شراء 15 طائرة بوينج من طراز 787 دريملاينر خلال معرض دبي للطيران​


1763512232687.png


أعلنت شركة بوينج، اليوم عن إتمام صفقة مع "طيران الخليج"، شركة الطيران الوطنية البحرينية، بطلبية لشراء 15 طائرة بوينج من طراز 787 دريملاينر مع خيار لشراء ثلاث طائرات إضافية ضمن إطار مساعي الناقلة لتعزيز شبكة وجهاتها العالمية.

وتضيف صفقة الشراء الجديدة ثلاث طائرات بوينج 787 إلى التزام الناقلة في يوليو 2025، لترفع بذلك إجمالي عدد طلبات طيران الخليج إلى 17 طائرة عريضة البدن ومتعددة الاستخدامات.

تم توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض دبي للطيران من قبل مارتن غاوس، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج؛ وبراد مكمولين، نائب الرئيس الأول للمبيعات التجارية والتسويق في بوينج.
 

طيران الرياض تبرم اتفاقية شراء 120 محركا من طر از LEAP-1A من "سي إف إم"​


1763512277110.png


أعلنت طيران الرياض اليوم عن طلبية مؤكدة لشراء 120 محركا من طراز LEAP-1A من شركة سي إف إم إنترناشيونال لتشغيل 60 طائرة من طراز إيرباص A321neo سجلت الطلب عليها العام الماضي.

جاء ذلك خلال معرض دبي للطيران اليوم عبر توقيع اتفاقية شراء من قبل آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لطيران الرياض، وستيفان كويلي، الرئيس التنفيذي لشركة "سافران لمحركات الطائرات" بحضور توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض وأوليفييه أندريز، الرئيس التنفيذي لشركة سافران.
 

"ايدج" و"ريبوبليكورب" تُعلنان عن تعاون بقيمة 7 مليارات دولار لتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية في إندونيسيا​


1763512473001.png


دبي في 18 نوفمبر / وام / أعلنت "ايدج"، إحدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع في العالم، توقيع اتفاقية تعاون تاريخية مع "ريبوبليكورب"، الشركة الإندونيسية الرائدة في مجال الدفاع، وذلك خلال معرض دبي للطيران 2025.

وتشمل الاتفاقية نقل التكنولوجيا، والإنتاج محلياً، ومشاريع التطوير المشترك، وبرنامجاً شاملاً لتحديث القوات المسلحة الإندونيسية. ويعد هذا التعاون أكبر برنامج دولي لمجموعة "ايدج" حتى الآن، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للتمويل وحزم المشتريات 7 مليارات دولار، مُقدّمة عبر دولة الإمارات لدعم تحديث القدرات الدفاعية لإندونيسيا، وتعزيز قدراتها التكنولوجية، وتمكين صناعتها الدفاعية الوطنية.

ويتضمن التعاون مجموعة واسعة من الأنظمة الدفاعية المتقدمة، أبرزها نظام الدفاع الجوي الصاروخي " SKYKNIGHT " ، ومركبات القتال المدرعة من الجيل الجديد " ، وزوارق هجومية غير مأهولة بتقنية التخفي والدفاع السيبراني بالإضافة إلى قدرات إنتاج ذخائر الأسلحة الخفيفة، ما يشكل ركيزة أساسية في مسيرة إندونيسيا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي وشبكة سلسلة التوريد العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: " تُعد هذه المبادرة الدفاعية محطة استراتيجية في مسار توسع مجموعة إيدج على الساحة الدولية. ومن خلال تعاوننا مع شركة "ريبوبليكورب"، نُسهم في تطوير منظومة دفاعية متقدمة ومستدامة تُعزز الأمن القومي الإندونيسي وتدعم نمو قطاعها الصناعي. ويعكس هذا البرنامج التزامنا الراسخ ببناء شراكات طويلة الأمد، ونقل المعرفة، وتوفير حلول وأنظمة دفاعية متكاملة ومتطورة".

من جانبه، قال نورمان جوسويف، رئيس مجلس إدارة مجموعة ريبوبليكورب:"تُمثل هذه الشراكة البالغة قيمتها 7 مليارات دولار أمريكي خطوة محورية نحو تحقيق الاكتفاء الدفاعي طويل الأمد لإندونيسيا، واستقلالها الصناعي، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي بها. ومن خلال توحيد الجهود مع مجموعة ايدج، فإننا نستثمر في الأنظمة ورأس المال البشري على حد سواء، بما يخدم المصالح الاستراتيجية لكل من دولة الإمارات وإندونيسيا في مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة. هذه الشراكة تتجاوز مجرد تعاون بين شركتين، إنها رابطة وثيقة بين دولتين شقيقتين".
 

10.44 مليار درهم قيمة صفقات وزارة الدفاع خلال أول يومين من معرض دبي للطيران 2025​


1763512530100.png


أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، توقيع أربع صفقات محلية ودولية لصالح وزارة الدفاع خلال اليوم الثاني من فعاليات معرض دبي للطيران 2025 بقيمة 6.268 مليار درهم، ليرتفع بذلك عدد الصفقات الموقعة خلال اليومين الأول والثاني إلى 12 صفقة بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات و44 مليون درهم.

جاء الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بحضور عبدالله أحمد السعيدي، ومانع عبد الكريم المنصوري، المتحدثين الرسميين باسم مجلس التوازن للتمكين الدفاعي.

