الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير


تتابع وزارة الداخلية ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي.

وفي هذا السياق، يأتي حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب اليوم كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي.

تؤكد وزارة الداخلية أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وزارة الداخلية تجدد التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
 
عودة
أعلى