الآن مستقبل سوريا بعد التحرير


يستاهل معظم تركمان سوريا افضل تكريم من الدوله السوريه ... حمل الثوره كان ثقيل عليهم وتحملوا الكثير والكثير كحال بقية شرفاء سوريا.
 
توقعي ماهر الشرع شقيق الرئيس سيعين سفيرا لدى موسكو ... كونه مقيم بروسيا وحاصل على جنسيتها من سنوات ومتزوج من روسية ولديه أعمال فيها ...يعتبر صلة الوصل بين الادارة الجديدة وموسكو


نجح في وزارة الصحة وكشف الفساد الهائل فيها وصحح اوضاع المشافي والاطباء ... شكرا له
خيو مشان الصهاونة ما طلعلنا ولا وزارة
اله منعتبر جسر الشغور تابعة للحفة كونها قبل البعث كانت صهيونية 🙄🙄🙄🙄
 

أشمل تقرير عن الحكومة السورية الجديدة، تحليل عميق وتعريف بالوزراء
===============

تشكيلة الحكومة السورية الجديدة تحمل في طيّاتها دلالات مهمّة حول توجّهات المرحلة القادمة في سوريا.

تهيمن هيئة تحرير الشام على 80٪ من الوزارات السيادية، و28٪ من الوزارات الإدارية.

13 من الوزراء جدد تماماً في منصب حكومي. و 6 تغيّرت حقائبهم. و 4 احتفظوا بمناصبهم السابقة.

المؤهّلات العلمية للوزراء متوسّطة نوعيّاً: 26٪ حاصلون على درجة دكتوراه. و 30٪ حاصلون على درجة ماجستير. و 43٪ حاصلون على درجة بكالوريوس فقط.

حوالي 33٪ من الوزراء مهندسين، 27٪ سياسيّين، 20٪ أطبّاء، و20٪ اقتصاديّين.

نصف عدد الوزراء درسوا خارج سوريا. وثلثهم اشتغل في منظّمات دولية. وخمسهم حصل على جوائز وتقدير دولي.

جميع الوزراء خبراء في تخصّصاتهم: 43٪ أكاديميّين. و 36٪ منظّمات دولية. و 21٪ شغلوا مناصب وزارية سابقة.

متوسّط الأعمار: حوالي 43 سنة. أكبر الوزراء سناً: نضال الشعّار 69 سنة. أصغر الوزراء سناً: أسعد الشيباني 38 سنة … 35٪ من الوزراء يحملون اسم محمّد.

يظهر التحليل النهائي لأماكن ولادة ونشأة وزراء الحكومة السورية الجديدة نموذجاً توزيعيّاً يؤكّد على:

1 مركزية دمشق: استمرار دور العاصمة كمركز للسلطة السياسية (39.1% من الوزراء).
2 الاعتراف بمناطق المعارضة: منح تمثيل قوي لمناطق الشمال والشرق (39.1% مجتمعة).
3 إعادة توزيع للنفوذ: تراجع تمثيل مناطق مثل الساحل السوري.

هذا التوزيع يظهر محاولة لبناء حكومة توافقية تجمع بين الاستمرارية (من طريق دور دمشق) والتغيير (من طريق إدماج مناطق المعارضة)، ممّا قد يشكّل أساساً لمرحلة انتقالية تهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة توحيد البلاد، مع الحفاظ على بعض هياكل السلطة المركزية التقليدية.