وأوضح عبدالله السعيدي أن الصفقات المحلية لليوم الثاني شملت ثلاثة عقود مع شركات وطنية في مجالات الطيران والفضاء والدفاع، بما يعكس الدور الحيوي للقطاع الخاص في دعم وتطوير الصناعات الدفاعية الإماراتية، وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتقنية لتواكب المتطلبات المستقبلية للدولة.

وشملت الصفقات الموقّعة خلال اليوم الثاني التعاقد مع شركة جلوبال إيروسبيس لوجيستيكس (جال) لتوفير خدمات صيانة الطائرات بقيمة 5.921 مليار درهم، إلى جانب التعاقد مع شركة أفيتال تكنكال سيرفيسيس لتقديم خدمات الإسناد الفني والدعم اللوجيستي للطائرات بقيمة 38 مليون درهم، فيما تم إبرام عقد مع شركة كالدس لتطوير طائرات بلاك هوك بقيمة 279.186 مليون درهم.

من جانبه، أشار مانع المنصوري إلى أن الصفقة الدولية الموقعة خلال اليوم الثاني جاءت امتداداً للشراكات الاستراتيجية التي يحرص المجلس على بنائها مع الشركات العالمية، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات تسهم في نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا، وتوسيع فرص التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار الصناعي.

وتمثلت الصفقة الدولية في التعاقد مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية لتوفير خدمات المعاونة الفنية للطائرات وذلك بقيمة 29.106 مليون درهم.

وأكد ماجد الجابري أن المجلس، من خلال منظومته المتكاملة، يعمل على تمكين التكامل بين الشركات الوطنية والخاصة والدولية، وتعزيز تنافسية قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية، بما يدعم مسيرة الدولة نحو بناء قاعدة صناعية وطنية متقدمة ومستدامة.

وأكد المتحدثان الرسميان أن هذه الصفقات تأتي في إطار رؤية المجلس الرامية إلى تعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تطوير المشاريع الدفاعية والأمنية المستقبلية، ودفع عجلة الابتكار والنمو المستدام في مجالات الطيران والفضاء والدفاع.
 

الاتحاد للطيران توسّع أسطولها مع 32 طائرة جديدة من إيرباص​


1763512622513.png


أعلنت الاتحاد للطيران، اليوم، عن توسعة كبيرة في أسطولها من الطائرات عريضة البدن مع إضافة 32 طائرة إيرباص جديدة، مما يُسرّع نمو الشركة ويُعزز مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نموًا في العالم.

وتشمل الاتفاقية مجموعة من طائرات A350-1000، وطائرات الشحنA350F، وطائرات A330-900 في إطار طلبات شراء مباشرة واتفاقيات استئجار، على أن تبدأ عمليات التسليم الأولى في عام 2027، وهي من بين أولى فترات توافر الطائرات عريضة البدن في السوق العالمية.

ويأتي هذا الالتزام الجديد في أعقاب اتفاقية الاتحاد للطيران في وقت سابق من هذا العام لشراء 28 طائرة بوينغ إضافية عريضة البدن، ليصل إجمالي الطلبات الجديدة للشركة من الطائرات العريضة البدن لعام 2025 إلى 60 طائرة من إيرباص وبوينغ.

وسارعت الاتحاد للطيران إلى ضمان تأمين مواعيد تسليم مبكرة للطائرات عريضة البدن، مما يضمن بدء وصول الطائرات الجديدة اعتبارًا من عام 2027، قبل المواعيد المعتادة والتي غالباً ما تكون متأخرة.

ويعكس هذا التنفيذ السريع وفق الناقلة مرونة الاتحاد للطيران ونموذجها التوسعي، مما يُمكّنها من تعزيز ميزتها التنافسية من خلال الاستحواذ المبكر على الطائرات المحدودة المخصصة للرحلات الطويلة.

ويوفر هذا الطلب المشترك للاتحاد للطيران مرونةً إضافية في تشغيل الرحلات المتوسطة والطويلة ورحلات الشحن من خلال: طائرات A350-1000 إضافية تُعزز القدرة الاستيعابية على الرحلات الطويلة، وطائرات الشحن A350F تُوسّع حضور الاتحاد للشحن المتنامي في تدفقات التجارة العالمية، وطائرات A330-900 تدعم نمو الرحلات المتوسطة والإقليمية خلال فترة يشهد فيها توفّر الطائرات العريضة البدن قيودًا شديدة.

ومع طلبية إيرباص الجديدة، ستُشغّل الاتحاد أسطول إيرباص الكامل من الطائرات عريضة البدن، بما في ذلك طائرات A380، وطائرات A350 المختلفة، منها طائرات الشحن، وطائرة A330neo.

وتعليقاً على الموضوع، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، يُظهر تأمين 32 طائرة إضافية عريضة البدن - مع بدء الاستلام في عام 2027 قدرة الاتحاد للطيران على التحرك بسرعة، وتأمين مواعيد التسليم السريعة النادرة، والتغلب على قيود الطاقة الاستيعابية العالمية، وتضمن هذه الالتزامات قدرتنا على مواصلة مسار نمونا، وتقديم المزيد من التجارب المتميزة، واستقطاب المزيد من الزوار إلى أبوظبي.

وتابع: تعكس الاتفاقيات ثقتنا بمستقبل قطاع الطيران في أبوظبي والتزامنا بترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من المراكز الرائدة عالميًا، ويواصل النمو المذهل للاتحاد للطيران، المدعوم باستثمارات استراتيجية في الأسطول، تحقيق قيمة مستدامة مع جذب ملايين الزوار إلى أبوظبي سنويًا، وتظل شراكتنا مع إيرباص محورية لتحقيق رؤيتنا على المدى الطويل.

