اذا حب الشرع ينجح فانو عليه ان يشكل حكومة تكون مكونة من كل الاصناف يعني كردي وعلوي والدرزي يكونو في الحكم لكي يستطيع النجاح وثانيا ازالة هذه التسمييات ومنع تداولها مثالا في رواندا بعد الحرب الاهلية قام بول كاغامي بسن قانون يمنع ذكر اسماء كالهوتو وتوتسي وهو سبب نجاح المصالحة الوطنية وفي تركيا عادي انك تجد العلوي وزير وتجد رئيس المخابرات بذات نفسو كردي وهو حقان فيدان مثالا او حتى اعتقد انو احد زعماء المعارضة في تركيا علوي لذلك الامر يجب ان يمارسالامر اخطر من استعمار ارضهم هو فرض القوة والسيطرة لاملاء امور على سوريا وفي حال رفضت يتم ضربها واحتلال مناطقها يريدون واقع شبيه لغزة لكن في سوريا الوضع معقد لان داخل سوريا اقليات لا تريد الحكم وشفت في دول عدة ومنها عربية لا تريد حكام سوريا الحاليين نحتاج فترة صبر اذا استطاع الشرع بالصمود لفترة سنتين بينجح مصر وحكم مرسي كان اقل نزاعات داخلية ودولة غير محطمة كسوريا ولم يستطيع اكمال مدته لان في عالم السياسة ان لم تكن ذئب اكلتك الذئاب
يجب ان لاتستحوذ فئة واحده على الحكم يعني السنة لايجب ان يحكمو لوحدهم ويجب ان يكون معير الكفاءة موجود
تعيين درزي وكردي وعلوي في الحكومة راح يعطي إنطباع بسوريا متنوعة سياسيا
عسكريا مايجب ان يفهمه انو ايران تريد مثل هذه الفرص وتلعب عليها لكي تشكل حزب لله سوري وتستعيد نفوذها مرة اخرى في سوريا والحمقى اليهود يساعدون فيها نفس ظروف 1990 في لبنان تتشكل في سوريا الان



