أحبطت إدارة مكافحة المخدرات محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدِّرة، كانت مخبَّأة داخل أحذية وسروج خيل، ومُعَدَّة للتهريب إلى المملكة العربية السعودية.
أسلوب التسويات والعفو عن بعض «مجرمي النظام»، والذي تنتهجه الدولة السورية اليوم، ليس ببعيد طبعاً عما يحصل في الحسڪة بالتعاطي مع ملف «قسد YPG/PKK». ومحاولات إنكار حصول انتهاكات من قبل التنظيم بحق السكان من قبل (مسؤول الأمن الحكومي مروان العلي) كلها تدور ضمن ذات السياسة (تصفير المشاكل) ومحاولة حل الازمات بأقل خسائر ممكنة.
حتى موضوع التعيينات في الحسكة مثلا، يرتبط بهذا السياق. هي رؤية حكومية رسمية شاملة. لكن خطورتها تكمن في استفزاز الحاضنة الثورية وتأتي على حساب الأغلبية العربية.
الموضوع عبارة عن (حقل ألغام) في حال وصلَ لنقطة استفزاز كبيرة. وسيضر فعلياً بصورة الدولة في عيون أبناء المنطقة، ويفضي لدوامة انتقام مفتوحة.
لا استغرب للأمانة كل الحاصل من تعويم رجال أعمال متورطين بقتل الشعب السوري، والإفراج عن مجرمي حرب. والتماهي مع قسد، الدولة لها رؤيتها بهذا المسعى. لكن بالتأكيد الناس التي تضررت من هؤلاء لها رؤية مغايرة. وهذا العامل يمكن أن تستغله أطراف عديدة معادية للدولة في حال تطورت وتصاعدت الأمور. ضبط النفس ينفع في مواقع، ويستفز في أخرى. وللأمانة حتى حاضنة قسد غير راضية عن سير الأمور اليوم بما يخص الاتفاق مع الحكومة.
كانت منصة تحقق من اوائل من نشر عن اقتراب العملية العسكرية ضد قسد ونشرنا حدود العملية (الرقة والدير وجنوب الحسكة) بمجرد حصولنا على المعلومة وهو ما حصل فعلا
تصلنا يوميا عشرات الرسائل بأسئلة عن موعد اكمال عملية الجزيرة او بدء عملية السويداء لذلك نوضح الاتي:
ملف الجزيرة الفراتية ومحافظة الحسكة: ======
لا عملية عسكرية مرتقبة في الجزيرة
قسد قدمت تنازلات اقرب للاستسلام لكن التنفيذ يتم بشكل بطيء لحفظ ماء الوجه
قسد ستحتفظ بالسيطرة على 3 او 4 قرى صغيرة في النهاية فقط
الحكومة غير مستعجلة لمنازعة قسد على بضع قرى مقابل حل مشكلة الجزيرة ككل
لا وجود لمهلة لتنفيذ الاتفاق بعد الان كون قسد تنفذ البنود بالفعل فالحكومة لن تعود للحرب لتأخيرات لوجسيتية
منصة تحقق بالنسبة لـ محادثات صهيب اليعربي والعميد مروان العلي قائد الأمن الداخلي في الحسكة شفتهن وشي مزعج فعلا لكن السيد مروان ماعم يتصرف من عندو والدولة سياستها حاليا امتصاص غضب الجميع والتهدئة لاكمال الاتفاق.لهيك انا ضد انو نفرغ كل الغضب عشخص واحد.ربما السيد مروان اخطأ باختيار الكلمات لكن نحسن الظن
سيتم تسليم قسد مناصب ادارة محلية مثل مختار وبلدية و سيتم الاعتراف بشهادات قسد
منصة تحقق
اتوقع الاتفاق الامني بين سوريا واسرائيل سيتم بفترة قريبة من حسم ملف السويداء.نتنياهو يريد لملف السويداء ان يحسم بشكل مستقل لكي لا يفهم ان اسرائيل باعت الهجري مقابل الاتفاق الامني