خلنا نتفق اولا انه منصب الرئاسة السورية غير شاغر, بعدين نفصل.زيارة الى تل ابيب واتفاقية سلام مع منطقة خالية من السلاح في جنوب سوريا، وتلزمه بأخذ الموافقة لأي تحركات كما الحال مع مصر في سيناء..
كفيل لأنهاء أي محاولات للتقسيم..
لذلك الشرع لا يملك خيارات اخرى، اما يخوض غمار الواقع ببراغماتية اشبه بالراديكالية بنظر بعض مريديه بالداخل او الدخول في صراعات لاتنتهي لألغاء دور الدولة المركزية في دمشق..
الخيار له
ربما الفارق بيننا في التصور, حسب ما اتابعه من الآراء احداث سوريا الآن لا يمكن فهمها الا كعمليه خاصه تركيه صدف انها فلتت بعد دعس الايراني الباهر, دخل على خطها العم سام و اونكل جو و كوهين اللعين.
كلهم ما تثق فيهم. العراق على steroids




