شهدت السويداء خلال الأيام الماضية تصعيداً غير مسبوق في المواجهات المسلحة بين جماعات مسلحة من أبناء الطائفة الدرزية والعشائر البدوية، والتي اندلعت منذ 12 يوليو 2025 عقب سلسلة من حوادث الخطف والاعتداءات المتبادلة. أسفرت الاشتباكات، التي توسعت أيضاً إلى محافظة درعا المجاورة، عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى؛ حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد القتلى تجاوز 248 شخصاً، بين مدنيين وقوات حكومية ومسلحين من الطرفين.
في ضوء هذه الأحداث، توصلت السلطات السورية ووجهاء الطائفة الدرزية لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار، بهدف احتواء التصعيد ووقف نزيف الدماء. ينص الاتفاق، الذي أُعلن عنه اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025، على:
في ضوء هذه الأحداث، توصلت السلطات السورية ووجهاء الطائفة الدرزية لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار، بهدف احتواء التصعيد ووقف نزيف الدماء. ينص الاتفاق، الذي أُعلن عنه اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025، على:
- الإيقاف الكامل لجميع العمليات العسكرية فوراً من جميع الأطراف.
- سحب الجيش السوري إلى ثكناته ونشر حواجز أمنية لقوى الأمن الداخلي من أبناء السويداء، لتعزيز الأمن في المدينة والمناطق المجاورة.
- تشكيل لجنة مراقبة مشتركة من الدولة ووجهاء الطائفة الدرزية، لمتابعة تنفيذ الاتفاق وضمان الالتزام به.
- تنظيم حمل السلاح وإنهاء مظاهره خارج إطار الدولة بالتنسيق مع القيادات المحلية.
- ضمان احترام سلامة المدنيين والممتلكات وعدم المساس بها.
- إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في السويداء، والدمج الكامل للمحافظة ضمن سلطة الدولة السورية.
- تشكيل لجنة تحقيق مشتركة في الانتهاكات الأخيرة، مع تعويض المتضررين وكشف مصير المعتقلين.
ورغم الإعلان عن الاتفاق، تجددت بعض الاشتباكات صباح اليوم الأربعاء مع قصف عنيف على أحياء المدينة، ما خلف المزيد من الضحايا المدنيين واتُّهمت قوات حكومية بتنفيذ إعدامات واعتداءات بحق السكان، بما في ذلك الإذلال العلني الذي أثار موجة استنكار ودفع الرئاسة السورية للتعليق رسمياً.
في المقابل، شهدت المنطقة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية سورية في السويداء ودمشق، مما زاد من حدة التوتر وأوقع خسائر بشرية ومادية.
بالمجمل، تشير التطورات إلى بداية تثبيت وقف إطلاق النار، مع استمرار وجود تحديات فعلية على الأرض في ظل وجود جماعات مسلحة وانقسامات عميقة، إضافة لتدخلات إقليمية مباشرة.
في المقابل، شهدت المنطقة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية سورية في السويداء ودمشق، مما زاد من حدة التوتر وأوقع خسائر بشرية ومادية.
بالمجمل، تشير التطورات إلى بداية تثبيت وقف إطلاق النار، مع استمرار وجود تحديات فعلية على الأرض في ظل وجود جماعات مسلحة وانقسامات عميقة، إضافة لتدخلات إقليمية مباشرة.