وأضاف : مع طلب 60 طائرة جديدة عريضة البدن هذا العام من إيرباص وبوينغ، نبني واحدًا من أحدث أساطيل الرحلات الطويلة وأكثرها كفاءة ومرونة في العالم.

من جهته، قال بينوا دو سانت إكزوبيري، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون مبيعات الطائرات التجارية في إيرباص، إن استثمار الاتحاد للطيران المستمر في أحدث جيل من طائراتنا عريضة البدن دليلاً على متانة شراكتنا ورؤيتنا المشتركة لمستقبل الطيران في دولة الإمارات وخارجها.

وسيتم تسليم جميع الطائرات الجديدة بما في ذلك الطائرات المعلن عنها اليوم مع مقصورات الجيل التالي من الدرجة الأولى ودرجة الأعمال والدرجة السياحية المُحسّنة، وخدمة الإنترنت فائق السرعة.
 

تعاون بين "طيران الإمارات" و"سافران" لتصنيع وتجميع مقاعد الطائرات في دبي​


1763512679734.png


وقّعت طيران الإمارات مذكرة تفاهم مع شركة سافران، إحدى أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع مقاعد الطائرات، لتأسيس منشأة لتصنيع وتجميع المقاعد في دبي.

وفي مرحلته الأولى، سيتركّز هذا التعاون الصناعي الأول من نوعه، على تصنيع مقاعد درجتي الأعمال والدرجة السياحية ضمن مشروع تحديث مقصورات الطائرات، مع خطط للتوسع مستقبلاً ليشمل تجهيز الطائرات الجديدة من خط الإنتاج.

وستوفر هذه المنشأة المتطورة قدرة إنتاجية مخصّصة لخدمة طيران الإمارات وعملاء سافران الآخرين.

ويهدف هذا التوجه الإستراتيجي إلى الجمع بين خبرات سافران المتقدمة وعمليات طيران الإمارات، وكذلك لخدمة الناقلات الجوية الأخرى في المنطقة والعالم.

ومن خلال إنشاء هذه القدرة الصناعية الإضافية، ستعمل المنشأة على تلبية الطلب المتزايد على تصنيع مقاعد الطائرات، وتعزيز كفاءة العمليات عبر توظيف أحدث التقنيات المعتمدة في هذا المجال.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة :" إن هذه الاتفاقية مع شركة سافران تشكّل خطوة إستراتيجية نحو ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي لتصنيع مكونات الطائرات، حيث نعمل على إدخال قدرات إنتاج رائدة عالمياً إلى قلب منظومتنا، ونوفّر وظائف نوعية عالية المهارة، ونطوّر بنية صناعية قادرة على دعم احتياجات طيران الإمارات وتوفير مقاعد للتصدير إلى ناقلات جوية أخرى، كما ستعزز هذه الشراكة برامج تحديث أسطولنا، وتدعم تطور متطلبات مقصورات الطائرات على المدى الطويل".

وأضاف سموه: " تنطوي أهدافنا على تأسيس منظومة تصنيع لصناعات الطيران، تستقطب المورّدين وشركات التكنولوجيا والكفاءات العالمية، بما يتماشى مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، والتي تضع تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة دبي في الصناعات الإستراتيجية ضمن أولوياتها، وقد رسّخت دولة الإمارات مكانتها كقوة عالمية في قطاع الطيران، واليوم ننتقل بثقة إلى مرحلة جديدة نبني فيها قدرات تصنيع تضاهي هذا النجاح".

وقال أوليفر أندريه، الرئيس التنفيذي لشركة سافران :" إن هذه المبادرة تمثل خطوة متقدمة تعكس التزامنا المشترك بالتميّز التشغيلي، كما تنسجم مع استراتيجيتنا الصناعية، فيما نعمل على تطوير أعمالنا لضمان قدرتها على دعم الزيادة الحالية والمستقبلية في الطلب العالمي، وسنواصل الإسهام في تشكيل مستقبل صناعة الطيران من خلال الابتكار والمرونة، وتطوير الجيل القادم من مقاعد الطائرات".

وتُعدّ سافران شريكاً أساسياً في مشروع تحديث أسطول طيران الإمارات، حيث قامت بتزويد مقاعد الدرجات المتميزة لبرنامج التحديث، إضافة إلى مقاعد الجيل الجديد لطائرات الإيرباص A350، ويُعد إنشاء هذه المنشأة الخطوة الأولى لبناء منظومة صناعية أوسع في دبي في مجال تصنيع مكونات الطيران.

وتستهدف سافران استكمال تجهيز المنشأة بحلول الربع الرابع من عام 2027، بما يضيف مساحة صناعية تقديرية تتراوح بين 20,000 و25,000 متر مربع.

وسيتم تشغيل المنشأة تدريجياً عبر مراحل مخططة، تبدأ بالقدرة على تجميع ما يصل إلى 1000 مقعد لدرجة الأعمال سنوياً في المرحلة الأولى.
 

"فلاي دبي" توقع إتفاقية لشراء 150 طائرة من طراز "إيرباص 321 نيو"​


1763512956430.png


وقعت "فلاي دبي" مذكرة تفاهم مع شركة "إيرباص" لشراء 150 طائرة من طراز "A321neo"، ما يجعلها عميلاً جديداً لطائرات الشركة.

