الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

هذا الرجل لو يفهم العرب دعموه وقدموه حتى يكون رجلهم داخل الدروز
الرجل وطني لكن لايملك قوة ونفوذ الهجري
لو صبوا عليه المال والسلاح ليجذب الدروز حوله افضل
هنا دور القيادة السورية بفرز الدروز ودعم الوطنيين منهم

القيادة السورية أخطأت عندما جعلت الدولة نداً للهجري وكبرت رأسه الوضيع

كان ينبغي عليها اللعب بذكاء واللعب على الاختلافات الموجودة بالسويداء
 
مشكلتهم انهم لايحاولون إدخال احد في الإشراف والتخطيط الميداني للعمليات من الدول الداعمه ويعتمدون على خبرتهم الشخصية
كلا الدولتين الداعمه السعودية و تركيا لديهم خبرة في حروب العصابات والإرهاب لو يطلبوا ضباط أركان منهم ليخططوا ويديروا العمليات افضل
فالملاحظ انهم يديرون العمليات بأسلوب ماقبل التحرير للهيئة ورد الفعل وليس الضربة الاستباقية
هنا جوهر الخلل تفكير القيادة السورية يجب أن يتغير أنت تدير دولة بكل تعقيداتها وأرثها المليء بالكوارث التي خلفها النظام البائد

لا مجال هنا للقرارات غير المدروسة والقرارات المنفعلة والغير منضبطة

أداء وزارة الدفاع السورية ووزارة الداخلية بدائي

أين العمل الاستخباري الأمني المحترف لا يوجد مع الأسف والذي هو أساس أي عملية أمنية ناجحة لاحتواء أي تمرد أو تنظيم إجرامي
 


أن كانت الدول العربية و الصديقة لاتستطيع مساندة سوريا

عسكرياً بشكل مباشر ،فعليها على الأقل اغراق سوريا بمختلف أنواع الاسلحة النوعية وجعلها شوكة في حلق إسرائيل

مثل ماكان حزب اللات الجبان في جنوب لبنان

حزب اللات بالاسلحة اللي كان يملكها كان قادر على إيذا إسرائيل بشدة

لكن بالأختراق وضربة سريعة إسرائيل تمكنتمن القضاء عليه

معى أنه كان يمتلك عامل الردع ،لكن مشكلتهم جبناء مثل نظام الشرع حالياً

على الحكومة السورية أن تتشجع

دولة بحجم سوريا ومواردها و بمطاراتها وحدودها الكبيرة

ينخاف منها

إسرائيل لن تجرأ بحرب دولة بتسليح لا نهائي

لذالك على الحكومة السورية ان تتحرك حول العالم والعواصم وتبحث عن حلفاء وتسليح

مثل الصين وباكستان روسيا وفرنسا وغيرها الكثير من الدول القادرة على بيعك السلاح بعيداً عن الضغوط الامريكية

الأيادي المرتعشة لن تبني دولة

اخي العزيز ليس من الصواب وصف الشرع بالجبن
فهو يعلم ما يخفى علينا اولا
وثانيا هو لا يرغب ادخال الشعب السوري في حرب جديدة لن تبقي ولا تذر
قد يدفعنا الحمية والعصبية والعزة بالانتصار على بشار لخوض معارك اخرى
لكن بالحقيقة نحن لا نرييييد
ولا تنسى اول معركة حقيقية مع اي طرف .. فورا وخلال ساعات ستفتح جبهة الاكراد وجبهة العلويين ,, وجبهة الدروز ،، و ستخلق داعش من حيث لا تعلم
ستدخل اسرائيل لحماية كلابها وروسيا لحماية كلابها وامريكا لحماية كلابها ,, ولن تبقى تركيا بوضع المتفرج ,,, مستوعب الفكرة كيف ؟
ليش نسعى لدمار ما تم بناءه خلال 7 شهور .. هل تعلم ان ما قدمه الشرع خلال 7 شهور لم يقدمه آل الجحش طوال 55 سنة !!

لعلي اكون مخطئ والله اعلم !
 
