قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الشيخ البوطي رحمه الله عليه كان مثل شمعه تحترق لتضيء من حولها، كان يسعى لحقن الدماء رغم يقينه في اللحضات الأخيره أن النظام النصيري المجرم لا ينفع معه علاج ( و لذا قتل بالمناسبه لان النظام أحس بشيء ما يدور في خلد الرجل). عموما كان ذلك جليا في خطبه الأخيره و نظراته التي ملكها الحزن الشديد و الألم اللذي كان يعتريه...الوجوه تنضح بما في الداخل. لم يكن عالم "سلاطين" ( و ما أكثرهم ) و لم يسترزق من ذلك يوما و يكفيه ذلك فخرا ( و لن أقارنه بغيره هه ) . اللهم اغفر له و ارحمه.آمين
نمصمت قليلا تم نقول : سير ت9