قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ليش ما تسوون نفس الصين اتوقع شفتهم يخلون المترو جزء من المبنىوانا اضيف لكلامك اخت عبير .. دمشق معقدة اكثر البحرين عشرات المرات
فيها مناطق عمرها مئات السنين وليس 150 سنة
شبكة الشوارع اللي فيها ضيقة جدا .. على خبري اكبر شارع 30 على ما اظن
قواعد جسور المترو اعرض من الشوارع
مشروع طرح للمستثمرين ووافقو عليه تمام ... بس ما ينزل بكرة ويحفر ويأسس قواعد
موضوع المترو لو يبتدي بعد خمس سنوات جزاهم الله خير
الفرقة 84: من المفترض أن تكون هذه الفرقة فرقة قوات خاصة، قاعدتها المركزية في اللاذقية، وستعمل قواتها في شمال غرب سوريا وفي منطقة الحدود مع لبنان.
ووفقًا لتلك التقارير، من المتوقع أن يبلغ عدد مقاتليها حوالي 30 ألف مقاتل، موزعين على ستة ألوية: لواء مدرع، ولواء مدفعية، ولواء اقتحام، ولواء حرب مدن، ولواءان متخصصان في حرب الجبال.
يتألف جزء كبير من القوى العاملة حاليًا في هذه الفرقة من مقاتلين أجانب قدموا إلى سوريا خلال الحرب الأهلية ومكثوا فيها. ويشمل ذلك مقاتلين من مصر والأردن والضفة الغربية وغزة وأوزبكستان وطاجيكستان وتركيا وألبانيا ومنطقة الشيشان وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تشير الصور والمعلومات المتاحة إلى أن جزءًا كبيرًا منهم ينتمي إلى فصيل الحزب الإسلامي التركستاني ، وهو جماعة سلفية جهادية مقرها أفغانستان ولها صلات بتنظيم القاعدة.
بعض المقاتلين الذين عملوا تحت لواء الحزب الإسلامي التركستاني هم من الصينيين الأويغور الذين يطمحون إلى إقامة خلافة إسلامية في مقاطعة شينجيانغ الصينية. ويُقدر عدد المقاتلين العاملين تحت لواء الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا ببضعة آلاف (حوالي 3500).حظي قرار دمج المقاتلين الأجانب ذوي الفكر المتطرف في إطار جيش سوريا الجديد بالموافقة الأمريكية، وأثار تساؤلات عديدة حول صدق الشرع. ويُعزى هذا القرار بشكل رئيسي إلى محاولته وقف موجة الانشقاقات بين التنظيمات ذات الفكر المماثل، ومحاولة السيطرة على هذه العناصر داخل الجيش.
حقيقة الى الان لا نعلم ماهي المعوقات لو وجدتليش ما تسوون نفس الصين اتوقع شفتهم يخلون المترو جزء من المبنى
الصين لديها تحفظات في مجلس الامن على دمج هؤلاء في الجيش
في السابق وقبل ان اعرف هذه المعلومة كنت مستغرب من عدم التوجه للصين لاقامة قاعدة عسكرية كاسلوب ضغط على الاسرائيليين