الامور تتجه للحل بتوافق دولي واقليمي الهجري مجرد زوبعه اعلاميه اراد منها لفت الانتباه مع حليفه نتنياهو الدوله السوريه ستبسط سلطتها على كامل الاراضي السوريه عاجلا او اجلا المسئله مسألة وقت وصبر
 
IMG_5604.jpeg
 
هنا جوهر الخلل تفكير القيادة السورية يجب أن يتغير أنت تدير دولة بكل تعقيداتها وأرثها المليء بالكوارث التي خلفها النظام البائد

لا مجال هنا للقرارات غير المدروسة والقرارات المنفعلة والغير منضبطة

أداء وزارة الدفاع السورية ووزارة الداخلية بدائي

أين العمل الاستخباري الأمني المحترف لا يوجد مع الأسف والذي هو أساس أي عملية أمنية ناجحة لاحتواء أي تمرد أو تنظيم إجرامي
ليس فقط في الداخليه والدفاع بل في كل الوزارات
يجب أن تطلب خبراء يعملون بشكل مباشر في كل الادارات تعليم وصحة وكهرباء وغيره
خاصة في الفترة الانتقالية
يعني لو طلبوا ضباط من الأمن السعودي والتركي لإدارة الملف الأمني وتوزعوا في المحافظات مع قيادات الأمن للإشراف المباشر سيتغير الوضع بشكل كبير
 
مشكلتهم انهم لايحاولون إدخال احد في الإشراف والتخطيط الميداني للعمليات من الدول الداعمه ويعتمدون على خبرتهم الشخصية
كلا الدولتين الداعمه السعودية و تركيا لديهم خبرة في حروب العصابات والإرهاب لو يطلبوا ضباط أركان منهم ليخططوا ويديروا العمليات افضل
فالملاحظ انهم يديرون العمليات بأسلوب ماقبل التحرير للهيئة ورد الفعل وليس الضربة الاستباقية

مشكلتهم يحسبونهم للحين في ادلب




المصايب كلها في ديرة الهجري اتوقع بيشوفون مخازن مخدرات واسلحة تسلح جيش كامل
 


أن كانت الدول العربية و الصديقة لاتستطيع مساندة سوريا

عسكرياً بشكل مباشر ،فعليها على الأقل اغراق سوريا بمختلف أنواع الاسلحة النوعية وجعلها شوكة في حلق إسرائيل

مثل ماكان حزب اللات الجبان في جنوب لبنان

حزب اللات بالاسلحة اللي كان يملكها كان قادر على إيذا إسرائيل بشدة

لكن بالأختراق وضربة سريعة إسرائيل تمكنتمن القضاء عليه

معى أنه كان يمتلك عامل الردع ،لكن مشكلتهم جبناء مثل نظام الشرع حالياً

على الحكومة السورية أن تتشجع

دولة بحجم سوريا ومواردها و بمطاراتها وحدودها الكبيرة

ينخاف منها

إسرائيل لن تجرأ بحرب دولة بتسليح لا نهائي

لذالك على الحكومة السورية ان تتحرك حول العالم والعواصم وتبحث عن حلفاء وتسليح

مثل الصين وباكستان روسيا وفرنسا وغيرها الكثير من الدول القادرة على بيعك السلاح بعيداً عن الضغوط الامريكية

الأيادي المرتعشة لن تبني دولة


صحيح كلامك التردد والخوف ادى لنهاية حزب الشيطان كان لديه جميع الإمكانيات والسلاح والأنفاق المدربين وكان قادر على والتقدم نحو الجليل بالتزامن مع معركة طوفان الأقصى لكن تردده وجبنه وخوفه على حاضنته وأن تقوم اسرائيل بتدمير لبنان ادى لهلاك جميع قيادته وتدمير سلاحه وفرض اتفاق مذل عليه حتى اصبح اليهود لهم اليد العليا بلبنان يصطادون مقاتليه وقيادته الميدانية دون رد منه
 
ليس فقط في الداخليه والدفاع بل في كل الوزارات
يجب أن تطلب خبراء يعملون بشكل مباشر في كل الادارات تعليم وصحة وكهرباء وغيره
خاصة في الفترة الانتقالية
يعني لو طلبوا ضباط من الأمن السعودي والتركي لإدارة الملف الأمني وتوزعوا في المحافظات مع قيادات الأمن للإشراف المباشر سيتغير الوضع بشكل كبير

مشكلتهم يحسبونهم للحين في ادلب




المصايب كلها في ديرة الهجري اتوقع بيشوفون مخازن مخدرات واسلحة تسلح جيش كامل

اخواني هل مثل تركيا والسعودية عرضت قيادات ورفضتها دمشق ؟
لا اظن ذلك .. السعودية حسب علمي استقبلت دفعات كبيرة من افراد الامن السوري ويتدربون بالسعودية وهذا ممتاز
ويفترض المتدربين هم من يقود العمليات حسب الخبرات التي اكتسبوها
وبالنهاية لو جاء ضابط سعودي او تركي او اردني ,, اظن والله اعلم انه خبرته هي داخل دولته ,, يعرف يتعامل مع البيئة اللي تدرب فيها
طبعا مع جهلي بالامور العسكرية والامنية لكن هكذا اتوقع
 
