لا توجد مقارنة اطلاقا بين إجرام الأسد والنظام الحالي!
الانتهاكات الحالية تحصل لعدة اسباب منها/:
- جرائم الشبيحة وبيئتهم طوال السنين الماضية وآخرها ما حصل قبل ايام والغدر بالأمن والمدنيين مما ولد رغبة بالانتقام والثأر منهم..
- حداثة تشكيل الجيش وقوات الأمن العام وعدم القدرة على تغطية كافة المناطق مما يصعب عليهم المتابعة
- وجود عصابات وفصائل منفلته تستغل الوضع للقتل والنهب..
من متابعتي للأحداث اقول ان الانتهاكات التي حصلت ليست من أفراد الأمن العام والجيش بل على العكس هناك مشاهد كثيره تبرز حمايتهم للمناطق العلوية
اخيرا لاحظ ان الكثير من السنة استنكروا الانتهاكات وطالبوا بالمحاسبة بينما طول السنين الماضية كانت بيئة الشبيحة تدعمهم وتنكر جرائمهم!!