شكلك فاهم الموضوع بالمقلوبتركيا يزراعتها اجهزة تجسس على حدود اسرائيل ستجلب الدمار لدمشق
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
شكلك فاهم الموضوع بالمقلوبتركيا يزراعتها اجهزة تجسس على حدود اسرائيل ستجلب الدمار لدمشق
الاتراك متلاعبون خاصه تحت حكم اردوغان ومن الخطأ ان يعتمد السوريين في قوتهم اليوم على الاتراك
يجب السوريين الاعتماد على العرب اكثر من الاتراك خاصه العرب في الخليج العربي وتنويع علاقاتهم بين الشرق والغرب
لكن لا اتفائل بالوضع في سوريا لان اسرائيل شكلها ليس راضيه بأحمد الشرع ولا غيروا
كلامك عن الاعتماد على العرب فهو كلام مضحك هل الجزائر قدمت شي لسوريا ؟
حتى لو حبتين اسمنت !!
اما كلامك تعتمد على الخليج فالعلاقه الخليجية السوريه فوق الممتازة وسوريا علاقتها مع الدول ممتازة بشكل عام
اذا دولتك ماقدمت شي لسوريا وانت تعلم ان مافيه الا دولتين خليجيه دعمت سوريا وتطالب سوريا تذهب للعرب !!
ماذا سيقدم العرب لها ؟
للمعلومية يمكنك جاهل بالجغرافيا سوريا هي خط الدفاع الاول عن تركيا فمن مصلحة تركيا تقويتها عسكريا واقتصاديا
لفت نظري ان سوريا منقسمة اديلوجيا حسب وصفكمعظم السوريين اليوم من اصول جزائريه وما قدمته الجزائر لسوريا خلال الانتداب الفرنسي لم قدمه احد من الدول العربيه واعرف من نجح في وقف الحرب الاهلية بين المسيحين والمسلمين داخل سوريا هو الامير عبد القادر من الجزائر
ونفس الامر ما قدمه السوريين للجزائر خلال استعمار فرنسا للجزائر كبير جدا كانت النساء يتبرعن بالذهب والحلي لتمويل الثوره الجزائريه
هذا الامر مفروغ منه
اليوم لا نتحدث عن نفس الوضع
اليوم سوريا داخليا منقسمه ايدولوجيا وهي بحرب داخليه اكثر من حرب خارجيه لا يمكن احد من العرب الاذكياء ان يغامر في بلد وضعه غير مستقر يعني من حق الدول العربيه ان لا تثق في سوريا حتى يتسقر الوضع
اما دعم العرب لسوريا ضد اسرائيل وايران فهو موجود من خلال السعوديه والاردن ماليا واقتصاديا وعسكريا ومن خلال تركيا موجود عسكريا ومن خلال الجزائر والكويت وباقي الدول العربيه يسايسا في مجلس الامن موجود
لكن هذا لا يعني ان تواجد تركيا على الارض السوريه لا يمنع من الاطماع التركيه في الاراضي السوريه وهو نفس الشي الحاصل من اطماع تركيه في داخل الاراضي العراقيه
الإعلام العبري الرسمي يتجاهل الحديث عن الإنزال الجوي الإسرائيلي قرب دمشق، وسط عودة واضحة لسياسة الغموض.
يبدو أن دولة الاحتلال الإسرائيلي عادت فجأة إلى "سياسة الغموض" بعد عملية إنزال جوي قرب دمشق، حيث التزمت الصمت على غير عادتها. فبينما كانت في السابق تتفاخر بضرب القصر الرئاسي، أو تدمير مقرات الجيش السوري، وحتى استهداف المواقع الإيرانية، اختارت هذه المرة عدم إعلان المسؤولية.
العملية الأخيرة نُسبت إلى قوات خاصة إسرائيلية هبطت عبر المروحيات في منطقة الكسوة جنوب دمشق، وعملت لساعتين كاملتين، فيما تحدّثت الرواية السورية عن اكتشاف أجهزة تنصّت. ورغم أن جيش الاحتلال اعتاد منذ سقوط نظام الأسد الاعتراف العلني بعملياته — بل ونشر صورًا وتسجيلات لبعضها — فإن هذه المرة اكتفى وزير الجيش يسرائيل كاتس بتغريدة غامضة، دون أي تصريح رسمي.
لفت نظري ان سوريا منقسمة اديلوجيا حسب وصفك
ممكن توضح نوع الانقسامات ونسبها المؤية ؟