صحيح كلامك التردد والخوف ادى لنهاية حزب الشيطان كان لديه جميع الإمكانيات والسلاح والأنفاق المدربين وكان قادر على والتقدم نحو الجليل بالتزامن مع معركة طوفان الأقصى لكن تردده وجبنه وخوفه على حاضنته وأن تقوم اسرائيل بتدمير لبنان ادى لهلاك جميع قيادته وتدمير سلاحه وفرض اتفاق مذل عليه حتى اصبح اليهود لهم اليد العليا بلبنان يصطادون مقاتليه وقيادته الميدانية دون رد منه

مازلت اعتقد ان فيه دول في الاقليم طلبت من الشرع التريث
اذا نفذت الحلول انا متأكد السوريين بينهونا زي ما انهوها مع الدول اللي جت لسوريا
 

خاص | ما الذي يجري خلف الكواليس حول السويداء؟

يتواصل خلدون الهجري - ممثل حكمت الهجري في الولايات المتحدة - مع فريق توم براك بشكلٍ يومي، ويطالب بحكم ذاتي واستقلالية للجبل، وإنهاء أيّ شكل من أشكال العلاقة مع سوريا، بل يطالب بربط السويداء بشرق الفرات، ويطالب أيضاً بفتح معبر وإقامة علاقات مباشرة مع الأردن.

مطالب غير مشروعة، ليست منطقية ولا حتى قريبة من الواقع. في الداخل، تصطف التشكيلات العسكرية وعلى رأسها حركة رجال الكرامة، التي يقودها ما يُعرف بـ "أبو دياب"، وهو القائد الفعلي للحركة ورجل حكمت الهجري الأول فيها. يرافقه في العمليات العسكرية طارق الشوفي، قائد المجلس العسكري، الذي وظّف جميع ضباط النظام ومرتكبي جرائم الحرب، بمن فيهم العميد أسامة زهر الدين والعميد الشعراوي.

سعى حكمت الهجري إلى جرّ "الدولة السورية" وتوريطها قدر الإمكان في أكبر عدد ممكن من المجازر في ريف السويداء والمدينة. ويتولى أمير الطريف - ممثل موفق الطريف - مسؤولية التنسيق المباشر مع سلمان الهجري وشخصية أخرى. ويدير أمير عملية التواصل والتنسيق بين الهجري والاستخبارات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

الهجري لا يسعى فقط للحصول على حكم ذاتي، بل يعمل على تغيير ديموغرافي وفرض وصاية كاملة من الاحتلال الإسرائيلي على جبل العرب. وبالعودة إلى نقطة توريط الدولة، فإن الحديث هنا يدور عن حملة كبيرة يقودها "شخص غير ظاهر"، هدفها شيطنة الدولة وتوريطها في الجرائم والمجازر، والعمل على استكمال ملف توثيقي، ونكث الاتفاقات، ووضع الدولة في مأزق يجرّ الاحتلال إلى تدخل عسكري مباشر.

المرحلة الأولى من هذا المخطط هي تصفية قادة الدولة السورية الرئيسيين، لكن ذلك يحتاج إلى ذرائع تُقنع الإدارة الأميركية بجدوى العملية، مثل ارتكاب مجازر كبيرة وجرائم ضد الإنسانية، وتحويل سوريا إلى مجموعة من القوقَع الطائفية، كل طائفة تنغلق في مناطقها، ويمسك أبناؤها الزناد في بلد قاحل لا يستطيع النهوض ولا النمو ولا الازدهار، ولا حتى الاستقرار.

هذا هو جوهر المخطط الإسرائيلي: رؤية سوريا كبلد مفكك وطائفي غير قادر على بناء نفسه، وهو ما يضمن استقرار إسرائيل ومستقبلها.

الهجري يغامر بطائفته في سبيل مشروع صهيوني وتعنّت فكري، ظنًّا منه أنه يمكن أن يكون قائداً لجبل العرب باستقلاليته، مقتنعاً بأفكار همالالية مفادها أن بإمكانهم تأمين مواردهم عبر الزراعة، رغم أن أرضهم قاحلة لا تُزرع، فضلاً عن أن الجفاف قد ضرب جنوب سوريا. فهل لا عقل لديهم؟

أما الأردن، فلن يفتح معبراً تحت أي ظرف، فهذه مسألة أمن قومي بالغة الأهمية
 
عودة
أعلى