الكلام أدناه من عندي، وهو توقع شخصي لما ستؤول إليه الأمور في الجزيرة السورية، إن سارت المفاوضات لصيغة توافق.
- لامركزية إدارية واسعة، أهل المنطقة يديرون مناطقهم بأنفسهم في عموم البلاد
- مؤسسات الدولة سيادية يديرها المركز (دمشق) مع المعابر والثورات والموارد ويقسمها هو على الأطراف، مع صلاحيات واسعة للبلديات.
- جهاز YAT التابع لقسد سيكون هو مكافحة الإرهاب بالبلاد قاطبةً وسيتم تغيير اسمه كونه جهاز أمريكي
- الأسايش الكردي سيتحول لأمن عام ويبقى بكل المناطق فقط تغيير الأسم وربما لاحقًا يطرأ عليه تعديلات
- مجالس قسد العسكرية ستتحول لفيالق تابعة للجيش، وبشكل محلي ( تبديل الأسماء ) وربما القادة لاحقاً
- تعديل كبير في الدستور يشمل كل القوميات والاعتراف بها وحقوقها
- مع الملاحظة سيتلاشى شئ اسمه قسد تماماً. وقد نرى أحزاب جديدة تتغير كذلك بغير اسم.
تصريح جديد من أحد أبرز كوادر حزب العمال الكردستاني «PKK» في منظومة ميليشيا «قسد» وهو حسن محمد علي المعروف زوهات كوباني - يشغل اليوم مسؤول العلاقات العامة في مسد، وجاء فيه:
الحوار السوري – السوري، هو الطريق الوحيد لإنقاذ الباخرة السورية، ومن أجل مصلحة الوطن والشعب، علينا جميعًا أن نتحلّى بالشجاعة لتقديم التنازلات المتبادلة، فالوطن لا يُبنى بالتعنت ولا بالإقصاء، بل بالتفاهم والشراكة.
الصفقة الكبرى مو بين دمشق وأنقرة فقط، بل مع واشنطن أيضًا، وبتفاهم غير معلَن.
تركيا هدفها تحييد قسـ.ـد وتأمين حدودها، ودمشق هدفها استعادة السيطرة التدريجية دون صدام مباشر.
أما أمـ.ـريـ.ـكا فترعى الهدوء مقابل نفوذ استخباراتي واقتصادي طويل الأمد في الشرق ومنع تمدد إيران وروسيا.
بمعنى أوضح: الصفقة هي “تثبيت نظام لا إسقاطه”، وتبادل مصالح بين الخصوم تحت عنوان الاستقرار
قـ.ـسـ.ـد كـ مشروع مستقبلي انتهت فعلاً، لكنها ما زالت تُستخدم كأداة تفاوضية في يد واشنطن.
الأمريكان لا يريدون بقاءها ككيان، بل كوسيلة ضغط تُدار بالريموت حتى تنضج الصفقة الكبرى بين أنقرة ودمشق. الطلبات ما زالت على الطاولة: إعادة هيكلة القيادة، ضبط التمويل، وضمان نفوذ استخباراتي مستدام بعد أي انسحاب جزئي !
الملف لم يُغلق، بل يُدار ببطء حتى تننضج صفقة تضمن بقاء النفوذ الأميركي دون تورّط مباشر
ببساطة: انتهى دورها السياسي… وباقٍ دورها الوظيفي إلى حين
بخصوص تصريحات مظلوم عبدي الاخيرة: نشرنا سابقا برنامج الحكومة السورية المقدم للتحالف الدولي بخصوص دمج قسد وخصوصا قوات مكافحة الارهاب الحكومة مهتمة فعلا بدمج هذا الفصيل بشكل خاص كونه يتألف من قوات محترفة ومدربة امريكيا الفصيل يتوقع ان يتم ضمه ضمن جهاز مكافحة الارهاب السوري سيتم حل هيكلية القوات القديمة مع ابقاء فرق المداهمات الصغيرة بضباطها دون تغيير للحفاظ على الكفاء سيتم استبعاد اي عنصر او ضابط له اي ارتباطات بقنديل او حزب العمال الكردستاني عدا ذلك تريد الحكومة حل وحدات الشعب ووحدات حماية المرأة بشكل كامل دمج باقي ما تبقى من تشكيلات كافراد
بيان صادر عن حكمت الهجري الرئيس الروحي للموحدين الدروز يعرض سلسلة مطالب ويشرح الوضع في السويداء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
السيد الأمين العام للأمم المتحدة
السادة رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي
المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
السادة رئيس وأعضاء بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة
السادة في جامعة الدول العربية
منظمات العفو الدولية والصليب الأحمر الدولي
والجهات الدولية ودول العالم
من موقعنا في الرّئاسة الرّوحية، نتوجّه إليكم بهذا النداء الإنسانيّ العاجل، حاملين صوت ومعاناة شعبنا في جبل الباشان بكلّ ما يحتويه من أطياف.. بكلّ ما يعانيه منذ شهور من حصار شامل وقاس يهدد حياة المدنيين، ويخنق كلّ مظاهر الحياة الكريمة في بلاد مضيافة طالما عُرفت بسلمها الأهلي وتعايشها الإنساني مع الجميع.
السادة الكرام.. لقد فُرض على جبلنا المدنيّ المسالم حصار شامل لكل شيء، طال: الغذاء، والدواء، والمياه، والمحروقات، وحرّية التنقل، وقد تمرّ بعض المساعدات الدّولية المحدودة التي لا تكفي. ويتمّ استغلالها إعلامياً ليصوّروها ويعرضوها، لتزييف الحقائق.. ومحاولة التغطية على المأساة الحقيقية للأهالي، وحرّية التعبير. مفقودة خوفاً من الانتقام. مما جعلنا اليوم أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة تتفاقم آثارها من كل النواحي التي نذكر منها :
- انقطاع الرواتب والمعاشات عن الموظفين والمتعاقدين بصورة تعسفية.
