الدولة مفلسة حتى رواتب هذا الشهر لم تدفع بعد ... حتى دفع تكاليف بواخر الكهرباء عاجزة الدولة عن دفعها لذلك لم تغادر موانئ تركيا... لولا مساعدات قطر بالغاز المجاني وروسيا بتسليمها لبعض العملة المطبوعة لديها مع ارسالها لبواخر البنزيت والمازوت وفق عقود مع النظام المخلوع ... بذلك لااتوقع في الثريب المنظور اعادة بتاء او تحديث الجيش
.
هناك أموال موجودة, لكنها غير كافية, فيتم توجيه معظم الأموال الموجودة بشكل مباشر للشأن العسكري والأمني والمخابراتي حالياً لأنه هو الشأن الأكثر الحاحاً وأهمية.
الخطوة التالية اقتصادياً هي توفير الكهرباء للمدن الصناعية والمراكز التجارية الرئيسية في المدن لتحريك العجلة الاقتصادية ووتسريعها.
الدولة السورية الآن تعكف عن طريق تعيين حازم الشرع رئيسا لهيئة الاستثمار إلى اعداد البنية القانونية الناظمة للاستثمار في سوريا, لاستقطاب المستثمرين السوريين والعرب والأجانب فيما بعد.
الدولة ستدعم القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيسي للاقتصاد, والدولة ستكون عامل داعم ومنظم للحركة الاقتصادية.
باعتقادي لازال هناك فجوة بسبب عدم وجود خطة للتنظيم الزراعي والاهتمام بالارياف, لكن قد تكون هذه خطوة لاحقة بعد الانتهاء من اعداد البنية القانونية الناظمة للاستثمار, وبعد استكمال اعادة البنى التحتية الرئيسية.
والفجوة الأخرى هي في الشأن الخارجي, حيث ما زال سفراء النظام السابق وموظفيهم موجودين في سفارات الدولة, وبعضهم يعمل ضد مصلحة الدولة, فيجب حل هذا الموضوع قبل أن يصبح تحدياً حقيقياً للدولة.
.