الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

الحل الاول اقرب للمستحيل
والسبب
90% من الدمار ضمن مناطق سكنية مكتظة فيها ابنية تتكون من 4 الى 6 ادور >>> بغض النظر عن عدد الشقق
الشوارع ضيقة .. خدمات من الاساس ومن قبل الثورة لا تكفي >> ماء وكهرباء ومدارس و صحة وحتى النظافة
لو طبقت هالحل .. رح تصير الابنية من 10 الى 12 دور >>> دخلنا بالابراج
طيب مواقف .. مدارس .. صحة .. وووو بيصير اكتظاظ اكثر من الصين ضمن مربع صغير
والمطور ايضا رح يكون خسران

الحل الثاني
هو الانسب والافضل والاقل فوائد للخارج
لكن لا يمكن تطبيقة بسبب عجز الطرفين المادي .. لا شعب ولا حكومة

الحل الثالث
دعم الدول والجمعيات ،، ان تم هالامر رح يكون محدود جدا ولن يغطي 10% من المطلوب
او نضطر لاخذ قروض مليارية بفوائد لن تستطيع الدولة سدادها طوال عقود

رجال الاعمال السوريين .. فيه ضمن المستثمرين من السعودية شركة بيت الاباء صاحبها مستثمر سوري رح يسوي مدينة سكنية في حمص >> مسقط رأسه
طبعا لن يستطيع هذا المشروع تعويض 1% من الدمار وحسب ما تداول المشروع خيري ليس لهم هدف الربح منه

في حال تم دمج الحل الاول مع الحل الثاني شوي من هنا وشوي من هنا مع بعض رجال الاعمال يعملو مشاريع سكنية ( غير ربحية ) يعني يطلع براس ماله فقط
والمغتربين والمهجرين اللي استطاعو ان يعملو في الخارج .. كل واحد منهم يصلح بيته
رح يتحسن الوضع بنسبة كبيرة

لكن الحكومة ما اظن تطلع تصرح اي شي قريبا لأنه الى الان لا يوجد خطة ولا حتى رؤية الواحد يطرحها على الشعب


للاسف الحلول كل واحد اصعب من الثاني

لكن الشركات العقارية لازم تستثمر ويكون لها دور باعادة الاعمار
واتوقع هدف الحكومة جذب الشركات العقارية

يعني كمثال منطقة او حي القابون مساحة شاسعه ولو تخططت صح تقدر تسوي بنيه تحتية ممتازة وتبني فيها عدد كبير من الشقق تكون مربحة للمستثمر

اما القرى فامرها اهون لان اغلبها بيوت دور واحد وصغيره فترميمها مهوب صعب من الف الى ٥ لاف دولار


ومثل ماتفضلت ان فيه واحد من رجال اعمال سوريا بيساهم في اعادة اعمار في حمص الله يكتب اجره
لكن سوريا محتاجه اقل شي ١٠٠٠ شخص من رجال اعمال سوريا يتكفل في اعادة اعمار منطقة

عدد رجال الاعمال السورين بالخليج ماتوقع عددهم اقل من ٥ لاف
شلون الي في اوربا وغيرها
 
اذا ارادة سوريا ان تعيد امجادها وعافيتها عليها استبعاد العلويين والدروز من الامن العام والجيش
والا سيكون الجيش والامن العام مرتع وملعب للموساد وغيره من الاجهزه الغربيه والشرقيه على الحكومة السوريه ان تعلن ان الاقليات معفيين من الخدمه في الجيش والامن
 

1753830696083.png
 
للاسف الحلول كل واحد اصعب من الثاني

لكن الشركات العقارية لازم تستثمر ويكون لها دور باعادة الاعمار
واتوقع هدف الحكومة جذب الشركات العقارية

يعني كمثال منطقة او حي القابون مساحة شاسعه ولو تخططت صح تقدر تسوي بنيه تحتية ممتازة وتبني فيها عدد كبير من الشقق تكون مربحة للمستثمر

اما القرى فامرها اهون لان اغلبها بيوت دور واحد وصغيره فترميمها مهوب صعب من الف الى ٥ لاف دولار


ومثل ماتفضلت ان فيه واحد من رجال اعمال سوريا بيساهم في اعادة اعمار في حمص الله يكتب اجره
لكن سوريا محتاجه اقل شي ١٠٠٠ شخص من رجال اعمال سوريا يتكفل في اعادة اعمار منطقة