اقرأ كامل التقرير في 31 دقيقة على مدوّنة البخاري من هنا https://go.monis.net/new-syrian-government-2025


#مؤنس_بخاري #سوريا_حرة


قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏خريطة‏ و‏تحتوي على النص '‏البخاريي توزيع الوزراء حسب المناطق الجغرافية الوزارات السيادية وزراء الحفائب السيادية (الحارجية)، الداخلية، الدفاع. العدل (المالية) المرتيطين بهبئة تحرير الشام من أصل الوزراء المرتبطين بهينه تحرير الشام الوزارات السيادية: من من الهبلة 20% (1) هينة تحزير الشام وزراء الحفائب السادية سيادية وزوا حقائب 18 (5)28% Created التوازن السياسي والجغرافي والشرق السوري هذه المناطق النلاث تهتل معا %78.2 من تشكملة الحکومة الشرق السوري (%13 البحاری Datawrapper الشمال .بخاری المصدر رسم توزيع الوزراء حسب الخلفية الدينية والإثنية عربي درزي ($4.3 =ستي: 19 علوي -کردي کردی ملي بلیة_سوریا (122) درزي علوي (84.2) مسيحي: عريي العاصمة ومحيطها (%39) (P64.3) عدلي الشمال السوري (126)‏'‏‏'‏البخاريي توزيع الوزراء حسب المناطق الجغرافية الوزارات السيادية وزراء الحفائب السيادية (الحارجية)، الداخلية، الدفاع. العدل (المالية) المرتيطين بهبئة تحرير الشام من أصل الوزراء المرتبطين بهينه تحرير الشام الوزارات السيادية: من من الهبلة 20% (1) هينة تحزير الشام وزراء الحفائب السادية سيادية وزوا حقائب 18 (5)28% Created التوازن السياسي والجغرافي والشرق السوري هذه المناطق النلاث تهتل معا %78.2 من تشكملة الحکومة الشرق السوري (%13 البحاری Datawrapper الشمال .بخاری المصدر رسم توزيع الوزراء حسب الخلفية الدينية والإثنية عربي درزي ($4.3 =ستي: 19 علوي -کردي کردی ملي بلیة_سوریا (122) درزي علوي (84.2) مسيحي: عريي العاصمة ومحيطها (%39) (P64.3) عدلي الشمال السوري (126)‏'‏‏








اصغر وزير هو وزير الادارة المحلية مواليد 1992 يعني 32 سنة فقط وهاد شي بيرفع الراس
 

‏مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي🚨 مهاجما الشيعة في لقاء سابق له:

و قد صدق في ذلك. بطبيعه الحال هو لا يقصد عموم الشيعه غير المسيسين و من لا يتبع ولايه الفقيه و من لا يتخذون من قتل السنه منهجا و دينا و من هو مسالم اعتقادا و فعلا ( بدون تقيه ). لكن يبقىً الدين الاثنا عشري خصما و خطرا في أبجدياته على المسلمين و لذا يجب التحوط أبد الدهر من معمميه و سياسيه، ووضعهم تحت المجهر داءما و أبدا الى أن يرث الله الأرض و من عليها
 

درعا والرقة وطرطوس .... حظوظكم في الوزارات القادمة....

توزع الوزراء بحسب المحافظات::

الخارجية: الحسكة أبو راسين
الداخلية: ريف دمشق جيرود
الدفاع: حماة حلفايا
الأوقاف: دمشق

التعليم العالي: القنيطرة
العدل: دير الزور العشارة
الاجتماعية والعمل: دمشق باب توما
الطاقة: إدلب جسر الشغور

الاقتصاد: حلب
الصحة: دير الزور
الادارة المحلية: حلب
الطوارئ والكوارث: إدلب جسر الشغور

الإتصالات : دمشق
الزراعة: السويداء
التربية: عفرين - حلب
الإسكان: إدلب سرمدا

الثقافة: دير الزور
الرياضة: إدلب كفر تخاريم
السياحة: دمشق
التنمية الإدارية: حمص

النقل: اللاذقية

الإعلام: حماه
شوف أهل درعا من عظام الرقبه بالنسبة لنا في الاردن اذا ما بتعينوا منهم وزراء في الحكومة السورية
ولا يهمك بنعينهم عندنا في الاردن
 
