تعاملت الدولة السورية بمبدأ الدين الإسلامي الحنيف من التسامح والدوس على الجراح لأجل وحدة البلد والسلم الداخلي ، مع فلول النظام المجرم وأقليات الطوائف والفرق الضالة العفنة لن ينفع معهم التعامل لا وفق المبادئ ولا القوانين ولا الأعراف سوى لغة الحديد والنار والقطع والسحق والإستئصال .
أتمنى من الدولة السورية عدم العودة مطلقاً لمبدأ :
( إذهبوا فأنتم الطلقاء ) ، هؤلاء أقليات العفن والنتن المجرمين الإرهابيين ولم ولن يفلح معهم أي تعامل سوى الحديد والنار والدعس عليهم بسحقهم ومحقهم وإستئصالهم لقطع دابرهم وبذرة إجرامهم ومؤامراتهم وتخريبهم لكل ما هو جميل.