تشهد أرياف حماة استنفاراً واسعاً في صفوف قوات وزارة الدفاع السورية، مع بدء تحرّك تعزيزات عسكرية باتجاه الساحل، عقب خروج احتجاجات شعبية في عدة مناطق من أبناء الطائفة العلوية.
وبحسب المعلومات، فقد غادرت أرتال منظّمة من القوات الحكومية مواقعها باتجاه الغرب، فيما سُجّل أيضاً تحرّك مجموعات عسكرية أخرى بشكل فردي وغير منضبط، إضافة إلى خروج بعض أبناء العشائر المسلّحين باتجاه قرى الساحل. ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف متصاعدة من تكرار أحداث شهر آذار الماضي، وما رافقها من توترات ومجازر ذات طابع طائفي استهدفت أبناء الطائفة العلوية.