السردية العلمانية الليبرالية في سوريا تقوم حاليًا على:
• النظام السابق لم يكن قائمًا على أساس طائفي.
• ما جرى خلال الحرب لم يكن عملية تطهير طائفي ضد العرب السنة.
• فصائل المعارضة والسلطة الحالية طائفية، وارتكبت وترتكب جرائم طائفية.
هذه العناصر الثلاثة لا بد منها للحفاظ على اتساق السردية العلمانية الليبرالية، التي تفترض أن من قد يتعرض للاضطهاد هم الأقليات فقط، ولا يمكنها أن تكون الجلاد، إذ إن الأغلبية وحدها يمكن أن تكون كذلك. وبالتالي، ينبغي تقديم ضمانات للأقليات حتى لا تتعرض للاضطهاد. من هنا يكتسب العلماني الليبرالي شرعيته في الحكم، وينصِّب نفسه حاكمًا وحكمًا منذ الثورة الفرنسية.
لكن الحالة السورية، التي لم نشهد لها مثيلًا في العالم الغربي، تشكل قلقًا حقيقيًا للأيديولوجيا العلمانية الليبرالية، لأنها تقلب المعادلة، فتضع الأغلبية في موقع الضحية، والأقلية في موضع الجلاد. وهذا يعني أن من سيحتاج إلى ضمانات هو الأغلبية، مما يؤدي إلى فقدان العلماني الليبرالي لكل مبررات وجوده، لأنه لا يعرف سبيلًا إلى السلطة إلا بالركوب على قضية الأقليات بوصفها ضحية تحتاج إلى الحماية.
فما هو الحل بالنسبة له إذن؟
الحل الوحيد هو الإنكار، مهما بدا ذلك سخيفًا.
• النظام السابق لم يكن قائمًا على أساس طائفي.
• ما جرى خلال الحرب لم يكن عملية تطهير طائفي ضد العرب السنة.
• فصائل المعارضة والسلطة الحالية طائفية، وارتكبت وترتكب جرائم طائفية.
هذه العناصر الثلاثة لا بد منها للحفاظ على اتساق السردية العلمانية الليبرالية، التي تفترض أن من قد يتعرض للاضطهاد هم الأقليات فقط، ولا يمكنها أن تكون الجلاد، إذ إن الأغلبية وحدها يمكن أن تكون كذلك. وبالتالي، ينبغي تقديم ضمانات للأقليات حتى لا تتعرض للاضطهاد. من هنا يكتسب العلماني الليبرالي شرعيته في الحكم، وينصِّب نفسه حاكمًا وحكمًا منذ الثورة الفرنسية.
لكن الحالة السورية، التي لم نشهد لها مثيلًا في العالم الغربي، تشكل قلقًا حقيقيًا للأيديولوجيا العلمانية الليبرالية، لأنها تقلب المعادلة، فتضع الأغلبية في موقع الضحية، والأقلية في موضع الجلاد. وهذا يعني أن من سيحتاج إلى ضمانات هو الأغلبية، مما يؤدي إلى فقدان العلماني الليبرالي لكل مبررات وجوده، لأنه لا يعرف سبيلًا إلى السلطة إلا بالركوب على قضية الأقليات بوصفها ضحية تحتاج إلى الحماية.
فما هو الحل بالنسبة له إذن؟
الحل الوحيد هو الإنكار، مهما بدا ذلك سخيفًا.
حس سليم