الضروف المعيشيه و الاقتصاديه قاسيه بسوريا اليوم و البنى التحتيه هشه للغايه و هذا ما يهدد السلم الاجتماعي و ينذر بانقلاب الاقليات على الحكومه السنيه.نرجو فعليا ان تحضى سوريا بما حضيت به حكومه السيسي بمصر من الدعم اللامحدود و اللامشروط خلال العشر سنوات الاخيره. سوريا لاتقل اهميه عن مصر، ان قُسمت فسياتي الدور على الجميع، خاصه الشامتين.
الوضع مختلف ودعم السيسي خليجيا متوقف
الخليج ماعاد يملك السيوله لدعم الدول الاخرى
لكن السعوديه وقطر واضح دعمها لسوريا سياسيا واقتصاديا وبعد رفع العقوبات سيدعمون البنك المركزي السوري وسيكون لهم مساهمة كبيره باعادة الاعمار لكن لا اتوقع ان يكون فيه دعم لا محدود
والمتوقع نشوف استثمارات خليجية كبيرة في سوريا