عدد رجال الاعمال السورين بالخليج ماتوقع عددهم اقل من ٥ لاف
شلون الي في اوربا وغيرها
رجال الاعمال مع شديد الاسف هم ( رجال اعمال ) يعني فلوس ,, يعني يبيع امه وابوه عشان الليرة
( ولا اعمم )
من بداية الثورة غالبيتهم ما كانو يقدمو اي مساعدات حتى للفقراء من ممن جاورهم
وكان اغلبهم ينزل سوريا بجيوب اللكزس والرنجات والتصويرات موجودة ايام وجود الطاغية
هم مع من غلب ,, الاسد الاسد ،، الشرع الشرع والله غالب
فلا ترتجي منهم اي شي .. رح يساهمو بالاعمار ولكن اعمار جيوبهم فقط
بيشترو مزارع وبيشترو بقايا بيوت المعدومين بنصف قيمتها لانه الناس مو لاقية تاكل
اكرر ... اكرر .. اكرر ( لا اعمم ) وفيه ناس تخاف الله لكن عددهم محدود جدا
 


1. تتذيل سوريا قائمة دول العالم في حرية الصحافة بسبب الاستهداف الممنهج للنظام البائد للصحافة الحرة الصحفيين. ونتيجة لذلك، تصنف سوريا ضمن القوائم السوداء والقاتمة في الكثير من مؤشرات عام 2024.

2. مؤشر حرية الصحافة يعد الأبرز في الصورة الذهنية عن الدولة داخليا وخارجيا وترتبط به متغيرات عدة؛ اقتصاد، استثمار، تبادل تجاري ودولي. وبهذا المعنى، لا يعد رفاهية بل ضرورة لسوريا الجديدة وهي تخط طريقها في مرحلة انتقالية صعبة.

3. حرية الصحافة كانت ركيزة أساسية للثورة السورية حيث استشهد نحو 700 إعلامي دفاعا عن قضيتهم ومبادئ الثورة بالحرية والكرامة والسعي لبناء لدولة المواطنة.

5. العمل الصحفي في سوريا كان بطوليا بلا شك لكنه أصيب بلوثات الخطاب الطائفي، الشعبوي والتحريض؛ تحديات جسام يعاني المشهد الإعلامي تبعاتها حتى بعد التحرير.

6. يتم تقديم القوانين بوصفها حلولا أساسية في مواجهة ما سبق وهذا صحيح نظريا. لكنه غالبا ما يصطدم بتطبيقاته الواقعية وخاصة في المراحل الانتقالية بعد الاستبداد، حيث تحتاح القوانين إلى مجالس منتخبة غالبا ما يتأخر تشكيلها. كما أن قوانين الإعلام، بما فيها الصادرة عن أنظمة استبدادية، غالبا ما تبدو مثالية لكنها تتضمن ثغرات كبيرة.

7. لمواجهة هذه العقد، تلجأ الدول المهتمة بحرية الإعلام إلى كتابة مدونات أخلاقيات المهنة بصيغة تشاركية مع فاعلين محليين ونقابات لضمان وجود توافقات عليها دون فرضها بالقوة ثم يأتي القانون ليتوج القواعد الناظمة للعمل الصحفي والحريات ويفسح المجال للقضاء ليأخذ دوره.

8. عقبات عدة تعيق تطبيق القوانين السابقة ليس أولها صدورها عن نظام الأسد فحسب، بل وجود مناطق خارج سلطة الدولة. يضاف إلى ذلك وجود شريحة كبيرة من المتفاعلين السوريين في الخارج.

9. وحتى نصل لتطبيق شامل للقوانين القديمة، المعدلة أو الجديدة سوف تضطلع وزارة الإعلام بضمان حرية العمل الصحفي مع التركيز على محاربة خطاب الكراهية والتحريض الذين انخرط به، وبكل أسف، معارضين للحكومة وعدد ممن يدعون تأييدها.

10. الدعوة إلى الإفراج عن الصحفيين وعدم احتجازهم لا يسقط المسار القضائي بل يفتح له طرقا مختلفة ولكن بأساليب مغايرة، وهذا النهج الذي ينبغي أن يسود في دولة العدل والكرامة.
 


1. تتذيل سوريا قائمة دول العالم في حرية الصحافة بسبب الاستهداف الممنهج للنظام البائد للصحافة الحرة الصحفيين. ونتيجة لذلك، تصنف سوريا ضمن القوائم السوداء والقاتمة في الكثير من مؤشرات عام 2024.

