حاكم مصرف سورية المركزي:
إلغاء العقوبات ورفع قيود الصادرات الأميركية يدعمان الإصلاح النقدي والمصرفي
تعزيز الوصول للتكنولوجيا الأميركية خطوة محورية لتطوير أنظمة الدفع الحديثة
المركزي السوري ينسّق مع وزارة الخزانة الأميركية لدعم الإصلاحات المالية والمصرفية
قرارات واشنطن تمهد لاندماج القطاع المالي السوري في النظام المالي العالمي
اكثر مايعاني منه السوريين هي السيولة
يجب طباعة العملة الجديدة بشكل سريع
او تفعيل الدفع الاكتروني
اتوقع حوران هي اول منطقة او محافظة في سوريا ستعيد اعادة اعمارها
اهلها كريمين ويدفعون مبالغ فلكية
من مقابلة مهمة مطولة للمبعوث الأمريكي توم باراك مع البودكاستر الأمريكي المشهور ماريو نوفل :
لم أفهم يوما أبدا ما هي تلك الشعلة لدى اللبنانيين والسوريين وأبناء بلاد الشام هذه القدرة على الذهاب إلى أي مكان في العالم وصنع واحة في الصحراء.![]()
الهدف إنشاء نسيج من التفاهم الإقليمي ..وإعادة سوريا إلى مسار جديد من الازدهار والاستقرار والأمن.![]()
قال الرئيس ترمب إنه لا يوجد خطة بديلة في سوريا وإذا سقطت سوريا مجددا فإن تهديد الإرهاب من داعش وإيران وحزب الله .. سيكون هائلاً. وأضاف: سأمنحه فرصة.![]()
في التعامل مع القادة الحاليين شاهدت كيف نما كل واحد منهم في موقعه. وسأبدأ بمثال محدد لأن الجميع مهتم بما يسمى الكيمياء الشخصية. فلنبدأ مع الشرع. السؤال الأول الذي يطرحه الجميع علي هو: كيف يمكن أن يتحول قائد عسكري أصولي سني من جبهة النصرة إلى رئيس لإحدى أهم الدول في المنطقة بضربة سحرية؟ وهل أثق به؟ هل أصدقه؟![]()
سأبدأ بالخلاصة حتى لا أطيل: نعم، أثق به. أصدقه. أنا متأكد أن أهدافه اليوم تتماشى مع أهدافنا: خلق نسيج جديد من الفهم الإقليمي، وإعادة سوريا إلى طريق جديد نحو الازدهار والاستقرار والأمن. ومع ذلك كل طرف حوله يحاول عرقلة هذا.![]()
( ردا على سؤال من هم الأطراف الذين لا يريدون استقرار سوريا) إيران هي الرقم واحد، صحيح؟ إيران هي عدو معلن للولايات المتحدة...![]()
انسوا موضوع السلام الآن، الأولوية هي للازدهار أولا. ولتحقيق الازدهار يجب تشغيل الاقتصاد. الشعب السوري شعب مجتهد، نشيط، كريم ومضياف، ويبحث عن حل.![]()
الشرع يواجه مشاكل داخلية كبيرة: الدروز يريدون أراض للدروز، الأكراد يريدون أراض للأكراد، العلويون يريدون أراض للعلويين، بينما هو يصر على حكومة مركزية سورية. الأنظمة الفيدرالية لم تنجح. الموارد قليلة، الجيش غير مدرب جيدا العقوبات خانقة، لا يملك فريقا إداريا لذا يضطر للاستعانة بفرق من الخارج. وفي الوقت نفسه هناك أطراف تعمل على تعطيل أي استقرار في سوريا.![]()
تركيا حليف لسوريا لكنها تواجه حزب العمال الكردستاني وهناك جماعات أخرى خرجت من رحم مثل قوات سوريا الديمقراطية وYPG الذين كانوا حلفاء لنا في محاربة داعش. في الشمال الشرقي الأكراد هناك قسد في الجنوب الدروز والبدو، والدروز السوريون مرتبطون بالدروز الإسرائيليين. كل هذه التعقيدات تجعلني أعاني من صداع يومي.![]()
في تقديري لا يثق الشرع ولا السوريون بنوايا إسرائيل. لا أحد يثق بها. ما يجري في غزة بعد 7 أكتوبر غير العالم بالنسبة لإسرائيل. في نظر إسرائيل حدود سايكس–بيكو صارت بلا معنى، وستتجاوز الخطوط متى شاءت لحماية نفسها. الشرع براغماتي: يفهم الرسالة من الضربات الإسرائيلية داخل دمشق. أمامه خياران: مواجهة إسرائيل عسكريا وهو خيار فاشل، أو الدخول في حوار. لذلك اندفع نحو الحوار، وقد جرت اجتماعات تاريخية بين السوريين والإسرائيليين في باريس برعاية فرنسية بعد 30 عاما من القطيعة.![]()
أقول دائما للمنتقدين: أعطوني خطة بديلة. لا توجد خطة بديلة. البديل هو الفوضى وعودة الوضع لما هو أسوأ من نظام الأسد. لذلك يجب دعم هذا الرجل (الشرع) وتزويده بالموارد لدمج الأقليات وتدريب الكوادر وبناء اقتصاد ليشعر الناس بوجود مستقبل بعد عقود من الحرب.![]()
إسرائيل لا تسعى إلى احتلال لبنان أو سوريا بشكل مباشر لكنها تتصرف بصرامة مفرطة أحيانا.![]()
ما يجب علينا فعله هو هندسة مسار يسمح للطائفة الشيعية بأن تجد لنفسها مكانة واحتراماً وتحفظ ماء وجهها في هذه العملية، بحيث لا تبدو وكأنها مجبرة على فعل شيء يتعارض مع هويتها ويضر بعلاقاتها الداخلية. الأمر نفسه مع سوريا والدروز.![]()
يجب أن يبدأ الحل بإنقاذ الدول من نفسها إنقاذ لبنان من داخله و إنقاذ سوريا من داخلها و إنقاذ تركيا من داخلها… ودول الخليج تمول. بدون الخليج لا مستقبل لسوريا ولا للبنان.![]()
امريكا تعلم ان الشرع لا يوجد له بديل لو تغير الشرع بتكون حرب تهدد المنطقة كاملة واولها طفلها المدلل اسرائيل