- شلل كامل في المؤسسات العامة نتيجة قطع شبكة الإنترنت المركزية عنها ومنع إصدار الوثائق.
- عجز الطلاب الجامعيين عن العودة الى مقاعدهم بسبب التحريض الطائفي والتهديد الغير مسبوق والاعتداءات المستمرة عليهم
- حرمان طلاب المدارس من استكمال دراستهم.
- أسر بأكملها تعيش في خوف دائم، خاصة مع استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار بشكل دائم.
- تم احتلال قرى عديدة تتجاوز الخمسة وثلاثين قرية في شمال وغرب الجبل.
- تدمير وسرقة منشآت حيوية كالمعامل والمطاحن والمعاصر والمشافي ومحطات الوقود ومخازن الحبوب والغذاء.
- تم منع المحروقات من الوصول عمدا لإيقاف كل حركات الإنتاج والنقل والعلاج والحياة.
- انهيار القطاع الصحي بسبب استهداف العديد من الأطباء والممرضين، وتدمير المرافق الطبيّة مما أدى لوفاة عدة مرضى بسبب نقص الأدوية وتدمير البنى التحتية والأجهزة الطبية.
نحن محاصرون في سجن كبير ضمن الجبل، وتحرّك أهلنا محدود ومراقب ومهدّد، وقرانا محتلة. لا غذاء ولا نقود ولا مواد أولية ... مع استمرار ضرب وقطع الكهرباء والهواتف وخدمات الإنترنت، كل ذلك من قبيل الضغط ومحاولات الإبادة الممنهجة. فالحالة المعيشية صعبة والسوء يتفاقم بشكل موجّه للشر، وللضغط دون اعتبار لأحد ولا لمواثيق ولا تعهدات. لفرض الغذاء مقابل الولاء لهم، بتحريض وإثارة فتن داخلية كي يقتتل الناس، وفق سياسة التجويع للإبادة أو الإخضاع الجبري والفرض القسري، بهذا الحصار البشع، رغم كل محاولات تسترهم الإعلامي على هذه الجرائم الإنسانية المستمرة والمتتابعة، بحق أهالي الجبل بكل أطيافه..
ومع كل ذلك فقد التزم أهلنا أبناء الجبل بقرارات وقف إطلاق النار والمواثيق الدولية، لذلك فقد آن الأوان لفك الحصار الآثم، وتطبيق القانون الدولي ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والأعراف الدولية الإنسانية لمحاسبة الحكومة المؤقتة التي أقدمت على ارتكاب الجرائم بحق أهلنا ولا تزال، إضافة لعقابها على كل ما ارتكبه ميليشياتها وعناصرها وأذرعها الإرهابية من استمرار لخرق الهدنة، ومن جرائم وانتهاكات شوهدت على الملأ.. كما أن كل الجهات الإعلامية والدولية التي استطاعت الوصول إلى الجبل، شاهدت وأثبتت ورأت ونشرت مشاهداتها بكل ألم معاناة الأهالي الأبرياء وما ارتُكِب بحقهم من مجازر وانتهاكات.
السادة الأفاضل.. إن ما يتعرض له أهل جبل الباشان، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وفق أحكام اتفاقيات جنيف الأربعة، ويرقى وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية. ونحن نحمّل الحكومة المؤقتة والميليشيات التابعة لها كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، ونناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، للتحرك العاجل وفق مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، واتخاذ الخطوات التالية:
1- الرفع الفوري للحصار المفروض على جبل الباشان. وتأمين الممرات الانسانية الآمنة.
2- محاسبة المسؤولين ومرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين أمام القضاء الدولي.
3- إلزام الجهات المسلحة المحتلة بالانسحاب الكامل من قرى الجبل المنكوبة. وإعادة كل الأراضي المحتلة، وفق الحدود الإدارية للجبل، وتنفيذ بنود الهدنة منذ تموز الماضي.
4- فتح المعبر الإنساني الدولي لتسهيل دخول المساعدات والمواد وضمان التواصل الآمن مع العالم الخارجي.
5- التعجيل بتمكين أبناء الجبل من ممارسة حق تقرير المصير وفق خيار أهلنا وبعد موافقتهم عليه، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة بما يضمن حريتهم وكرامتهم وأمنهم الديني والثقافي والوجودي، وتحت الرقابة والحماية الدولية.
كما نتوجه بالشكر لشعبنا وأبنائنا المغتربين وكل أبناء الطائفة في دول العالم ودول الجوار، هؤلاء الأهل الذين كانوا عوناً لنا على المحنة التي ابتلينا بها، وندعو أهلنا للصبر والصمود لمواجهة هذه المحنة التي ستزول بأقرب وقت بهمة الأهل وكل الجهات الإنسانية والعالمية.
وختاماً نتوجه بجزيل الشكر لكل منظمة أو دولة أو فرد وقف معنا وناصَر قضيّتنا، وعتبنا وأسفنا على كل من شهد الإجرام بحقنا وبقي صامتاً. ونؤكد أن الصمت أمام الجريمة، مشاركة فيها، وأن العدالة التي ننشدها، هي حق طبيعي لا منّة فيه.
وبالله المستعان، والسلام عليكم من روح السلام في جبل الباشان المبارك..