و قد صدق في ذلك. بطبيعه الحال هو لا يقصد عموم الشيعه غير المسيسين و من لا يتبع ولايه الفقيه و من لا يتخذون من قتل السنه منهجا و دينا و من هو مسالم اعتقادا و فعلا ( بدون تقيه ). لكن يبقىً الدين الاثنا عشري خصما و خطرا في أبجدياته على المسلمين و لذا يجب التحوط أبد الدهر من معمميه و سياسيه، ووضعهم تحت المجهر داءما و أبدا الى أن يرث الله الأرض و من عليها

سابقا هاجم عقيدة الدروز والنصيرية وله محاضرة في ذلك ... في 2012 قاد اعتصام من مسجده بعشرات الالاف بدمشق هاجمه النظام المخلوع وحاول قتله ولم يتمكن وتعرض الشيخ للضرب وكدمات وجروح

بقي ثابتا على موقفه رافضا للطاغية ....
 
سابقا هاجم عقيدة الدروز والنصيرية وله محاضرة في ذلك ... في 2012 قاد اعتصام من مسجده بعشرات الالاف بدمشق هاجمه النظام المخلوع وحاول قتله ولم يتمكن وتعرض الشيخ للضرب وكدمات وجروح

بقي ثابتا على موقفه رافضا للطاغية ....
لذلك فهو يتسحق منصبه عن جداره و استحقاق لايمانه العميق بقضايا شعبه و هويته
 

مسلحون محليون يسقطون طائرة استطلاع إسرائيلية فوق سماء بلدة كويا بريف درعا

===============


في مارس 30, 2025

محافظة درعا: أسقط مسلحون محليون طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع “درون” أثناء تحليقها في أجواء بلدة كويا بريف درعا الغربي، في تطور يعكس تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.

وتشهد أجواء الجنوب السوري نشاطاً متزايداً للطائرات المسيرة، في ظل استمرار حالة الترقب والتوتر الأمني التي تخيّم على درعا ومحيطها.

ويُشار إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية أشخاص من أبناء قرية كويا أثناء عملهم في أراضٍ زراعية قرب وادي اليرموك غربي درعا.


وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوتر في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات اعتقال تستهدف سكان المناطق الحدودية، فيما لم ترد أي معلومات عن مصير المعتقلين حتى اللحظة.
عفيه عليهم
 

487202255_1218373446954393_7150864583730164547_n.jpg
 

إسرائيل تداهم مواقع عسكرية في جبل الشيخ

==============

دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مواقع عسكرية سورية في قمة جبل الشيخ، صارت فارغة بعدما غادرها عناصر نظام بشار الأسد المخلوع.

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن قوات “اللواء 810” تحت قيادة الفرقة “210” في الجيش داهمت خلال الأسبوع الماضي مناطق في جبل الشيخ لم يتحرك فيها الجيش الإسرائيلي من قبل، لـ”إزالة تهديدات ومصادرة وسائل تابعة للعدو” في المنطقة.

وقال أدرعي عبر “إكس” اليوم، الأحد 30 من آذار، إنه خلال هذا النشاط الإسرائيلي عثرت “وحدة رجال الألب” على بنى تحتية عسكرية ومن ضمنها عتاد عسكري وعبوة ناسفة بوزن عشرات الكيلوغرامات.




وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل ضد “بنى تحتية إرهابية” في المنطقة، لحماية “مواطني إسرائيل” وسكان هضبة الجولان، وفق قوله.

في 25 من آذار الحالي، صعّدت إسرائيل في الجنوب السوري، وتحديدًا في درعا، بشكل فاق الانتهاكات السابقة من خلال إطلاقها قذائف دبابات في قرية كويا ضمن منطقة حوض اليرموك جنوبي سوريا، بعد مقاومة من سكان القرية لتوغل عسكري إسرائيلي في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن شبانًا من قرية كويا جنوبي درعا قاوموا توغلًا للجيش الإسرائيلي، ورد عليهم الأخير برصاص فقتل اثنين منهم، تبع ذلك قصف بالدبابات الإسرائيلية لمنازل القرية بنحو عشر قذائف، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، وثقتهم بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

أجرت عنب بلدي استطلاعًا في درعا لتبيّن خيارات السكان المحليين أمام التحركات الإسرائيلية العدائية في قراهم وبلداتهم، واعتبر المحامي رسلان الحسين أن هذه الاستفزازات الإسرائيلية ستؤدي مع الوقت لتشكيل مقاومة شعبية ما لم تحسم الدولة السورية القضية.

