صورة لحظة إشعال النار بجانب الطريق، ما أدى إلى امتداد اللهيب نحو الغابة، مهددا النظام البيئي ومصدر الحياة البرية والبشرية.
نطالب بأقصى العقوبات ضد مشعلي الحرائق المتعمدة في الغابات
اغلب شباب التركمان هم متطوعين مع الهيئة والامن العام ومكان خدمتهم بحلب وطرطوس و ريف دمشق... حاليا لم يتم اعطاءهم اجازات ربما خشية قيامهم بعمليات انتقامية ضد القرى العلوية بمحيط قراهم لكن غالبا بعد الانتهاء من الحرائق سيحصل شيئ ما من تركمان اللاذقية ضد القرى العلوية