سورية تحتاج حوالي 300-400 مليار دولار كي يُعاد إعمارها. مقارنة #حملات_التبرع مع الرقم الإجمالي قد يشكل صدمة هائلة نتيجتها اليأس، لكن السوريين لم يختاروا اليأس، بل اختاروا العمل.
200 مليون دولار من حملة #الوفاء_لإدلب تشبه حجارة ألمانيا التي أزالها الألمان بأيديهم، قبل أن ينظروا إلى الأرقام. وكل ليرة تستثمر في العمل داخل البلد هي حجر بناء.
الألمان وثقوا أنّ إزالة الحجارة خطوة أولى وأساسية "حيّ على العمل" والسوريون يعتبرون أن الدولار وحملات التبرع هي خطوة نحو الـ 400 مليار.
والثورة، التي ينبثق منها وطن.. سينبثق منها دولة.. ودولار اليوم هو مليار الغد.
فالجهد الصادق، وإن قلّ رقمًا، لا يضيع، فالله لا يخذل عباده الصادقين.