الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

لا اعيب على الاردن التعامل اليهود طالما في نطاق المصالح، الدوله العثمانيه استفادت من اليهود وتعاون معهم، الدوله الأولى في عهد ابو بكر وعمر تعاونت مع اليهود في الشام ومصر وساعدوها بسبب عداؤهم للروم... الأردن مهدده من مليشيات ايران في العراق واليمن،، اليهود أرحم مليون مره من الفرس
الفرس واليهود وجهان لعملة واحدة،، هدفهما تدمير العرب واحتلال بلدانهم.
 
ملخص لأحداث يوم أمس ينقله جميل الحسن الذي رافق القوات الأمنية
 
للامانة اصبح محبوب جدا بسبب مواقفه الان
هذا لا شك به لانه يهلل للاكثرية العديدة
لكن المثير للتساؤل انه يهلل ويطبل لفئة تكفره حرفيا هو و اهله و مدينته كاملة

صراحة لا اتفهم موقفه الغير عقلاني الا باطار المصلحة الشخصية
 
يمكن يكون الذي يقع جزء من الإتفاق الأمريكي الإيراني الروسي الإسرائيلي لمحاولة إرضاء إيران لتوقيع معاهدات جديدة و التخلي عن الفلسطينيين تماما.

و طبعا لا يهم الصليبيين و لا اليهود من يحكم سوريا و لا أن تسود فيها حرب أهلية طويلة ...

لذا أنا أظن أن الدول العربية و أخص السعودية و الأردن و زد معهما تركيا معنيون بشكل مباشر لعدم إضاعة فرصة تاريخية لتثبيت حكم السنة في سوريا سيخدم المنطقة لعشرات السنين و يبعد الخطر الإيراني و يقلصه تماما.

لو ضاعت سوريا مرة أخرى فقد ضاعت فرصة تاريخية لعقود.

لذا على الدول السنية إرسال مساعدات عسكرية و إن اقتضى الأمر جنودا و عساكر و تجهيزات للمساعدة في استتباب الأمور و أن لا يترك الأمر بيدي إسرائيل و إيران و أمريكا و روسيا.
 
الفرس واليهود وجهان لعملة واحدة،، هدفهما تدمير العرب واحتلال بلدانهم.
اليهود أقل خطر بكثير وأصغر طفل عربي يعرف انهم عدوه لكن الفرس يقتلون العرب ببعضهم يسيطرون على عقول جهالهم،، الفرس قتلوا من العرب في آخر ١٠سنين ١٠٠ ضعف ما قتله اليهود في ١٠٠ عام
 
يا ريت تبعثوا شي 3 مليون من القبايل للتوطين هناك ودي افقع مرارة كل واحد يقول عودوا الى الصحراء و لاد الستين خليني ساكت احسن
عندكم قبايل كثير في سوريا اعملو اعادة توزيع وشرط يكون من السنه حتى يكون الاغلب فلا يتحجج احد ويهدد بالانفصال لغرض طائفته


وجماعة الطوائف لاتتركونهم على حدود الدول بل ببطن سوريا حتى لا ياتي لهم دعم من الخارج
 
لا اتوقع بعد الان ان الخنازير العلوية ستتجرأ مرة اخرى.
والله يا عزيزي هذه الخنازير النصيرية وبواقي الفرق الضالة لا يؤتمن جانبهم ، لا عهد لهم ولا ذمة ، فهم أهل نقض العهود والمواثيق ، وهم أهل النفاق والغدر ، والتاريخ خير دليل وشاهد على ذلك .

تحركهم محاور الشر الشرقية والغربية كيفما شائت تلك المحاور ، وما هم إلا بيادق وحراب لمحاور الشر التي تمتطيهم .

ولن تتوقف القلاقل في سوريا إلا بإستئصالهم ، والتهمة لإستئصالهم وقطع بذرتهم النجسة جاهزة وهي :
إثارة الفتنة ، والإضطرابات ، ورفع السلاح بوجه الدولة
( بلا حقوق حيوان بلا خراط فاضي تبع المجتمع الدولي المنافق )
 


كل التحيه والتقدير للكلام الواقعي والموزون لاستاذ فائق الشيخ علي ❤️
 
عودة
أعلى