وقع المذكرة، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لشركة "فلاي دبي"، مع كريستيان شيرير، الرئيس التنفيذي للطائرات التجارية في "إيرباص"، بحضور غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ"فلاي دبي"، في اليوم الثاني من معرض دبي للطيران 2025.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، إن هذه الاتفاقية لا تقتصر على إضافة طائرات فحسب، بل تدعم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتتماشى أيضاً مع أجندة دبي الإقتصادية "D33"؛ إذ تعمل هذه الإضافة الإستراتيجية على تنويع أسطول الطائرات ذات الممر الواحد وتعزز الخطط التوسعية طويلة المدى، ما سيمكن "فلاي دبي" من لعب دور رئيس في نجاح خطط توسعة مطار آل مكتوم، المتوقع أن يكون الأكبر في العالم.

وأضاف سموه، أن طائرات "إيرباص 321 نيو" ستدعم المرحلة التالية من تطوير شبكة "فلاي دبي" وتمكنها من تلبية الطلب المتزايد في الأسواق، معربا عن تطلعه إلى بناء شراكة قوية ودائمة مع "إيرباص"، مؤكدا أن إضافة الجيل الأحدث من هذه الطائرات ستدعم إستراتيجية الناقلة لتوسيع شبكتها، ما يتيح لعملائها الوصول إلى وجهات جديدة بكفاءة وراحة أكبر.

من جانبه رحب كريستيان شيرير، بـ"فلاي دبي" كعميل جديد لطائرات "إيرباص"، موضحا أن قرار الناقلة الاستثمار في طائرة "إيرباص 321 نيو" وإدخالها إلى أسطولها هو تأكيد قوي على القيمة التي تقدمها هذه الطائرات من حيث المدى والكفاءة وراحة المسافرين، مؤكدا تطلعه إلى دعم "فلاي دبي" في سعيها المتواصل لتوسيع شبكتها وعملياتها.

وتضم شبكة فلاي دبي، إنطلاقا من مقرها في دبي، أكثر من 135 وجهة في 57 دولة، ما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للطيران.

وتعد طائرات "إيرباص 321 نيو" جزءا من عائلة إيرباص 320، وتضم أحدث التقنيات، بما في ذلك محركات الجيل الجديد، وتقنية "شاركليت"، ومعززات كفاءة المقصورة، والتي توفر مجتمعةً أكثر من 20% من توفير الوقود وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مقارنةً بالجيل السابق من طائرات الممر الواحد.
 

"جال" و"هانيويل" توقعان ضمن معرض دبي للطيران شراكة لمدة ثلاث سنوات​


1763513028866.png


دبي في 18 نوفمبر /وام/ وقّعت شركة "هانيويل" لتكنولوجيا صناعة الطيران، اتفاقية شراكة لمدة ثلاث سنوات مع شركة جلوبال ايروسبيس لوجستيك "جال"، تهدف إلى الارتقاء بخدمات الصيانة والدعم الفني المقدّمة لقيادة الطيران المشترك وقيادة القوات الجوية والدفاع الجوي في دولة الإمارات.

وتهدف الاتفاقية إلى تحسين عمليات الدعم الفني لمحركات "تي 55" التوربينية وأنظمة التحكم البيئي من "هانيويل"، بما يتيح لمشغّلي الأسطول العسكري في الدولة شحن المكونات بشكل أسرع وتقليص زمن الإنجاز.

وستتولى "جال"، بموجب الاتفاقية، إدارة سلسلة الخدمات اللوجستية بشكل كامل بالإنابة عن المتعاملين في دولة الإمارات، بدءاً من اختيار منشأة الإصلاح الأنسب لدى "هانيويل"، مروراً بالإشراف على عمليات الشحن، وصولاً إلى المتابعة الكاملة لمراحل الصيانة.

وسيستفيد المتعاملون من خدمات القطع والإصلاح التي تقدمها "هانيويل" وفق أعلى المعايير العالمية، مدعومةً بنموذج لوجستي إقليمي مُبسط يُسهم في تقليل فترات التوقف ورفع جاهزية الأسطول العسكري.

وقال عبدالرحمن الحمادي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة "جال"، إن توظيف الخبرات الواسعة في الخدمات اللوجستية المتكاملة لإدارة دورة الإصلاح بالكامل، يسهم في تحقيق أزمنة إنجاز أسرع وضمان شفافية أكبر على مستوى العمليات الحيوية، حيث ستضمن هذه الاتفاقية تعزيز كفاءة وموثوقية نماذج الدعم الفني المحلية، بما يتناسب مع احتياجات القوات المسلحة الإماراتية.

من جانبه، أكد مايك فاليلو، نائب الرئيس لوحدة تكنولوجيا الدفاع والفضاء العالمية لدى شركة "هانيويل" لتكنولوجيا صناعة الطيران، دعم شركاء القطاع الدفاعي حول العالم من خلال تزويدهم بحلول مبتكرة تُسهم في تعزيز كفاءة العمليات، موضحا أن الشركة تعمل من خلال التعاون مع "جال"، على تقليص فترات الانتظار وتقديم نموذج إصلاح أسرع وأكثر كفاءة على مستوى المنطقة.
 

مشروع توسعة مطار آل مكتوم يتلقى تمويلا بقيمة 3.5 مليار دولار عبر وكالة ائتمان الصادرات البريطانية​

1763513007693.png



شهد "معرض دبي للطيران 2025" إعلاناً استراتيجياً يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه دبي في تشكيل خارطة قطاع الطيران العالمي، حيث تم الإعلان اليوم عن تلقّي مشروع التوسعة الطموح لمطار آل مكتوم الدولي - دبي وورلد سنترال "DWC" تمويلاً بقيمة 3.5 مليار دولار عبر خطاب "إبداء الاهتمام" الذي أصدرته وكالة ائتمان الصادرات البريطانية"UKEF" ضمن خطة التوسعة العملاقة للمطار، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى 35 مليار دولار أمريكي.

