أعذروا أحمد الشرع وفريقه.. فهم لم يرثوا دولة!
*سوريا الجديدة بحاجة للمساعدة وليس المحاسبة..
*إبن القرضاوي، وأحمد المنصور وغيرهما، أفراد معتوهين أجانب لا يمثلون وجه سوريا الجديدة.
*سوريا اليوم تُبنى من جديد،، أعطُوها الفرصة. وتذكروا أنه قبل أسابيع قليلة كان بها 80 ألف مقاتل طائفي إرهابي، من إيران وباكستان وأفغانستان ولبنان وغيرها.
*القائد الشرع لم يجد بعد هروب الأسد جيشاً وطنياً ولا قوات أمن وطنية محترمة. ولا مؤسسات دولة تخدم السوريين..
* سوريا بحاجة لدعم الجميع والتغاضي عن أي خلل غير مقصود وليس موجهاً، ساندوها لتتجاوز آثار مرحلة الأسد.. تحدثوا مع فريق العمليات والقيادة السورية في السر عمّا تجدون من تجاوزات، ولا تحرجوهم في العلن!..
.....
الرئيس المؤقت #أحمد_الشرع لم يكمل ستة أسابيع في إدارة دمشق، وهو لم يستلم دولة طبيعية مكتملة الأركان. جاء الرجل كقائد ميداني وأسقط مع رفاقه نظام الأسد المتخلف الذي لايمثل دولة محترمة بل مجموعة إرهابية وعصابات مسلحة هيمنت على سوريا من خلال سجون صدنايا وتدمر وأقبية المخابرات، ومصانع الكبتاجون في معسكرات الفرقة الرابعة، وحال كهذا لايمكن لعهد جديد أن يسيطر مباشرة على أهم الأشياء بينما هو يقف على أنقاض دكتاتورية عمرها ٦٠ عاماً، فكيف يولي إهتمامه بتصرفات فردية لمجانين ومجرمين ومخابيل دخلوا البلاد لتسجيل فيديوهات تعبر عن مواقفهم العدائية من داخل دمشق ضد الدول العربية التي تقف دوماً مع خيارات الشعب السوري.
على العقلاء إدراك أن نظام الأسد البائد بارع في الإرهاب وكان يستقطب أهم المنشقين وذوي السلوك الإرهابية والمتطرفين والمرتزقة وأصحاب السوابق الإجرامية، ويستخدمهم من داخل سوريا وخارجها، ويوظفهم عبر القنوات التلفزيونية التخريبية ومنصات التواصل الإجتماعي وعبر الصحف والتيارات السياسية والفكرية القومجية لمهاجمة كل من لا يتفق مع نظامه الدموي.
#سوريا_الجديدة تتشكل من جديد وتحتاج لمواقف الدول العربية إلى جانبها.. وموقف السعودية الحكيم الهادىء الفاعل مثال يحتذى.. وهؤلاء المعتوهين المرتزقة هاجموا #السعودية من داخل #دمشق ولم تأبه لذلك لعلمها بأن سوريا في وضع حرج وللتو خرجت من مأساة وليس همّها الأول مراقبة المجانين في الشوارع، وسيأتي اليوم الذي تتحكم بأمنها الشامل وعلاقاتها بجيرانها واصدقاءها. وبعض المخابيل الذين كانوا مقاتلين في جبهة النصرة وتحرير الشام لن يفلتوا من قوانين الدولة السورية الجديدة عند تجاوزهم.. هكذا يبدو...
متفائل جداً بمستقبل سوريا الذي يبدو مبشراً من خلال منطق وجدية طاقم الحكم الجديد بدمشق ..