2. مؤشر حرية الصحافة يعد الأبرز في الصورة الذهنية عن الدولة داخليا وخارجيا وترتبط به متغيرات عدة؛ اقتصاد، استثمار، تبادل تجاري ودولي. وبهذا المعنى، لا يعد رفاهية بل ضرورة لسوريا الجديدة وهي تخط طريقها في مرحلة انتقالية صعبة.

3. حرية الصحافة كانت ركيزة أساسية للثورة السورية حيث استشهد نحو 700 إعلامي دفاعا عن قضيتهم ومبادئ الثورة بالحرية والكرامة والسعي لبناء لدولة المواطنة.

5. العمل الصحفي في سوريا كان بطوليا بلا شك لكنه أصيب بلوثات الخطاب الطائفي، الشعبوي والتحريض؛ تحديات جسام يعاني المشهد الإعلامي تبعاتها حتى بعد التحرير.

6. يتم تقديم القوانين بوصفها حلولا أساسية في مواجهة ما سبق وهذا صحيح نظريا. لكنه غالبا ما يصطدم بتطبيقاته الواقعية وخاصة في المراحل الانتقالية بعد الاستبداد، حيث تحتاح القوانين إلى مجالس منتخبة غالبا ما يتأخر تشكيلها. كما أن قوانين الإعلام، بما فيها الصادرة عن أنظمة استبدادية، غالبا ما تبدو مثالية لكنها تتضمن ثغرات كبيرة.

7. لمواجهة هذه العقد، تلجأ الدول المهتمة بحرية الإعلام إلى كتابة مدونات أخلاقيات المهنة بصيغة تشاركية مع فاعلين محليين ونقابات لضمان وجود توافقات عليها دون فرضها بالقوة ثم يأتي القانون ليتوج القواعد الناظمة للعمل الصحفي والحريات ويفسح المجال للقضاء ليأخذ دوره.

8. عقبات عدة تعيق تطبيق القوانين السابقة ليس أولها صدورها عن نظام الأسد فحسب، بل وجود مناطق خارج سلطة الدولة. يضاف إلى ذلك وجود شريحة كبيرة من المتفاعلين السوريين في الخارج.

9. وحتى نصل لتطبيق شامل للقوانين القديمة، المعدلة أو الجديدة سوف تضطلع وزارة الإعلام بضمان حرية العمل الصحفي مع التركيز على محاربة خطاب الكراهية والتحريض الذين انخرط به، وبكل أسف، معارضين للحكومة وعدد ممن يدعون تأييدها.

10. الدعوة إلى الإفراج عن الصحفيين وعدم احتجازهم لا يسقط المسار القضائي بل يفتح له طرقا مختلفة ولكن بأساليب مغايرة، وهذا النهج الذي ينبغي أن يسود في دولة العدل والكرامة.

تغريدة وزير الاعلام بعد التوسط
 
رجال الاعمال مع شديد الاسف هم ( رجال اعمال ) يعني فلوس ,, يعني يبيع امه وابوه عشان الليرة
( ولا اعمم )
من بداية الثورة غالبيتهم ما كانو يقدمو اي مساعدات حتى للفقراء من ممن جاورهم
وكان اغلبهم ينزل سوريا بجيوب اللكزس والرنجات والتصويرات موجودة ايام وجود الطاغية
هم مع من غلب ,, الاسد الاسد ،، الشرع الشرع والله غالب
فلا ترتجي منهم اي شي .. رح يساهمو بالاعمار ولكن اعمار جيوبهم فقط
بيشترو مزارع وبيشترو بقايا بيوت المعدومين بنصف قيمتها لانه الناس مو لاقية تاكل
اكرر ... اكرر .. اكرر ( لا اعمم ) وفيه ناس تخاف الله لكن عددهم محدود جدا


الخير باقي في امه محمد لين يوم القيامه
لكن الناس تحتاج تشجيع

يعني لو الدولة تسوي زي المؤتمر وتعلن عنه وتدعو رجال الاعمال واهل الخير والمؤثرين والاعلامين والمشهورين بيكون له صدى

كثير من السورين يبي يساهم لكن مافيه طرق واضحه

صدقت البعض يستغل حسبي عليه
شفت حالتين باعوا مزارعهم عشان يرممون بيوتهم، مع إن الترميم كان بسيط جدًا. المؤلم إن في ناس تستغل حاجة المحتاج وتشتري الأرض بأقل من قيمتها بدون أي خوف من الله. هذا استغلال وظلم
 


يوشِكُ أن يَحسِرَ الفُراتُ عَن جَبَلٍ من ذَهَبٍ، فمَن حَضَرَ فلا يَأخُذْ مِنه شَيئًا
 
عودة
أعلى