ويأتي هذا الدعم لضمان مساهمة الشركات والمؤسسات البريطانية بخبراتها في هذا المشروع التنموي، الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كأكبر مركز طيران على مستوى العالم.

وجرت مراسم في جناح دبي الجنوب في المعرض، حيث سلّم السير كريس براينت، وزير التجارة البريطاني، الوثيقة إلى سعادة المهندس خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لمدينة الطيران ومشاريع دبي لهندسة الطيران، وبول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي.

ويعد هذا التطور أول تعبير عن اهتمام دولي من نوعه لمشروع مطار آل مكتوم الدولي العملاق، ويشير إلى ثقة عالمية راسخة في استراتيجية دبي للطيران طويلة الأمد ورؤيتها الاقتصادية. كما يعكس التفاعل الدولي المتزايد حول أحد أهم مشاريع البنية التحتية للمطارات في هذا الجيل.

وقال السير كريس براينت، هذا التمويل بقيمة تصل إلى 3.5 مليار دولار الذي أعلنته وكالة ائتمان الصادرات البريطانية، يُمثل إنجازاً هاماً يعزز الشراكة طويلة الأمد بين المملكة المتحدة ودبي ومشاريعها الرائدة ذات البنية التحتية عالمية المستوى، وسيُعيد مطار آل مكتوم الدولي تعريف مستقبل الطيران العالمي، ومع هذا الدعم البريطاني، تتاح فرص كبيرة للموردين البريطانيين لاستعراض قدراتهم المتطورة.

من جهته قال سعادة المهندس خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ومشاريع دبي لهندسة الطيران: يجري تنفيذ توسعة مطار آل مكتوم الدولي من خلال برنامج منظم يدمج الهندسة المتقدمة والتصميم المرن والتخطيط طويل الأجل. وتمثل هذه الخطوة دعماً دولياً قيماً لمشروع قائم على معايير فنية واضحة وإطار عمل منضبط للتنفيذ، وينصب تركيزنا على إنشاء البنية التحتية التي ستطلق المرحلة التالية من نمو القطاع في دبي، مما يعزز رؤية قيادتنا في جعل دبي عاصمة عالمية للطيران.

وقالت سعادة المهندسة سوزان العناني، المديرة التنفيذية في مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، إن رسالة إبداء الاهتمام هذه تعكس حجم الثقة الدولية الكبيرة في مشروع التوسعة لمطار آل مكتوم الدولي، القائم على منهج يتميز بالانضباط والريادة الهندسية في جميع مراحله. وبصفتنا المطوّر الرئيسي والجهة الهندسية المسؤولة عن هذا المشروع، تواصل مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية التركيز على وضع مواصفات واضحة ودقيقة، وتطبيق منهجية معيارية في البناء، وترسيخ مبادئ الاستدامة، وتوفير بنية تحتية مرنة ستخدم إمارة دبي لعقود قادمة، ونرحّب بمشاركة المورّدين المؤهلين من المملكة المتحدة من خلال المنظومة والقنوات الرسمية التي تعتمدها المؤسسة لإبرام عقود التوريد، وذلك بالتزامن مع توسيع وتصاعد وتيرة العمل في المراحل المقبلة من المشروع.

من جهته، رحب بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، بهذا التطور كإنجاز هام للمشروع، مشيراً إلى أن مشروع توسعة مطار آل مكتوم الدولي يمثل فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة لإعادة التفكير في كيفية عمل المطار والشكل الذي يجب أن تكون عليه رحلة المسافر المستقبلية، ويضفي خطاب التعبير هذا مزيداً من الزخم الدولي لمشروع سيحدث تحولاً في السعة الاستيعابية، ويربط المجتمعات، ويوفر مستوىً جديداً من التجربة لمئات الملايين من المسافرين. إن الرؤية طويلة المدى لمطار آل مكتوم الدولي واضحة، والدعم المعلن عنه اليوم يعزز قدرتنا على تحقيق هذه الرؤية.

وحضر مراسم الإعلان الرسمي، سعادة إدوارد هوبارت، السفير البريطاني لدى دولة الإمارات، إلى جانب كبار الرؤساء والمدراء التنفيذيين من مطارات دبي، ودبي لمشاريع الطيران الهندسية، ودبي الجنوب، وكبار المسؤولين من السفارة البريطانية، ووفود وزارية زائرة، وممثلين عن قطاع الطيران وأعضاء من وسائل الإعلام الدولية.

وستوفر توسعة مطار آل مكتوم الدولي منظومة متكاملة للبنية التحتية الجوية، مصممة لخدمة احتياجات قطاع الطيران للخمسين عاماً القادمة. ومن المقرر أن تستوعب المرحلة الأولية لهذا المشروع الضخم، والتي ستبدأ العمل في أوائل ثلاثينات القرن الحالي، ما يصل إلى 150 مليون مسافر سنوياً، في حين تتجاوز الرؤية طويلة الأجل ذلك، لتصل بالطاقة الاستيعابية للمطار إلى 260 مليون مسافر، علماً بأن تركيز المشروع الاستراتيجي على الابتكار، والاستدامة، وتكامل أنظمة النقل الحديثة، سيعزز مكانة دبي كبوابة عالمية رائدة لحركة الأفراد والتجارة وحركة التنقل المستقبلية.
 

