الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

مصدر مطلع لمنصة تحقق:

📌 وفد التحالف الدولي نقل طلبات الحكومة لقسد لاستكمال المفاوضات

📌 الطلبات تتمثل ببدء خطوات الاندماج الامني والعسكري

📌 وفد قسد برئاسة الهام احمد طلب العودة لجولات جديدة من المفاوضات دون تنفيذ اي خطوات تتعلق بالدمج الامني او العسكري مسبقا

📌 الامور تتجه للمزيد من التصعيد العسكري

 


بكل اسف بعض الفلسطينيين السوريين المؤدلجين مع بقايا الحزب القومي السوري مع انصار حزب التحرير يخرجون مظاهرة سريعة بحجة نصرة لغزة الجريحة ولكن يشتمون الدولة السورية والرئيس الشرع والدول العربية ثم يهربون وعددهم لايتجاوز الـ 40 على الأكثر تظهر فجأة ثم تختفي قجأة
يا غريب كن اديب
يفترض عقابهم بالخازوق حصراا
 
للتوضيح لمن أشكل الأمر عليه:

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بموجب مرسومه الصادر في ٣٠ حزيران ٢٠٢٥ حالة الطوارئ المتعلّقة بسورية، التي فرضت للمرّة الأولى عام ٢٠٠٤ أيّام الرئيس جورج بوش وجُدّدت كلّ عام منذ حينها وحتّى عام ٢٠٢٥. شكّلت حالة الطوارئ تلك— والتي فرضت بموجب المرسوم رقم ١٣٣٣٨ الصادر في ١١ أيّار ٢٠٠٤– الأساس القانوني لكثير من العقوبات التي فُرضت فيما بعد على سورية. حالة الطوارئ تلك أنهيت في ٣٠ حزيران ٢٠٢٥ ولم تُجدّد.


لكنّ ترمب نفسه كان قد أعلن حالة طوارئ *أخرى* عام ٢٠١٩ بموجب مرسوم رقم ١٣٨٩٤ للتصدّي لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب وتجارة المخدّرات التي كانت تجري في عهد الأسد حينها. في المرسوم الصادر في ٣٠ حزيران ٢٠٢٥، الذي رفع العقوبات عن سورية، أبقى ترمب حالة الطوارئ هذه ووسّعها بحيث يبقى عند الحكومة الأميركيّة أساس قانوني لإبقاء العقوبات على الأسد وأزلامه *رغم رفع العقوبات الذي جرى* ولفرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي جرائم الحرب في سورية وتجّار المخدّرات من تلك الحقبة مستقبلاً إن لزم الأمر، لأنّ مجرمي النظام هؤلاء "ما زالوا يشكّلون تهديداً بتقويض السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ولا تزال هذه الحالة تشكّل تهديداً غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة" كما ذكر إعلان البيت الأبيض بالحرف الواحد.

يعني البيت الأبيض أبقى عصا غليظة لضرب الشبيحة، ومع ذلك، بسبب فهمهم السقيم، هم يحتفلون الآن غير مدركين أنّهم هم المعنيّون

أخيراً للجمهور السوري الذي قد لا يعرف الولايات المتّحدة: لفظ "حالة طوارئ" هنا لا يعني ما قد تفهمونه في اللغة العربية. تقوم فلسفة الحكم في الغرب على تحديد صلاحيّات الحاكم لا على إطلاقها. ليس للرئيس الأميركي قانوناً الحقّ أو الصلاحية بفرض عقوبات على سورية أو غيرها في الحالة الطبيعيّة. لكن الكونغرس، وهو الجهّة المختصّة بإصدار القوانين، يقول بأنّ من الممكن للرئيس أن يكتسب تلك الصلاحيّة قانوناً إذا كان الظرف استثنائيّاً. وليستطيع الرئيس فعل ذلك فعليه إعلان أنّ هناك ظرفاً استثنائيّاً (حالة طوارئ) تخوّله فرض عقوبات. ولذا يُعلن الرؤوساء الأميركيّون هذه الحالات ويخطرون الكونغرس بذلك.

لو ألغى ترمب حالة الطوارئ هذه ولم يمدّدها لأُبْطِلَتْ فوراً كلّ العقوبات التي ما زالت مفروضةً على الأسد وزبانيته بموجبها فوراً. فما جرى أمر جيّد وهو مدعاة لأن نحتفل نحن أهل الثورة لا هم!


 
عودة
أعلى