الرئيسة السابقة لمفوضية الحريات الدينية في أميركا والتي زارت سورية والتقت القيادات هناك تقول:
( الإعلان الدستوري في #سوريا يمنح الأقليات الدينية والإثنية مكانة من الدرجة الثانية ، مما يغذي التهميش والاضطهاد وعدم الاستقرار.
فقط من خلال دستور جديد يضمن المواطنة المتساوية للجميع يمكن لهذه الحكومة السورية الجديدة أن تنجح في بناء سوريا متماسكة ومستقرة.)
( الإعلان الدستوري في #سوريا يمنح الأقليات الدينية والإثنية مكانة من الدرجة الثانية ، مما يغذي التهميش والاضطهاد وعدم الاستقرار.
فقط من خلال دستور جديد يضمن المواطنة المتساوية للجميع يمكن لهذه الحكومة السورية الجديدة أن تنجح في بناء سوريا متماسكة ومستقرة.)

