ما زالت عائلة ماهر الاسد وحاشيته وثرواته في الاماراتللامانه انا لم اكن ارغب بدخولهم واستثمارهم .. ولو بقي المينا مع الفرنسيين كان افضل
لكن في وقته كنت اظن انه محاولة لاظهار حسن النوايا اتجاهم
لانهم بعد التحرير ولفترة طويلة لم يظهرو اي مباركة او رضا او ترحيب بحكومتنا الجديدة .. ضلت تصفها بصفات المعارضة المسلحة واكثر
رغم انهم طوال 15 سنة كانو داعمين بشار سياسي واقتصادي وملاذ امن لعوائلهم واموالهم المنهوبة ولم نكن مكتفين شرهم فضلا عن شوفة خيرهم



