الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

قسد وpkk الارهابي لا أظن انهم سيقاتلون في مناطق مفتوحه سيحاولون جر الجيش السوري لكمائن في الجبال والأودية والمناطق الزارعية في القرى وستتركز مقاومتهم داخل المدن
لذالك اظن انه من الانسب للجيش السوري هو التحرك بفرق كبيرة وبسرعة وتجاوز المدن الكبيرة مع محاصرتها والتوجه للسيطرة على الحدود السورية مع العراق وتركيا وبذالك تضمن
1-عدم وصول اي مدد لمليشيات قسد وpkk من خارج الحدود
2-فصل تلك المليشيات بكنتونات منفصله بحيث لا يستطيعون مساعدة بعضهم البعض
3-السيطرة على الحدود واكبر قدر من المساحه على الارض وبدون الدخول في معارك دموية داخل المدن يوصل رسالة لجميع القوى المحلية والدولية ان المعركه حسمت وان مليشيات قسد وpkk تتحصن بالمدنيين وتعرضهم للخطر كجريمة حرب
4-سيتح هذا التحرك للجيش السوري المناوره يقواته بسهولة ونقلها حيث يحتاج لكن يجب ان تكون خطواته مدروسة جيدا لكي لا يقع في الكمائن وهذا تخصص اوغاد المليشات

بعد هذه الخطوه يعقبها تهدئه من طرف الحكومه السورية مع احكام السيطره على الارض وحصار كنتونات المليشات والدخول في مفاوضات منفصله معهم للتسليم مع فتح طرق امنه لمن يستسلم منهم وللمدنيين ومن بقى من تلك الكنتونات يتم تحريرها واحد بعد الاخر
 
بصراحة لا اتمنى كسر الاكراد عسكريا بمناطقهم فقط يكفي حصار على كوباني والحسكة مع السيطرة على حقول الغاز والنفط هناك


دخول هذه المناطق سيتسبب بمقتلة كبيرة
متوهم

لا تعطيهم أكبر من حجمهم خاصة بعدما ركلهم التحالف والقوات الامريكيه وتخلا عنهم

الحقيقة لايوجد أجبن واحقر منهم

من يجند الأطفال والنساء والقاصرت
ويزج بهم في المعسكرات والجبهات مع العجول الذكور لا تتوقع منهم أن يصمدو في القتال

هم حثالة بشرية بأختصار شديد
 
🔴المتحدث باسم تنظيم قسد فرهاد شامي:

-مظلوم عبدي ذهب إلى دمشق من أجل وحدة سوريا وحل سلمي
لكن الحكومة في دمشق فرضت بدل الحوار الاستسلام.

-هذه الحكومة تحت سيطرة تركيا بالكامل."

- "مظلوم عبدي عاد الآن إلى روجآف
ا ويترأس قواتنا.

-الطائرات الاستطلاعية التركية تقدم الدعم للمهاجمين."

 
‏عاجل | وزارة الداخلية السورية

إثر حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي في ريف محافظة الحسكة، والتي أسفرت عن فرار نحو 120 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي حسب إفادة أحد المصادر، كانوا محتجزين داخل السجن الخاضع لسيطرة تنظيم «قسد»، دخلت وحدات من الجيش العربي السوري إلى مدينة الشدادي، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية.

باشرت الوحدات المختصة فور دخولها بتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل المدينة ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة، وضمان حفظ الأمن والاستقرار.

وقد أسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارّين، فيما تتواصل الجهود الأمنية المكثفة لملاحقة البقيّة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولًا.

تؤكد وزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة، استمرارها في أداء واجبها الوطني في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام.

‎#الجمهورية_العربية_السورية
‎#وزارة_الداخلية

 
عودة
أعلى