رسالة إلى شباب سورية .. مواليد 2000 وما بعد .
الكثير منكم حُرم من طفولته، ومنكم من ركب البحر وقطع الغابات أو تحمل القصف والدمار، أو شهد ضربات الكيماوي، أو عاش في الخيام تحت المطر والبرد ..كلكم عانيتم في فترة الطفولة، وحرمتم من أبسط حقوقكم، وكبرتم قبل أوانكم بكثير، وما ذلك إلا إعداد من الله لكم .. لتكونوا رجال المرحلة القادمة، أهل مسؤولية وطموح ورؤية، لم يترككم الله تتربون في الملاهي وبين أحضان الدلال والحنان، لكي يقوى عودكم وتكبر همتكم.فنصائحي لكم:-
تزوجوا .. فإنجاب الأطفال يعيد إليكم شيئاً من بهجة الطفولة التي حُرمتم منها.
- حافظوا على وطنكم من وصول الطواغيت والظالمين، واحذروا من انتشار الفساد والمحسوبيات، ولا تعينوا على ذلك .. فإنّ ما عشتوه من ضيق وصعوبة ما كان إلا بسبب وجود الطغاة في الحكم وانتشار الفساد في البلاد.
- انخرطوا في وظائف الحكومة، في الجيش والأمن وجميع المفاصل، لا تتركوا الأمر لغيركم .. زهدنا في المناصب وطمع غيرنا بها هو من أردانا وسبب عذاباتنا.
- اتركوا كل دعوة جاهلية منتنة تفرق بينكم، وتمسكوا بدين الله، فذلك أقرب إلى المودة والألفة، وأدعى للوحدة والقوة .. فالمرء قوي بإخوانه.
- لا تضعوا سقفاً لأحلامكم، قد يكون الواحد منكم وزيراً أو قائد جيش أو سفيراً أو محافظاً أو رئيساً .. كل كراسي الحكم في هذا البلد متاحة لكم، فقط اصدقوا مع الله، وجددوا النية دائماً، واعملوا لنهضة بلدكم، ولن يخذلكم الله.
منقولة عن تغريدة سلمان