الطبيب معاوية الزعبي، يرى أيضًا أن السوريين سيشكلون مقاومة، وكل صاحب أرض سيدافع عن أرضه، وكما ثار الشعب السوري على الظلم في بلده سيثور على الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن “حادثة دنشواي” في مصر أشعلت ثورة ضد احتلال، وأن إسرائيل “تلعب بالنار”.

“أبو ثائر الخالدي”، أحد سكان درعا، يتفق أيضًا على أن المقاومة الشعبية ستحصل، لكن الأمر حاليًا متروك للقيادة السورية.

ويتفق أمجد ملكة، من بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، مع الخالدي والزعبي وغيرهم على أن المقاومة الشعبية ضرورة، لكن الأحداث السياسية التي عاشتها سوريا خلال الفترة الماضية أخرت ذلك، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة سيحرّض السوري على المقاومة.

 

نيات لمقاومة شعبية في ظل تصعيد إسرائيل جنوبي سوريا

================

عنب بلدي – حسام المحمود

في 25 من آذار الحالي، صعّدت إسرائيل في الجنوب السوري، وتحديدًا في درعا، بشكل فاق الانتهاكات السابقة من خلال إطلاقها قذائف دبابات في قرية كويا ضمن منطقة حوض اليرموك جنوبي سوريا، بعد مقاومة من سكان القرية لتوغل عسكري إسرائيلي في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن شبانًا من قرية كويا جنوبي درعا قاوموا توغلًا للجيش الإسرائيلي، ورد عليهم الأخير برصاص فقتل اثنين منهم، تبع ذلك قصف بالدبابات الإسرائيلية لمنازل القرية بنحو عشر قذائف، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، وثقتهم بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.




الاستهداف الإسرائيلي سبقته وتبعته ضربات إسرائيلية متكررة لمواقع القدرات العسكرية السورية منذ سقوط نظام الأسد المخلوع، على امتداد الخريطة السورية، وقوبل بإدانات من دمشق أولًا، ومن مختلف الدول الإقليمية والفاعلة في المجتمع الدولي ثانية.

وخلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة في 25 من آذار، فإن مجموعة من الدول، منها قطر والأردن وروسيا والصين وفرنسا، طالبت إسرائيل بالعودة إلى “الوفاء” بالتزاماتها بموجب اتفاقية فض الاشتباك وسحب وحداتها من المنطقة العازلة والأراضي السورية الأخرى التي تحتلها منذ الساعات الأولى لسقوط الأسد، حامي حدودها سابقًا.

إسرائيل تتملص.. رواية تعارض الواقع


هذه الإدانات وردود الفعل الرافضة للتوغل الإسرائيلي، رغم تصريحات متتابعة من دمشق مفادها أن الأولوية السورية منصبة على البناء وإعادة الإعمار والتنمية، دفعت الإسرائيليين إلى التملص، ونفي أن يكون الهدف من تحركاتهم في سوريا غزو الأراضي السورية، إذ تذرع القائم بأعمال السفير الإسرائيلي لدى موسكو بمحاربة “حزب الله” اللبناني وإيران، رغم أن كلا الطرفين بات خارج المعادلة السورية بعد رحيل الأسد.

كما أن الموقف الإسرائيلي هذا يتعارض مع مخطط كشفت عنه الصحافة الإسرائيلية، في 10 من كانون الثاني، يهدف لتوسع نفوذ إسرائيل بالأراضي السورية بعمق 15 كيلومترًا عسكريًا و60 كيلومترًا “استخباراتيًا”.