اتفاقيات مجلس التوازن​


"توازن" وتاليس" يعززان الابتكار في إدارة تدفق الحركة الجوية في الإمارات​


وقع كلٌّ من مجلس التوازن للتمكين الدفاعي "توازن" وشركة تاليس اتفاقية بمجال تعزيز الابتكار في إدارة تدفق الحركة الجوية في دولة الإمارات.

تهدف الاتفاقية التي تم توقيعها خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025، إلى تطوير وتنفيذ نظام متقدم لإدارة تدفق الحركة الجوية "ATFM" بهدف تعزيز السلامة والكفاءة والاستدامة في منظومة قطاع الطيران بدولة الإمارات، وذلك بالتعاون مع شركة جلوبال لخدمات الملاحة الجوية (جانس) كشريك محلي، ليتم تشغيله واستخدامه من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.

وقال مطر الرميثي، المدير العام لتطوير الصناعات الدفاعية في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، إن هذا التوقيع يمثل محطة مهمة في تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزا رائدا في مجال الابتكار والتقنيات المتقدمة في قطاع الطيران ويهدف المشروع إلى تمكين التعاون السلس بين الجهات المعنية بقطاع الطيران في الدولة لإدارة تدفق الحركة الجوية بكفاءة أكبر وتحسين استخدام موارد المجال الجوي الوطني.

وأضاف أنه تماشياً مع دور"توازن" في تمكين القدرات الوطنية ودعم النمو الصناعي، سيسهم المشروع في تحقيق أثر اقتصادي محلي من خلال التوطين، وتطوير البرمجيات محلياً، وخلق مصادر جديدة للإيرادات ضمن قطاع الطيران في الدولة.

من جانبه، قال عبدالحفيظ مردي، نائب رئيس شركة تاليس في الإمارات والعراق والرئيس التنفيذي لشركة تاليس إمارات للتقنيات، إن هذا التعاون يعزز من طموح دولة الإمارات لبناء مجال جوي أكثر تقدماً وكفاءة على مستوى العالم، مؤكدا أن الاتفاقية ترسخ أساساً لقطاع طيران أكثر أمناً، وعمليات أكثر تطوراً، ونموا أكثر استدامة، وذلك من خلال دمج الريادة العالمية لشركة تاليس في إدارة انسياب الحركة الجوية والرؤية المستقبلية للشركاء المحليين.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستتعاون شركة تاليس مع الهيئة العامة للطيران المدني وشركة جانس لدعم تطوير نظام إدارة انسياب الحركة الجوية (ATFM) الجديد، وذلك من خلال الاستفادة من برمجياتها المعتمدة في مجال إدارة انسياب الحركة الجوية كمنصة أساس، والعمل على تطوير خصائص ووظائف ATFM جديدة ضمن إطار مختبر الابتكار في إدارة الحركة الجوية، وهو الأول من نوعه في دولة الإمارات.

وسيعمل هذا المختبر مركزا للابتكار والتجارب والأبحاث، وبيئة لدمج التقنيات الناشئة في أنظمة إدارة الحركة الجوية القائمة وستتولى شركة جانس الإشراف على تصميم وتطوير المنصة، والتي سيتم تشغيلها واستخدامها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني بهدف تعزيز كفاءة إدارة الحركة الجوية على مستوى الدولة ورفع جاهزيتها التشغيلية.

ومع وجود مختبرات ابتكار متقدمة في مجال إدارة الحركة الجوية في فرنسا وأستراليا وسنغافورة، أصبح المختبر المقترح في أبوظبي الرابع على مستوى العالم والأول في منطقة الشرق الأوسط، مما أكد الدور المتنامي لدولة الإمارات بوصفها مركزا عالميا للابتكار في إدارة المجال الجوي المتقدم.

وتتضمن الشراكة التعاون أيضا مع الجهات الوطنية المعنية بقطاع الطيران، بما في ذلك مطارات أبوظبي وطيران الاتحاد وخدمات الملاحة الجوية في دبي (DANS)، من خلال فرق ابتكار مخصصة لتطوير حلول إدارة الحركة الجوية المستقبلية.

-------------------------------------------------------------------------------

تعاون بين"توازن" و"تاليس" لتعزيز القدرات المحلية بمجال صيانة الأنظمة البصرية الإلكترونية​


وقّع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي (توازن) وشركة تاليس اتفاقية خلال معرض دبي للطيران 2025، تهدف إلى تمكين القدرات المحلية في مجالات الصيانة والإصلاح والعمرة لأنظمة البصريات الإلكترونية، وذلك من خلال برنامج التوازن الاقتصادي الذي يشرف المجلس على تطبيقه.

تعد هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تمكين القدرات المحلية في مجالات الصيانة والإصلاح والعمرة للأنظمة البصرية الإلكترونية، وذلك ضمن إطار برنامج التوازن الاقتصادي.

يهدف هذا التعاون الإستراتيجي إلى تعزيز قاعدة الصناعات الدفاعية في دولة الإمارات من خلال نقل الخبرات التقنية المتقدمة، وتطوير الكوادر الوطنية، ودعم الاكتفاء الذاتي في التقنيات الحيوية.

ويرمي التعاون، على المدى البعيد، إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية، وتقليل الاعتماد على الدعم الخارجي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزا إقليميا لخدمات الصيانة عالية الدقة في مجال الأنظمة البصرية الإلكترونية.

