لحد الساعه لا أفهم عدم تدخل الصين كي تضمن حصه لها من النفوذ السياسي و الاقتصادي في سوريا. و كأنهم جبناء بشكل لا يتخيل بالنسبه لثاني اقوى قوه اقتصاديه و عسكريه في العالم خاصه في ضل التغول و العربده و السطوه الامريكيه
جثة كوهين
===
قال عضو مجلس الشعب السابق منذر موصللي الذي كان يشغل مدير مكتب الرئيس أمين الحافظ والذي شارك في التحقيق مع كوهين ، أخبرني حين سألته عن مكان قبر كوهين أنه لا يوجد له قبر لأنه تم تذويب جثته بالأسيد في أحد الأنهار قرب بلدة الضمير بريف دمشق..
طبعًا تحدث موصللي بذلك وجزم وكان وقتها منتشياً بالشرب.. وهذه الرواية تختلف عما ذكره موصللي على وسائل الإعلام لاحقًا حين قال إن قبر كوهين في منطقة المزة وهو لم يعد موجودًا بسبب البناء فوق ذلك المكان حيث الـقبر .
واليوم مع هذه الاخبار وما سبقه من وصول إسرائيل لرفات أحد جنودها قبل في سوريا قبل فترة وجيزة، هل سنسمع قريباً عن الوصول إلى قبر كوهين ورفاته أم أن جثته قد تم تذويبها حقاً بالأسيد مثلما قال منذر موصللي ؟