كتب السياسي الكردي علي تامي:
استعادة نحو 20 ألف كيلومتر مربع خلال 48 ساعة سابقة لم تتكرر في تاريخ الحروب والصراعات.
فما الذي حصل ياترى ؟
1- "الضفادع البشرية" كانت تعمل في الخطوط الخلفية منذ ستة أشهر، رتّبت أوراقها واستكملت تحضيراتها، ومهّدت لانتفاضة شعبية سهّلت تقدّم الجيش دون عوائق.
2- وجود ما يُسمّى بـ«كتيبة الأفاعي» التي كانت تتغلغل داخل مؤسسات «قسد»، فهربت منذ أول طلقة، وتركت العناصر في الجبهات دون أوامر، فانهارت الصفوف خلال ساعات.
3- عندما وصل الرجل إلى قناعة بأن كل هذه المساحات الشاسعة، وما تحتها من أنفاق داخل المدن والبلدات، تحتاج إلى تمشيط دقيق، كانت النتيجة هدنة مؤقتة ( اتفاق ) ريثما تنتهي اللعبة داخل ديرالزور والرقة والطبقة ..
4- الرجل لم يمدّ يده بعد على الخطة (ب)، حتى لا يُحرِج توم بارك، لأنه صديق عزيز لدمشق، ووجّه رسالة مبطّنة لواشنطن عندما غض الطرف لحمل أكثر من نصف مليون مقاتل السلاح، الذين وضعوا أنفسهم تحت تصرّف الحكومة ومهد لزحف الشبح دون قتال .
5- الرجل يدرك أن «قسد» لن تلتزم بهذا الاتفاق المذلّ، ولذلك سيستغل هذه الفرصة لتمشيط كامل المنطقة والأنفاق في الطبقة والرقة ، وتثبيت الجيش والأمن العام فيها، وبعدها تبدأ حكاية جديدة.
6- «قسد» انتهت فعليًا عندما وقّعت على اتفاق ينصّ على الانضمام أفرادًا إلى الجيش، بعد إجراء دراسات أمنية على عناصرها، يتمّ على أساسها القبول أو الرفض.
إنها لعبة الكبار والمحترفين يا أبناء بلدي