وبموجب الاتفاقية، ستتعاون الأطراف المعنية في نقل المعرفة والتقنيات والإجراءات التشغيلية اللازمة لتنفيذ أعمال الصيانة التشغيلية والمتوسطة لأنظمة البصريات الإلكترونية داخل دولة الإمارات.

ووفقًا للاتفاقية، ستقوم شركة تاليس بتوفير الخبرات الفنية والأدوات المتخصصة والحقوق والشهادات التقنية التي تمكّن مركز التميز للبصريات الكهربائية التابع لمجموعة "إيدج" من تنفيذ أعمال الصيانة محليًا، وسيتم اعتماد المركز للتحقق من كفاءته الفنية والبنية التحتية والإدارة وجودة العمليات، بما يضمن توافقه مع المعايير الدولية وتماشياً مع أهداف برنامج التوازن الاقتصادي.

ويركّز التعاون على تأهيل وتدريب الكوادر الإماراتية العاملة في مركز التميّز، من خلال تزويدهم بالمهارات الفنية اللازمة لأداء مهام الصيانة التشغيلية والمتوسطة، بما يعزز من نقل المعرفة والتوطين واستدامة الكفاءات الصناعية في قطاع الدفاع الوطني.

-------------------------------------------------------------------------------

"توازن" و"إم بي دي أيه" تعلنان حزمة مشاريع استراتيجية تدعم توطين التكنولوجيا الدفاعية​


أعلن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي "توازن" وشركة "إم بي دي أيه" إطلاق حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها دعم توطين الصناعات الدفاعية وتطوير منظومة الابتكار الوطني.

وقع الاتفاقية الخاصة بالمشاريع، على هامش معرض دبي للطيران 2025، مطر علي الرميثي، مدير عام مديرية التطوير الصناعي في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وإريك بيرانجيه، الرئيس التنفيذي لشركة إم بي دي أيه.

تأتي هذه المشاريع والمبادرات في إطار التزام شركة "إم بي دي أيه" ببرنامج التوازن الاقتصادي، الذي يشرف على تطبيقه مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ويعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية ونقل التكنولوجيا والمعرفة، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويتماشى مع رؤية دولة الإمارات في التحول الصناعي والتكنولوجي، ويدعم تنافسية الدولة وريادتها في الصناعات الدفاعية المتقدمة.

وفي هذا الإطار، أعلنت شركة "إم بي دي أيه" عن تأسيس شركة "إم بي دي الإمارات" المملوكة لها بالكامل واصفة هذه الخطوة بأنها مرحلة جديدة في مسيرة التعاون الممتدة بين الجانبين منذ عام 2000، وتهدف إلى تعزيز البصمة المحلية للشركة وتطوير القدرات الوطنية في مجالات البحث والتطوير والإنتاج والدعم الفني، بما يرسخ مكانة إم بي دي أيه كشريك صناعي طويل الأمد لدولة الإمارات.

وأعلنت الشركة أيضا عن تطوير منظومة ذخائر حوّامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة فلاي-آر (Fly-R) الأوروبية الناشئة.

وتعتمد المنظومة الجديدة على تصميم مبتكر يمنح أداءً عالي السرعة وقدرة فائقة على المناورة، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير تفوق عملياتي في الميادين القتالية الحديثة.

وكشفت شركة "إم بي دي أيه" عن مشروع إنشاء مصنع البطاريات الحرارية الإماراتية (ETB) في مجمع توازن الصناعي، ليكون فرعًا صناعيًا جديدًا تابعًا لمجموعة "ASB" العالمية.

يهدف المصنع إلى تطوير منظومة التصنيع الدفاعي المحلي وتُعد البطاريات الحرارية عنصرًا أساسيًا واستراتيجيًا في صناعة الصواريخ.

ومن شأن هذا المصنع أن يسهم في تعزيز قدرات صناعة الدفاع الإماراتية وسيادتها في مجال الصواريخ .

يأتي هذا المشروع ضمن "محفظة بنك المشاريع" التي أطلقها المجلس في إطار برنامج التوازن الاقتصادي والتي تهدف إلى دعم المشاريع المبتكرة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير القدرات الوطنية.

وأكد مطر علي الرميثي، أن المشاريع الجديدة التي تم الإعلان عنها بالتعاون مع شركة "إم بي دي أيه" تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتجسد التزام المجلس بتمكين القطاع الصناعي الدفاعي في الإمارات من خلال استقطاب التقنيات المتقدمة وتوطين سلاسل الإمداد.

وأضاف أن هذه المشاريع تشكل نموذجًا عمليًا لنجاحات برنامج التوازن الاقتصادي في بناء شراكات نوعية واستثمارات استراتيجية تدعم نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية، مؤكّدًا الدور الريادي لدولة الإمارات كمركز إقليمي للصناعات الدفاعية المتقدمة.

من جانبه، قال إريك بيرانجيه، إن تأسيس شركة "إم بي دي أيه الإمارات" يمثل محطة فارقة تعكس الحرص على توطيد الشراكة طويلة المدى مع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ويجسّد تطوير وإنتاج الذخائر الحوّامة داخل دولة الإمارات الالتزام بدعم مشاريع نوعية وملموسة ذات قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني وتوقع أن تمكن هذه الشراكة الممتدة الشركة من أن تكون جزءًا أساسيًا من نموّ صناعة الدفاع في دولة الإمارات، وبأعلى مستوى ممكن من الكفاءة والفاعلية.