ويعتمد الجيش الإسرائيلي في خطابه الرسمي حول مجريات الأحداث في سوريا، على أن إسرائيل تركز على تأمين الجولان المحتل من “التهديدات المتطرفة” التي لا يراها إلا الإسرائيليون.

وسبق أن نقلت صحف إسرائيلية منها “يديعوت أحرونوت” عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قوله، “ليست لدينا أي نية للتدخل في شؤونها (سوريا) الداخلية، ولكن من الواضح أن لدينا نية للقيام بما هو ضروري لضمان أمننا”، لكن الضربات الإسرائيلية في كل مكان تقريبًا، والرفض المطلق لوجود عسكري سوري رسمي في محافظات الجنوب واللعب على وتر حماية مكونات سورية من الدولة، رغم غياب التهديدات أصلًا، وطموح إسرائيل بحرية حركة في الجنوب السوري، يناقض الروايات الإسرائيلية برمّتها.

الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أكد خلال مشاركته عبر “الزوم” في قمة فرنسية- لبنانية- قبرصية- يونانية، في 28 من آذار، أن سوريا ستواصل الدفاع عن حقوقها الثابتة وأن الدعم العربي والدولي لم يعد خيارًا بل ضرورة.

الواقع الميداني في درعا غير مستقر ومقلق، ووفق شهادات حصلت عليها عنب بلدي عبر مراسلها في المنطقة، فالأهالي متخوفون من اقتحام أو تصعيد إسرائيلي يدفعهم إلى التهجير، وهو خيار غير مقبول بالنسبة لهم.

كيف الحال في درعا؟


عمل الجيش الاسرائيلي بعد تمركزه في الجزيرة، منذ 10 من كانون الأول 2024، وهي تلة استراتيجية تشرف على الحدود السورية والأردنية وحدود الجولان، وتفصل بين وادي الرقاد ووادي اليرموك، على منع المزارعين من الوصول إلى أرضيهم من جهة قرية معرية، كما منع مربي النحل من الوصول إلى مزارعهم، ما سبب خسائر مالية لهم، هذه العوامل دفعت شبانًا في قرية كويا للدفاع عن البلدة ومنع قوات الاحتلال من اقتحامها، وهو ما أوقع قتلى ومصابين قبل أيام.

وبالنسبة لحالة المقاومة، فإسرائيل لم تشهدها سوى في قرية كويا، رغم اقتحاماتها المتكررة لبلدات معرية وجملة وعابدين وصيصون، للبحث عن أسلحة.

وعلى المستوى الرسمي، لم تتدخل أي قوات عسكرية سورية تابعة للحكومة في صد القوات الإسرائيلية، في مؤشر على استبعاد الخيار العسكري من قبل دمشق، مع زيارة محافظ درعا وقائد شرطة المحافظة لبلدة كويا لتقديم واجب العزاء.

هذه الانتهاكات في درعا على وجه الخصوص سبقها، في 17 من آذار، قصف استهدف مدينة درعا أوقع ثلاثة قتلى ومصابين، كما قصفت إسرائيل مستودعات لـ”الفرقة الخامسة” في إزرع وفي محجة و”الفوج 89″ في جباب و”كتيبة الرادار” في ناحتة.

وبحسب شهادات حصلت عليها عنب بلدي، فإن القوات الاسرائيلية تعمل على تدمير مستودعات أسلحة وعربات ودبابات ومدافع، وتواجه الأهالي بلغة تهديد في حال قابلوا تحركاتها بمقاومة، كما عملت على استمالة السكان بالسلال الغذائية والمساعدات التي قوبلت برفض شعبي.

خيارات الأهالي


أجرت عنب بلدي استطلاعًا في درعا لتبيّن خيارات السكان المحليين أمام التحركات الإسرائيلية العدائية في قراهم وبلداتهم، واعتبر المحامي رسلان الحسين أن هذه الاستفزازات الإسرائيلية ستؤدي مع الوقت لتشكيل مقاومة شعبية ما لم تحسم الدولة السورية القضية.

