الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير


فكرة استغلال المياه الجوفيه بمضخات تعمل بالطاقه الشمسيه مزوده ببطاريات BSS للتشغيل الليلي وباسلوب منظم وباشراف من قبل وزارة المياه والكهرباء تجنبا للفوضى، قطعا ستحل مشاكل المياه على كامل الرقعه الجغرافيه لسوريا خاصة الوسط والجنوب .... لحين رجوع خطوط الامداد من الفرات ،،، عرضت ببعض مشاركاتك نماذج ناجحه ينبغي تبنيها وتعميمها ... المسالة بسيطه مستوى المياه وكميته جوفيا جيده بسوريا لان مشكلة الجفاف بتزايد واصبحت ظاهره شبه عالميه.... اكيد ان المسوولين يفكرون بتعميم هذا الحل ولكن استعجال تبنيه سيخفف من معاناة الناس.
 
اعتقد لازم تركيا تتدخل بكامل ثقلها فى حال دخول الجيش السورى حرب مع قسد، وفى رأىى المتواضع دخول الحيش السورى حرب مع قسد سيضعفه جدا وسيكون خطرا لنظام السورى الحالى
مشاهدة المرفق 805963
معظم المقاتلين مع قسد من العرب وغالبهم بدأ بالانفصال عنها
عدد الأكراد المقاتلين اقل من ذلك بكثير ولكن تسليحهم وتدريبهم عالي
 

إمام الشيعة في سورية يزعم حدوث انتهاكات ضد الشيعة في سوريا



زعم الشيخ أدهم الخطيب إن هذه الممارسات تشمل مصادرة البيوت وطرد أهلها وسرقة ممتلكاتهم بذريعة “عناوين زائفة” لا أساس لها في الشرع أو القانون، مشيراً إلى أن تلك الأفعال تتم “تحت تهديد السلاح” مع الإهانة والتطاول على الأهالي. وأضاف أن من بين التجاوزات أيضاً إلقاء القنابل على المنازل والسيارات، وخلق أجواء من الخوف والرعب، وابتزاز السكان بطلب مبالغ مالية كبيرة أو إجبارهم على الرحيل، مشيراً إلى أن هذه الممارسات غالباً ما تكون مصحوبة بعبارات طائفية جارحة.


وتساءل الخطيب: “من أين يأتي هؤلاء بالقنابل؟ وهل هي بيد المدنيين؟ وإذا استُعملت هذه القنابل، فأين الأجهزة الأمنية لمعالجة مثل هذه الحالات؟”، مؤكداً أنه “لو ارتكب واحد بالمئة من هذه الأفعال شخص من أتباع أهل البيت، لتمت محاسبته فوراً”.

كما ذكّر الخطيب بـ”الأمان الذي أعطاه السيد الرئيس أحمد الشرع لجميع الأطياف السورية مع احتفاظها بخصوصياتها الدينية والمذهبية”، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل “تمرداً على قرارات رئيس البلاد”. وجدد مطالبته للسلطات القضائية والأمنية بـ”حماية أبناء الطائفة من هذه التصرفات السلبية التي تهدد السلم الأهلي”، مشدداً على أن الدولة معنية برعاية جميع مواطنيها “على قدم المساواة أمام القانون” وحماية دمائهم وكراماتهم وأموالهم “من أي تجاوز مهما كانت هوية مرتكبه”.
 

إمام الشيعة في سورية يزعم حدوث انتهاكات ضد الشيعة في سوريا



زعم الشيخ أدهم الخطيب إن هذه الممارسات تشمل مصادرة البيوت وطرد أهلها وسرقة ممتلكاتهم بذريعة “عناوين زائفة” لا أساس لها في الشرع أو القانون، مشيراً إلى أن تلك الأفعال تتم “تحت تهديد السلاح” مع الإهانة والتطاول على الأهالي. وأضاف أن من بين التجاوزات أيضاً إلقاء القنابل على المنازل والسيارات، وخلق أجواء من الخوف والرعب، وابتزاز السكان بطلب مبالغ مالية كبيرة أو إجبارهم على الرحيل، مشيراً إلى أن هذه الممارسات غالباً ما تكون مصحوبة بعبارات طائفية جارحة.


وتساءل الخطيب: “من أين يأتي هؤلاء بالقنابل؟ وهل هي بيد المدنيين؟ وإذا استُعملت هذه القنابل، فأين الأجهزة الأمنية لمعالجة مثل هذه الحالات؟”، مؤكداً أنه “لو ارتكب واحد بالمئة من هذه الأفعال شخص من أتباع أهل البيت، لتمت محاسبته فوراً”.

كما ذكّر الخطيب بـ”الأمان الذي أعطاه السيد الرئيس أحمد الشرع لجميع الأطياف السورية مع احتفاظها بخصوصياتها الدينية والمذهبية”، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل “تمرداً على قرارات رئيس البلاد”. وجدد مطالبته للسلطات القضائية والأمنية بـ”حماية أبناء الطائفة من هذه التصرفات السلبية التي تهدد السلم الأهلي”، مشدداً على أن الدولة معنية برعاية جميع مواطنيها “على قدم المساواة أمام القانون” وحماية دمائهم وكراماتهم وأموالهم “من أي تجاوز مهما كانت هوية مرتكبه”.

خبيث عربيد من اتباع الخميني لعنهم الله جميعا..لم يتعلموا الدرس هؤلاء الحثاله من البشر.
 

بدون تأطير تركي-عربي و لو من خلف الستار أخشى أن يكونو لقمه سائغه في فم منظمه ارهابيه مدربه و مدججه بالسلاح كقسد. العشائر تكون في الخطوط الخلفيه مفهوم لكن أي يُلقى بشببابهم في محرقه قسد في الصفوف الاولى سيكون الأمر جد مكلف.
 
اذا تم دحر قسد لن يستطيع بعد ذلك لا الدروز و لا لا غيرهم الاستقواء بالخارج لاحداث القلاقل.
شرق الفرات هو مفتاح النصر و الضامن للسياده السوريه ككل. مشكل الدروز اختلق من اجل غض الطرف عن تحركات قسد
 
عودة
أعلى