الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

الف مبروك للشعب السوري رفع العقوبات وان شاء الله وشوف مؤتمر دولي لاعادة الاعمار قريبا
 
تطوير سوريا وتحولها من معسكر روسيا الدولة التي يسبها الجميع ويستخدمونها شماعة يطريقة عجيبة حتي من دول مع روسيا نفسها، سببه طمع فالاقتصاد بما فيها الجزائر والجزائريين هنا اكبر دليل تواجدهم هنا هو زي من يلهث عشان تعطيه شيء ، ما يحدث فسوريا هو ضد اخر دولة مع روسيا هي الجزائر وفقط، شعبها يضن نفسه مرات ذكي بسب روسيا ، هذي هي المشكلة وفقط
 
من ينتبه لشيء بسيط يستغله ضد بقية الناس ، هذا ما اتعجب منه، هي مشكلة عامة لكن فيه البعض يضن نفسه احسن من غيره، نعاني من هذا فالجزائر 😶👏
 
مبروك للاخوة السوريين و ان شاء الله مزيد من التقدم و كذلك مبروك للاخوة السعوديين اثبات المملكة مكانتها كقائدة للدول العربية و الاسلامية

عقبال ان شاء الله قريبا نفرح لكم بتخلصكم من القذورات التي ابتليتم بها
وتعود لنا السودان كما كانت و افضل بإذن الله عاجل غير آجل
 

بدأ اجتماع البلف
عقبال برج ترامب بنص الشام يا رب
 
الشرع ومن معه يجب ان يرحلو ولا يكونو موجودين وسوريا بالشرع لن تقوم لها قائمة
لست ضد الشخص وبالعكس من المعجبين بفكره وتسامحه ولكن درء للفتن وجب ان يترك الحكم ويذهب
اي من يريد ادخال البلاد في حرب اهلية سيقوم بسهولة باستغلال الطوائف وزرع الفتن والصاقها في مقاتلي الشرع
الي اغلبهم كانو من تنظيم نصرة وداعش ويعتبرون للان ارهابيين ولن يتمكن الشرع من توحيد البلاد
الشرع لاقدرة له على توحيد سوريا ولن ينجح فيها ونحن نشاهد مايحدث مع الاكراد والعلويين والدروز
من الاخير سوريا تحتاج الى شخصية اخرى وكما قلتها سابقا علماني يحكم
لايتهم انو من دين او طائفة احد ويوحد سوريا
اتاتورك المقبور على زلاته وكفره ولكن بكفره تمكن ذلك الشيطان من توحيد تركيا بعد الحرب
العلماني ابن كلب وقادر انو يقوم بمالايقوم به غيره وهذه حقيقة
روح نام الشرع اكتسب شرعيه شعبيه
وهاهو الان يكتسب شرعيه دوليه
 
والعقوبات التي سيتم رفعها عن سوريا هي:



رفع الحظر عن التحويلات البنكية التي كانت تعرقل تدفُّق الأموال من الخارج.



إنهاء تجميد تعامُل البنوك العالمية مع المصارف السورية.



تسهيل استيراد الأدوية والمعدات الطبية بعد إزالة القيود على التحويلات والتأمين.



رفع حظر تصدير التكنولوجيا الذي أثّر على التعليم والاتصالات.



السماح للشركات الأجنبية بالاستثمار في مشاريع البنية التحتية.



إنهاء القيود المفروضة على الشحن والنقل الجوي.



تحسين قيمة الليرة السورية بعد الخروج من العزلة الاقتصادية.



خفض أسعار الغذاء والوقود بعد تسهيل عمليات الاستيراد.



توفير وظائف بعد عودة الشركات الدولية.



تخفيف أزمة الكهرباء والوقود بعد رفع العقوبات عن قطاع الطاقة.
 
عودة
أعلى