الطبيب معاوية الزعبي، يرى أيضًا أن السوريين سيشكلون مقاومة، وكل صاحب أرض سيدافع عن أرضه، وكما ثار الشعب السوري على الظلم في بلده سيثور على الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن “حادثة دنشواي” في مصر أشعلت ثورة ضد احتلال، وأن إسرائيل “تلعب بالنار”.

“أبو ثائر الخالدي”، أحد سكان درعا، يتفق أيضًا على أن المقاومة الشعبية ستحصل، لكن الأمر حاليًا متروك للقيادة السورية.

ويتفق أمجد ملكة، من بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، مع الخالدي والزعبي وغيرهم على أن المقاومة الشعبية ضرورة، لكن الأحداث السياسية التي عاشتها سوريا خلال الفترة الماضية أخرت ذلك، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة سيحرّض السوري على المقاومة.

معمر الميساوي أحد سكان درعا، يرى أن المقاومة الشعبية هي الحل الوحيد إذا كانت الدولة السورية اليوم واقعة تحت أعباء وغير قادرة على التحرك، وأن السوريين ككل لا يقبلون بما تفعله إسرائيل.

أما رياض اللافي، فيأمل أن تتطور الأمور وتتكون مقاومة شعبية من شأنها خلق مخاوف لدى الإسرائيليين ودفعهم للانسحاب.

إعادة إنتاج أزمات


مدير مركز “جسور للدراسات”، محمد سرميني، يرى أن الهجوم على درعا يتجاوز كونه عدوانًا عسكريًا، وهو محاولة لتفجير بؤر توتر جديدة تعوق مسار الاستقرار السوري الهش، وتعيد إنتاج أزمات الماضي تحت ذرائع الأمن، فسقوط المدنيين قتلى ومصابين تأكيد على أن الاستهداف الممنهج بات أداة لفرض سياسات أمر واقع.

وبرأي سرميني، فالمجتمع الدولي مطالب بالتحول إلى دور فاعل يفرض محاسبة فورية على هذه الانتهاكات، مع ضرورة أن تواصل سوريا تثبيت أمنها ببناء دولة قادرة على ردع العدوان.

سرميني أوضح لعنب بلدي أن المطلوب من أهالي درعا اليوم والجنوب بالمجمل، عدم الانجرار وراء إسرائيل أو الدعاية الإسرائيلية، دون إغفال غياب قدرات الرد العسكري، مع وجود مقاومة شرعية لمواجهة الاحتلال بما هو متاح، سواء بالسلاح الفردي أو التجمع ومحاولة منع التوغل، مع وجود صحافة وكاميرات لقنوات عالمية ومحلية تراقب وتصور وتنقل ما يجري.

وهنا يأتي دور الدولة السورية الجديدة وعملها في التوصل إلى صيغة تعيد إسرائيل إلى خطوط وقف النار (فض الاشتباك) وذلك بعمل دبلوماسي، وتحضير قوات سورية للتمركز في المواقع المنصوص عليها في الاتفاق الدولي المبرم عام 1974، مع ضرورة التواصل مع الأطراف المعنية والتفاوض غير المباشر حاليًا مع إسرائيل للعودة إلى اتفاق وقف النار، والأفضل هنا طرق الباب الأمريكي بهذا الخصوص بأسرع وقت، وفق سرميني.

ووفق ما نقلته وكالة “رويترز”، مطلع آذار الحالي، فإن إسرائيل تمارس ضغوطًا على الولايات المتحدة لإبقاء سوريا “ضعيفة ولامركزية”، في نهج مخالف للدول الحليفة لواشنطن، ومنها السعودية التي قالت إنها تتحدث إلى واشنطن وبروكسل للمساعدة في رفع العقوبات عن دمشق، كما لم يتضح إلى أي مدى تدرس إدارة ترامب تبني مقترحات إسرائيل.
 
عودة
أعلى