-------------------------------------------------------------------------------

توازن للجودة والمطابقة توقع اتفاقية ضمان الجودة الحكومية مع كوريا الجنوبية​


أعلنت توازن للجودة والمطابقة التابعة لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، عن توقيع اتفاقية ضمان الجودة الحكومية مع وكالة الدفاع للتكنولوجيا والجودة في كوريا الجنوبية (DTaQ) وذلك خلال معرض دبي للطيران 2025.

وبموجب الاتفاقية، ستصبح دولة الإمارات؛ الدولة الـ27 عالميًا والثالثة في منطقة الشرق الأوسط التي تعقد هذه الشراكة الهامة مع الوكالة الكورية.

وتهدف الاتفاقية إلى ضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة في المنتجات الدفاعية بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات العالمية، كما أنها تفتح آفاقا جديدة للتعاون مع كوريا الجنوبية في مجالات التقييم والاختبار والجودة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد محمد الكعبي الرئيس التنفيذي لتوازن للجودة والمطابقة، إن توقيع الاتفاقية يعد إنجازا استراتيجيا يعزز الالتزام بالتميز والجودة في جميع عمليات الشركة، كما أنها تساهم في تعزيز شراكتهم الدولية وترسيخ مكانتهم كمركز إقليمي لاختبار وتأهيل المنتجات الدفاعية.

ومن جانبه، أكد المهندس عمر البلوشي، المدير التنفيذي لإدارة البرامج، أن الاتفاقية تشكل نقلة نوعية للمشاريع المستقبلية، حيث تتيح الاستفادة من الخبرات والتقنيات الكورية المتقدمة في التقييم والاختبار وضمان الجودة، متطلعا لمواصلة العمل على تطوير القدرات وضمان توافق جميع المنتجات مع أعلى المعايير العالمية.

الجدير بالذكر أن وكالة كوريا للتكنولوجيا والجودة التابعة لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية تعد من أبرز الجهات العالمية في تطبيق معايير الجودة للمنتجات الدفاعية وضمان تميزها التقني.
 

336 مليار درهم صفقات معرض دبي للطيران خلال يومين​


1763514734025.png


بلغت القيمة التقديرية للصفقات المعلنة، خلال فعاليات اليومين الأول والثاني من الدورة الـ19 لمعرض دبي للطيران 2025، النسخة الأكبر في تاريخه، أكثر من 336 مليار درهم، شملت شراء 335 طائرة.

وشهد المعرض في يومه الثاني الإعلان عن مزيد من الصفقات التجارية والعسكرية، التي زادت قيمتها الإجمالية على أكثر من 183 مليار درهم، مقابل نحو 153 مليار درهم في اليوم الأول.

وبلغ إجمالي عدد الطائرات ضمن الصفقات التجارية المعلنة خلال اليوم الثاني 243 طائرة من مختلف الطرز،
منها 150 طائرة «إيرباص»، طلبية «فلاي دبي»،
32 طائرة «إيرباص» لـ«الاتحاد للطيران»،
40 طائرة «إيرباص» لـ«طيران أوروبا»
إضافة إلى 15 طائرة «بوينغ» من طراز «دريملاينر787» لمصلحة «طيران الخليج»،
وست طائرات «إيرباص» للخطوط الجوية الإثيوبية،

وارتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات ضمن طلبيات اليومين الأول والثاني إلى 335 طائرة، إذ وصل عدد الطائرات في اليوم الأول إلى 92 طائرة.

بدورها، بلغت قيمة الصفقات المبرمة لمصلحة وزارة الدفاع الإماراتية، خلال اليوم الثاني من معرض دبي للطيران، أكثر من 6.2 مليارات درهم، ليصل بذلك إجمالي الصفقات المبرمة لليومين الأول والثاني إلى أكثر من 10 مليارات درهم.

ووقّعت «فلاي دبي» مذكرة تفاهم مع «إيرباص» لشراء 150 طائرة مؤكدة من طراز «A321neo»، بقيمة 24 مليار دولار مع خيارات لـ100 طائرة.

كما أعلنت «الاتحاد للطيران» عن توسعة كبيرة في أسطولها من الطائرات عريضة البدن مع إضافة 32 طائرة «إيرباص» جديدة، ما يُسرّع نمو الشركة ويُعزز مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم.

كما أعلنت شركة «بوينغ» عن إتمام صفقة مع «طيران الخليج» بطلبية لشراء 15 طائرة «بوينغ» من طراز «787 دريملاينر»، مع خيار لشراء ثلاث طائرات إضافية، ضمن إطار مساعي الناقلة لتعزيز شبكة وجهاتها العالمية.

وكشفت الخطوط الجوية الإثيوبية عن تعزيز مكانتها كأكبر مشغل لطائرات «A350» في إفريقيا، بطلب شراء ست طائرات (A350-900) إضافية بقيمة تقديرية تبلغ 1.86 مليار دولار.

من جهتها، وقّعت شركة الطيران الإسبانية «طيران أوروبا» مذكرة تفاهم مع شركة «إيرباص» لشراء ما يصل إلى 40 طائرة من طراز (A350-900)، في صفقة تبلغ قيمتها التقديرية نحو 12.4 مليار دولار (أكثر من 45 مليار درهم).

وكانت «طيران الإمارات» تصدرت صفقات اليوم الأول من المعرض مع توقيعها طلبية لـ65 طائرة إضافية من طراز (بوينغ 777 X) بقيمة 38 مليار دولار.
 
عودة
أعلى